الشيخ رزق: لن تستطيعوا قهرنا أو إذلالنا
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 31 26|17:12PM :نشر بتاريخ
ايكووطن - الجنوب - ادوار العشي
أعلن مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ خليل رزق أن “من يريد الحديث عن حصر السلاح وعن السيادة، فليبدأ بالحديث عن وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وعن استقلالية القرار اللبناني، وعدم الارتهان للخارج، لا عبر تقديم الهدايا للعدو الإسرائيلي، ولا عبر التفريط بما يملكه لبنان من قوة، وهي قوة المقاومة في هذا البلد”.
وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد الذي ارتقى فداءً للبنان وشعبه الاعلامي الشيخ علي عبد الحسن نور الدين “الشيخ أمين” في الحوش، أشار رزق إلى أنّ في لبنان فريقاً اتخذ شعار السيادة والحرية والاستقلال، معتبراً أنه شعار مليء بالكذب والنفاق والزيف، وأنّ هؤلاء الذين يدّعون السيادة هم أول من يعمل على جعل هذا البلد رهينة بيد الولايات المتحدة و”إسرائيل”، وأنهم انضموا إلى العدو الإسرائيلي في ظل ما يقوم به من قصف وتدمير وقتل وهمجية ووحشية بحق الشعب اللبناني”.
وتساءل الشيخ رزق “كيف يتبنى هذا الفريق مواقف العدو ويدفع البلد نحو صراع واقتتال داخلي؟”، معتبراً أنّ هذا الفريق هو أول من يستقوي بالخارج، ويتغاضى عن احتلال إسرائيل لبعض الأراضي اللبنانية، فضلًا عن سعيه الحثيث لمنع إعادة إعمار ما دمّره العدو الإسرائيلي في لبنان، وأنه أول من يمنع إعادة الإعمار.
وأضاف متسائلاً: “عن أي سيادة تتحدثون وأي استقلال؟ وقد جعلتم من هذا البلد وسمائه وأجوائه مستباحة للطائرات، بل أكثر من ذلك، للطائرات الأمريكية التي تأتي محمّلة بالصواريخ، فماذا تفعلون؟؛ مؤكداً أن هذه العدوانية والهمجية من العدو الصهيوني لن تستمر”.
كما تابع الشيخ رزق “رسالتنا إلى هؤلاء أن يتنازلوا وينزلوا عن عروشهم، لأنه ما دام فينا قلب ينبض، وفينا مجاهدون وشهداء من هذا الطراز، فلن تستطيعوا، لا أنتم ولا إسرائيل ولا أمريكا، أن تجعلونا نركع أو نخضع أو نُذل، فمن كان في مدرسة أبي عبد الله الحسين عليه السلام، لا يمكن لأي قوة في العالم أن تقهره، وشعبنا وأمتنا هم من تلامذة هذه المدرسة، مدرسة الإباء والتضحيات، وقدرنا وتكليفنا أن نستمر، وأن ننهض، وأن نمضي قدمًا لتحقيق كل هذه الأهداف”.
وأضاف “المسيرة قد تحتاج إلى ما هو أعظم من هذه التضحيات، وعلى العدو أن يفهم بأنه على الرغم من كل ما جرى علينا، ليس فقط على المقاومة وشبابها وشهدائها وأبطالها، بل على أمة المقاومة كلها، إلا أننا نتحلّى بالصبر والثبات، فقد دُمِّرت البيوت، وحصل النزوح، وفقد الناس كل ما يملكون، ولكن صدق فيهم أنهم أمة متوكلة على الله عز وجل”.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية والعالمية، قال الشيخ رزق: “اليوم أصبح هذا المشهد على المستوى العالمي، حيث يظهر هذا الفرعون، هذا النمرود الجالس في البيت الأبيض، بكلامه يحكم العالم كله ويتحكم به، حتى ملوك العالم ورؤساء الدول، وبالتحديد أولئك الذين يدّعون امتلاك القيم، أصبحت أوروبا كلها خاضعة، برؤسائها وشعوبها وملوكها وكل مسؤوليها، ولا أحد يتجرأ على مواجهة هذا الرجل الطاغية بكلمة”.
وأضاف “اليوم لدينا فراعنة، ونمرود، ولص يريد أن يحكم العالم ويسرق خيرات الشعوب، فمن يقف في وجهه؟ هناك قائد رباني ملهم عظيم، استمد من مدرسة محمد وعلي والحسين كل معاني الإباء، وحده في هذا العالم يقول لهذا النمرود، ولهذا الطاغية، ولهذا الفرعون: لا”.
وختم الشيخ رزق “لن تستطيعوا أبدًا أن تقهرونا أو تذلّونا، إنه قائدنا وعظيمنا ومرشدنا، الذي ربّانا على هذه التربية السليمة، المرجع الأعلى السيد علي الخامنئي، حفظه الله تعالى، به تستقوي هذه الأمة، ومَن غيره يقول للطغاة “ترامب وأمثاله”: لا؟”.
وعلى هامش الاحتفال، صرّح نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب متناولاً سيرة الشهيد السعيد الشيخ علي عبد الحسن نور الدين، وداعياً المسؤولين اللبنانيين إلى تحمل مسؤولياتهم في صدّ الاعتداءات الاسرائيلية.
وتساءل الشيخ رزق “كيف يتبنى هذا الفريق مواقف العدو ويدفع البلد نحو صراع واقتتال داخلي؟”، معتبراً أنّ هذا الفريق هو أول من يستقوي بالخارج، ويتغاضى عن احتلال إسرائيل لبعض الأراضي اللبنانية، فضلًا عن سعيه الحثيث لمنع إعادة إعمار ما دمّره العدو الإسرائيلي في لبنان، وأنه أول من يمنع إعادة الإعمار.
وأضاف متسائلاً: “عن أي سيادة تتحدثون وأي استقلال؟ وقد جعلتم من هذا البلد وسمائه وأجوائه مستباحة للطائرات، بل أكثر من ذلك، للطائرات الأمريكية التي تأتي محمّلة بالصواريخ، فماذا تفعلون؟؛ مؤكداً أن هذه العدوانية والهمجية من العدو الصهيوني لن تستمر”.
كما تابع الشيخ رزق “رسالتنا إلى هؤلاء أن يتنازلوا وينزلوا عن عروشهم، لأنه ما دام فينا قلب ينبض، وفينا مجاهدون وشهداء من هذا الطراز، فلن تستطيعوا، لا أنتم ولا إسرائيل ولا أمريكا، أن تجعلونا نركع أو نخضع أو نُذل، فمن كان في مدرسة أبي عبد الله الحسين عليه السلام، لا يمكن لأي قوة في العالم أن تقهره، وشعبنا وأمتنا هم من تلامذة هذه المدرسة، مدرسة الإباء والتضحيات، وقدرنا وتكليفنا أن نستمر، وأن ننهض، وأن نمضي قدمًا لتحقيق كل هذه الأهداف”.
وأضاف “المسيرة قد تحتاج إلى ما هو أعظم من هذه التضحيات، وعلى العدو أن يفهم بأنه على الرغم من كل ما جرى علينا، ليس فقط على المقاومة وشبابها وشهدائها وأبطالها، بل على أمة المقاومة كلها، إلا أننا نتحلّى بالصبر والثبات، فقد دُمِّرت البيوت، وحصل النزوح، وفقد الناس كل ما يملكون، ولكن صدق فيهم أنهم أمة متوكلة على الله عز وجل”.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية والعالمية، قال الشيخ رزق: “اليوم أصبح هذا المشهد على المستوى العالمي، حيث يظهر هذا الفرعون، هذا النمرود الجالس في البيت الأبيض، بكلامه يحكم العالم كله ويتحكم به، حتى ملوك العالم ورؤساء الدول، وبالتحديد أولئك الذين يدّعون امتلاك القيم، أصبحت أوروبا كلها خاضعة، برؤسائها وشعوبها وملوكها وكل مسؤوليها، ولا أحد يتجرأ على مواجهة هذا الرجل الطاغية بكلمة”.
وأضاف “اليوم لدينا فراعنة، ونمرود، ولص يريد أن يحكم العالم ويسرق خيرات الشعوب، فمن يقف في وجهه؟ هناك قائد رباني ملهم عظيم، استمد من مدرسة محمد وعلي والحسين كل معاني الإباء، وحده في هذا العالم يقول لهذا النمرود، ولهذا الطاغية، ولهذا الفرعون: لا”.
وختم الشيخ رزق “لن تستطيعوا أبدًا أن تقهرونا أو تذلّونا، إنه قائدنا وعظيمنا ومرشدنا، الذي ربّانا على هذه التربية السليمة، المرجع الأعلى السيد علي الخامنئي، حفظه الله تعالى، به تستقوي هذه الأمة، ومَن غيره يقول للطغاة “ترامب وأمثاله”: لا؟”.
وعلى هامش الاحتفال، صرّح نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب متناولاً سيرة الشهيد السعيد الشيخ علي عبد الحسن نور الدين، وداعياً المسؤولين اللبنانيين إلى تحمل مسؤولياتهم في صدّ الاعتداءات الاسرائيلية.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا