الفوعاني: المرحلة الراهنة تتطلّب التمسك بالثوابت الوطنية

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Feb 26 26|02:22AM :نشر بتاريخ

 أكد رئيس الهيئة التنفيذية لـ"حركة أمل"، مصطفى الفوعاني، خلال لقاءٍ رمضاني، أن "المرحلة الراهنة تتطلّب التمسك الصارم بالثوابت الوطنية التي قامت عليها الحركة، وفي طليعتها حماية الدستور، وصون الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها، وترسيخ منطق الدولة العادلة والقادرة التي تحتضن جميع أبنائها من دون تمييز".

وجدد تأكيد موقف الرئيس نبيه بري الرافض لأي مساس بالمواعيد الدستورية أو التفريط بانتظام عمل المؤسسات، معتبرًا أن "انتظام الحياة البرلمانية هو المدخل الطبيعي لحماية الاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بدولتهم".

وشدد الفوعاني على أن "خيار المقاومة يبقى جزءًا أصيلًا من معادلة حماية لبنان وصون سيادته، إلى جانب دعم الجيش اللبناني وتعزيز جهوزيته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية"، مؤكدًا أن "التكامل بين الدولة والمقاومة شكّل وما زال عنصر قوة في مواجهة التحديات، وأن الحفاظ على هذه المعادلة مسؤولية وطنية جامعة".

وفي الشأن الاقتصادي والاجتماعي، شدد على أن "الأولوية تبقى للعيش الكريم، عبر سياسات عادلة تُنصف الفئات الأكثر حاجة، وتُطلق ورشة تنمية متوازنة بين المناطق، بعيدًا من الأعباء العشوائية، ومؤكدًا أن التنمية والإعمار التزام ثابت في مسيرة الحركة، لا يرتبط بموسم أو ظرف، بل بخيار استراتيجي يقوم على خدمة الناس وتحسين شروط حياتهم".

وفي ما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، أعلن الفوعاني أن "حركة أمل أنجزت كامل تحضيراتها التنظيمية والإدارية واللوجستية، وانتقلت إلى المرحلة الأخيرة من خطتها المقرّرة، والتي تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف الدوائر الانتخابية والبلدات، وفق برنامج عمل واضح يستند إلى القانون النافذ ويراعي أدق تفاصيله".

وختم بالتأكيد أن "حركة أمل" ستخوض هذا الاستحقاق بروح المسؤولية الوطنية، متمسكةً بخياراتها وثوابتها: مقاومةً في وجه العدوان، شراكةً في العيش المشترك، عملًا دؤوبًا من أجل التنمية والإعمار، واحترامًا صارمًا للدستور والقانون، وانحيازًا دائمًا لكرامة الإنسان وحقه في حياةٍ حرةٍ كريمة.


 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan