توقيف المئات خلال تظاهرات عيد العمّال في تركيا

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 01 26|23:45PM :نشر بتاريخ

شارك آلاف المتظاهرين في مسيرات لمناسبة عيد العمال في مختلف أنحاء تركيا اليوم الجمعة، رغم انتشار أمني مكثف في العاصمة أنقرة وفي إسطنبول حيث فُرض إغلاق تام وأوقفت الشرطة نحو 400 شخص.

 

وبحسب جمعية المحامين التقدميين التركية، التي كانت موجودة في الموقع، فقد بلغ عدد الموقوفين 370 شخصاً في أولى ساعات بعد الظهر في المدينة الكبرى، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع من مركبات مكافحة الشغب لتفريق الحشود، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس".

 

وكانت قوات الأمن تهدف إلى منعهم من الوصول إلى ميدان تقسيم، وهو مركز محوري لحركة الاحتجاج في إسطنبول أُغلق أمام التظاهرات منذ عام 2013، في أعقاب موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

 

كما أظهرت صور بثتها قناة "خلق تي في" المعارضة رئيس حزب العمال التركي إركان باش خلال إطلاق رذاذ الفلفل نحوه.

 

وقال باش: "يتحدث أصحاب السلطة طوال أيام السنة، فلندع العمال يتحدثون عن الصعوبات التي يواجهونها يوماً واحداً على الأقل في السنة".

 

استُهدفت مجموعتان خصوصاً في الجانب الأوروبي من المدينة بعد إعلان نيتهما التوجه إلى ميدان تقسيم الذي طوّقته الشرطة ليلاً.

 

وكان المسؤول النقابي باشاران أكسو أُوقف بعد وقت قصير من إدانته إغلاق ميدان تقسيم. وقال: "لا يمكن إغلاق الميدان أمام عمال تركيا. الجميع يستخدم ميدان تقسيم للمناسبات الرسمية والاحتفالات. وحدهم العمال والفقراء يجدون الميدان مغلقاً في وجوههم".

 

وفي العام الماضي، امتدت الاحتجاجات إلى منطقة كاديكوي في المدينة، حيث أوقف أكثر من 400 شخص.

 

وسُجّل الجمعة انتشار عناصر الأمن بمعدات مكافحة الشغب، بالإضافة إلى نصب حواجز معدنية تُعيق الوصول إلى الأحياء المركزية في إسطنبول.

 

في منطقة مجيدية كوي، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد حشد ضمّ أعضاء من "حزب التحرر الشعبي" الماركسي حاولوا اختراق صفوف المتظاهرين وهم يهتفون "أميركا قاتلة، شريكة حزب العدالة والتنمية (الحاكم في تركيا)".

 

وتدخلت الشرطة التي طوّقت حي بشكتاش، مستخدمة القوة أحياناً، فيما كان المتظاهرون يرددون هتافاتهم.

 

وكانت نقابات ومنظمات مجتمع مدني قد دعت إلى تظاهرات الأول من أيار تحت شعار "خبز. سلام. حرية".

 

ونُظمت التظاهرات في سياق صعوبات اقتصادية في تركيا مع بلوغ معدل التضخم 30% رسمياً، ونحو 40% وفق تقديرات مستقلة.

 

وفي أنقرة، حظي نحو 100 عامل في مناجم فحم كانوا قد بدأوا إضراباً عن الطعام لتسعة أيام للمطالبة بأجورهم المتأخرة، بترحيب بالغ لدى انضمامهم إلى مسيرة عيد العمال التي تميزت بكثافة ملحوظة في أعداد المشاركين وبينهم الكثير من الشباب، وخضعت لرقابة أمنية مشددة.

 

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدرت السلطات التركية أوامر توقيف وتفتيش بحق 62 شخصاً، اعتبرت أن 46 منهم، بينهم صحافيون ونقابيون وشخصيات معارضة، "يُحتمل أن ينفذوا هجمات".

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة رويترز