لقاء عبيه يبحث سبل وآليات تحصين الهوية الدرزية بحضور تيمور جنبلاط

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Feb 15 26|22:13PM :نشر بتاريخ

زار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب تيمور جنبلاط، الشيخ الجليل أبو محمود سعيد فرج، على رأس وفدٍ نيابيٍّ وحزبيّ، بحضور سماحة شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى.

وقد حضر اللقاء كلٌّ من الشيخ الجليل أبو زين الدين حسن غنام، وسماحة الشيخ القاضي نعيم حسن، والشيخ أبو نبيل أديب ملاعب، والشيخ نزيه رافع، رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية، على رأس وفدٍ من مشايخ المؤسسة، والشيخ هادي العريضي، مدير كلية الأمير السيد للعلوم التوحيدية، وعدد من قضاة المذهب وأعضاء المجلس المذهبي، إضافةً إلى حشدٍ من مشايخ الشحّار والمنطقة.

اتّسم اللقاء بالودّ والصراحة، وبنقاشٍ تناول الواقع الذي تمرّ به المنطقة، وتخلّله عددٌ من المداخلات التي شدّدت على خطورة المرحلة الراهنة وأهمية وحدة الطائفة الدرزية، كما في مختلف المراحل الصعبة التي مرّت بها عبر تاريخها. كما جرى التوقّف عند ذكرى تحرير الشحّار وسياقها التاريخي، والإشارة إلى دور الشهيد الشيخ أبو عفيف محمد فرج في تلك المرحلة، إضافةً إلى كلّ الذين ساهموا في التخطيط والتحضير لهذه العملية.

وتناول المجتمعون التحدّيات التي تواجه الطائفة الدرزية في لبنان والمنطقة، مؤكدين ضرورة التصدّي لأي محاولات تستهدف تغيير هوية الدروز أو النيل من انتمائهم الوطني والعربي.

كما جرى التأكيد على الدور الذي يُفترض أن يضطلع به الجميع في هذه المرحلة، وأهمية العمل المباشر، ومنه تفعيل كلية الأمير السيد عبدالله التنوخي للعلوم الدينية، بما يعزّز الدور الذي أرساه الأمير السيد عبدالله التنوخي وسيدنا الشيخ محمد أبو هلال، المعروف بالشيخ الفاضل، اللذان ثبّتا الأسس الصحيحة للمسلك التوحيدي، وأكّدا ارتباط الموحّدين الدروز بالدين الإسلامي الحنيف.

وتناول سماحة الشيخ سامي أبي المنى دور كلية الأمير السيد عبدالله التنوخي للعلوم التوحيدية ولجان المجلس المذهبي المختصة في حمل الرسالة، وقدّم الشيخ العريضي عرضًا موجزًا للدور الأساسي الذي تضطلع به الكلية، وللبرامج الجديدة التي تعمل عليها بتوجيهٍ من سماحة الشيخ لمواجهة المخططات التي تسعى إلى تشويه هوية الموحّدين الدروز، مع تأكيد الحاضرين جميعًا أهمية التعاون للحفاظ على الإرث الثقافي والديني للطائفة الدرزية وصون هويتها التاريخية.

كذلك تمّ التطرّق إلى مسيرة سيدنا الشيخ أبو حسين محمود فرج، الذي نهل من تعاليم السيد عبدالله التنوخي، وأهمية السير بتعاليم ووصايا السلف الصالح التي جسّدها المرحوم الشيخ أبو حسين محمود فرج، والتي تستمرّ من خلال النهج الذي يتمثّل اليوم بالشيخ الجليل أبو محمود سعيد فرج.

كما تمّ التأكيد على الدور الوطني والتاريخي للطائفة في لبنان، وعلى أهمية الحفاظ على الشراكة الوطنية التي كرّستها مصالحة الجبل التاريخية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan