طهران ترد على تهديد ترامب: مضيق هرمز "سيبقى ايرانياً"
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 15 26|18:13PM :نشر بتاريخ
ردّت طهران اليوم السبت، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه سيعلن قريباً مضيق هرمز جزءاً من أراضي الولايات المتحدة، مؤكدة أن الممر المائي الحيوي لنقل الطاقة الذي تفرض الجمهورية الإسلامية قيوداً مشددة على الملاحة فيه "سيبقى إيرانياً".
وكان ترامب أكد مراراً أن المضيق الذي أغلقته طهران فعلياً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير، بات تحت السيطرة الأميركية، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر منصة "إكس": "مضيق هرمز كان ولا يزال وسيبقى إيرانياً". وأكد أن هذا الممر "لن يُغلق أو يُفتح إلا بأمر من إيران".
وكان ترامب قال خلال تجمع سياسي في أكاديمية للشرطة بولاية نيويورك الجمعة: "بعد أن نهزم إيران ... سأعلن قريباً جداً مضيق هرمز أرضاً أميركية. هذا الأمر صحيح".".
لكن صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤول في البيت الأبيض لم تسمّه قوله إن ترامب كان يمزح.
وكان مسؤول إيراني بارز طرح الأسبوع الماضي سلسلة من الشروط لإعادة فتح المضيق، بينها وقف "الحرب والعدوان على إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق".
وطالب المستشار السياسي للمرشد الإيراني محمد باقر ذو القدر كذلك برفع العقوبات المشددة المفروضة على إيران، والإفراج عن أصولها المجمّدة، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
وفي ظل تعثر المساعي الدبلوماسية بين الطرفين اللذين تعود عداوتهما إلى عقود، تواصلت الهجمات في مضيق هرمز، ما يبرز استمرار المخاطر التي تهدد الملاحة في المنطقة.
وأعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" المملوكة للدولة اليوم السبت تعرض إحدى سفنها لهجوم ليل الجمعة.
وكانت الإمارات اتهمت إيران الجمعة بالوقوف خلف هجمات أخرى استهدفت سفينتين مرتبطتين بـ"أدنوك" أثناء عبورهما المضيق.
وأدت هجمات مماثلة إلى انهيار وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في نيسان/أبريل.
وفيما تفرض إيران قيوداً على حركة الملاحة عبر هرمز، أعلن حلفاؤها الحوثيون في اليمن بدورهم حصاراً بحرياً موازياً على الموانئ السعودية في البحر الأحمر، وهو المنفذ البحري الآخر الوحيد لعملاق تصدير النفط.
وأدى إغلاق هرمز إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة إلى المستهلكين الأميركيين، ما يشكل تحدياً سياسياً لترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس هذا الأسبوع إن أولوية واشنطن في الحرب مع إيران هي إبقاء أسعار الطاقة منخفضة للأميركيين، فيما يأتي منع طهران من امتلاك سلاح نووي في المرتبة الثانية.
وأشارت طهران الأسبوع الماضي إلى أنها اتفقت مع عُمان على مسار لعبور السفن عبر المضيق، وأن الطرفين يضعان اللمسات الأخيرة على ترتيبات لإدارة الممر المائي بصورة مشتركة.
وفرضت الولايات المتحدة من جانبها حصاراً مضاداً على الموانئ الإيرانية في محاولة لخنق اقتصاد الجمهورية الإسلامية.
وقال ترامب أمام حشد من مؤيديه الجمعة: "نحن نفرض الحصار. لا تمر أي سفينة إلا إذا أردنا لها أن تمر".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا