الحاج حسن: بعض مسؤولي السلطة في لبنان صمّ وبكم وعمي أمام الأميركيين
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
May 09 26|12:30PM :نشر بتاريخ
أشار رئيس تكتل "نواب بعلبك الهرمل" عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن، إلى أن "السلطة في لبنان ذاهبة إلى الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة مع العدو، ولم تحصل حتى الآن على وقف لإطلاق نار في لبنان، علماً أنه تم شكر الصديق ترامب على مساهمته في هذا الاتفاق الذي لم يتحقق، والعدو يخرقه في كل لحظة، من تدمير للمنازل وقتل وجرح وجرف وإخلاءات وإنذارات، والسلطة غائبة، وحتى أنها لم تعد تصدر بيانات للاستنكار، كما أنهم إذا أرادوا أن يقدموا التعزية بالشهداء، فإنهم يقدمونها بشكل إنتقائي، وأما إذا أرادوا أن يأخذوا موقفاً، فإنهم أيضاً يأخذونه بشكل انتقائي، وكأنهم مسؤولون عن جزء من اللبنانيين، وإذا انتقدهم الجزء الآخر، فتثور ثائرتهم، ويتناسون تقصيرهم تجاه هذا الجزء من اللبنانيين، وكأنهم لا علم لهم به".
كلام النائب الحاج حسن جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيد علي عدنان الحاج حسن في مجمع الإمام الصادق في الأجنحة الخمسة، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.
وشدد على "ضرورة أن يلتزم العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار، وبالتالي، إذا التزم به، فالمقاومة ستلتزم، مع التأكيد على النقاط التي تكمُن في انسحاب العدو، ووقف الأعمال العدائية، وعدم حرية الحركة للعدو في لبنان، وعودة النازحين، واستعادة الأسرى، وإعادة الإعمار، وإذا لم يلتزم العدو، فالمقاومة تقوم بواجبها في الرد عليه، وتعلن في بياناتها عن هذا الأمر".
ورأى أن "بعض مسؤولي السلطة في لبنان، صمٌ وبكمٌ وعميٌ أمام الأميركيين، بحيث أن السفير الأميركي قد صرح قبل أيام بقوله إن أميركا قد لا تبقى تنتظر كثيراً لتولي إهتماماً للملف اللبناني على طاولة الأميركي، وبالتالي، إذا كان الملف اللبناني حاضر بهذه الطريقة على طاولة الأميركي في ظل التدمير والقتل والتهجير، فإننا لسنا بحاجة لاهتمامك ولا لاهتمام رئيسك ولا لحكومتك الإرهابية".
وأضاف: "إن السفير الأميركي هذا خاطب جزءاً من الشعب اللبناني وقال له "أنه إذا لم يعجبك ما يحدث يمكنك أن تفتش عن بلد آخر لتعيش فيه"، وعليه فإننا نسأل، ألم يسمع المسؤولون اللبنانيون ووزير الخارجية هذا الخطاب، وماذا كنتم فاعلون لو أن سفيراً آخر قد صرح بهذا الكلام، ولكنكم أثبتم مرة جديدة أنكم أمام الأميركي "ليس لديكم ركاب ولا حتى شخصية".
وأشار إلى أن "السكوت أمام الظالم يجرّؤه، والوقوف في وجهه قد يردعه، ولكن بالتأكيد يحفظ الكرامة، وفي المقابل أين الكرامة في السكوت أمام هؤلاء الظالمين، وخصوصاً أنه تعرّض لموضوع مهم جداً، وهو العيش المشترك، الذي إذا انتقده أحد، تقوم قيامتكم، ولكن عندما يتحدث به السفير الأميركي، تصمتون".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا