بلبلة في الجبهة الداخلية الإسرائيلية مع تساقط صواريخ حزب الله
الرئيسية أمن / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 08 26|02:58AM :نشر بتاريخ
أثار قرار قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بتعطيل نظام "شوعال" (نظام القيادة والسيطرة المدني) عن السلطات المحلية، موجة غضب واسعة في مستوطنات الجليل والجولان، وسط تحذيرات من "ارتباك ميداني" وفقدان القدرة على إنقاذ الأرواح تحت نيران حزب الله.
ويعد هذا النظام، الأداة الرئيسية للتنبؤ بمواقع سقوط الصواريخ وتوجيه فرق الإنقاذ بدقة، وهو ما افتقده رجال الأمن ميدانيًا الأسبوع الماضي، أثناء قصف بلدات "برعم" و"دوباف" و"تسيفون"، حيث وجدوا أنفسهم عاجزين عن تحديد اتجاه القصف، أو التمييز بين الاعتراضات والسقوط.
ووصف رؤساء المجالس المحلية في الجليل والحولان القرار بـ "التعسفي"، حيث حذر "آصاف لانجيلفان"، رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات الجليل الأعلى، في رسالة شديدة اللهجة لقائد قيادة الجبهة الداخلية "شاي كلابر Shai Klapper"، من حالة "عمى عملياتي" تجعل حزب الله يعرف أين يطلق النار، بينما تعجز السلطات عن معرفة أماكن السقوط.
من جانبه، أكد "أفيخاي شتيرن"، رئيس بلدية "كريات شمونا"، أن حرمان المستوطنات الحدودية من هذا النظام يعني التخلي عن سكان يفتقرون أصلًا للحماية، محولًا فرق الطوارئ إلى ما يشبه "الفئران العمياء" التي لا تعرف وجهتها أثناء الإنذارات.
وتشير التقديرات إلى أن تقليص صلاحيات الوصول للنظام جاء نتيجة مخاوف أمنية من تسريب معلومات حساسة قد تستغلها عناصر إيرانية لمراقبة دقة الإصابات وتحديد "نقاط الضعف الإسرائيلية". ومع ذلك انتقد ضباط أمن في شمال الكيان لجوء جيش العدو إلى "أسهل الحلول" بإغلاق النظام بالكامل بدلًا من سد الثغرات المعلوماتية أو تغيير كلمات المرور، معتبرين أن هذا الإجراء يعاقب المستوطنات الحدودية بشكل غير مسؤول ويزيد من كلفة الخسائر البشرية المتوقعة في أي جولة تصعيد قادمة.
في المقابل، دافع مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي" عن الخطوة، مؤكدًا أن صلاحيات الوصول لنظام "شوعال" تخضع لمراجعة دورية لاعتبارات أمن المعلومات الحساسة التي برزت خلال الحرب.
وأوضح جيش العدو أنه تم الانتقال إلى "طريقة عرض بديلة" توفر معلومات بدقة مختلفة للمنظمات، مشددًا على أن جميع التحذيرات والتعليمات الرسمية للجمهور تظل متاحة عبر القنوات المعتادة لـ "قيادة الجبهة الداخلية"، رغم إصرار المسؤولين الميدانيين على أن البدائل المتاحة لا تعوض الفاعلية العملياتية للنظام الأصلي.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا