"أوري تسافون" تروج لبيع أراضٍ وعقارات في الجنوب ..."أرز لبنان" أول مستوطنة جنوباً
الرئيسية مقالات / Ecco Watan
الكاتب : ادوار العشي
May 19 26|10:24AM :نشر بتاريخ
"أوري تسافون"..."نور الشمال"، أو "إستيقظ أيها الشمال"، حركة إستيطانية إسرائيلية، تقف خلف حملات الترويج لبيع أراضي وعقارات في جنوب لبنان، وتهدف إلى جذب المستوطنين الإسرائيليين، وفق مخطط لإنشاء مستوطنات جديدة على الأراضي اللبنانية، وتشمل:
الترويج الإستيطاني، لأراضٍ واقعة في منطقة جنوب نهر الليطاني، وفي البقاع الغربي، مستبدلة أسماء القرى والمدن اللبنانية، مثل صور، بنت جبيل، مرجعيون، وحاصبيا، بأسماء عبرية.
الأسعار: وأعلنت عن أسعار تبدأ من 300 ألف شيكل (نحو 80 ألف دولار) للقطعة الواحدة، بحجة بناء "مستوطنات جديدة" بناء لخرائط موضوعة.*
الواقع القانوني: هذه الأراضي، هي ملك خاص لمواطنين لبنانيين، وتطرح الحركة الإستيطانية، العقارات لبيع أراض محتلة "بشكلٍ نظري إستفزازي وغير قانوني".
الحركة الإستيطانية "نور الشمال"، هي حلم توراتي ببناء "أرز لبنان".. أول مستوطنة في جنوب لبنان: "هذا ميراثنا، عدنا إلى أرضنا"، حسب تعبير البروفيسور عاموس ٱزاريا، الذي يتزعم هذه الحركة.
"الحلم الإسرائيلي" المتمثل بتوسعة حدود الكيان، عبر بناء مستوطنات في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، التي يسعى إلى تنفيذها يهود متشددون مؤخراً في جنوب لبنان، بعد ترحيل السكان الجنوبيين.
الفكرة التي يقودها البروفيسور عاموس ٱزاريا، هي أن يفرّ معظم السكان، فتنتقل الحدود، ولا يسمح لهم بالعودة، لتصبح المنطقة، وفقا لإعلان رسمي، جزءاً من إسرائيل.
وادعت آنا سلوتسكين، وهي عالمة أحياء، أنها شاركت في العام 2024 في إنشاء مجموعة "أوري تسافون" أو "استيقظ أيها الشمال"، التي تضمّ عشرات العائلات، وتتوسّع شيئا فشيئا.
وتزعم هذه المجموعة، أنها "تؤيد أن تمتد حدود إسرائيل الشمالية حتى نهر الليطاني، أي على بعد 30 كيلومترا من الحدود اللبنانية، وتهدف للتأسيس الى تواجد مدني إسرائيلي دائم في المنطقة".
البروفيسور عاموس ٱزاريا، الذي يسعى لإقامة أول مستوطنة في جنوب لبنان، دخل إلى أرض لبنان، ويؤكد أنه "ليس في مناورة مع وحدة الإحتياط، هو موجود هنا مع كل العائلة، زوجته والأطفال الصغار. وأضاف: "نحن هنا داخل لبنان، نرى الحدود من الداخل، هذه الأرض الجميلة التي بمشيئة الله، سيتم إستيطانها من قبل اليهود، بأسرع وقت ممكن".
وبدا ان عاموس وعائلته ليسوا الوحيدين، الذين قرروا عبور الحدود في السنوات الأخيرة، فهم ينتمون إلى تيار، بدأ يجتاح إسرائيل: أكاديميون، مثقفون، أساتذة ومحاضرون، ومئات الأشخاص البعيدين، قبل أن يكونوا "فتية التلال"، يطلقون على أنفسهم "نور الشمال"، أو بحسب الإسم المستوحى من التوراة، "إستيقظي ريح الشمال". وهم يعتبرون أن لديهم حلم مشترك: "الإستيطان في لبنان"؛ إذ يمكن رؤية البيوت التي هدمها الجيش، وسواها بالأرض، فاسحا المجال لتحقيق الحلم، وفق نظرتهم.
يقول البروفسور عاموس أزاريا، (الذي يسعى لإقامة أول مستوطنة في جنوب لبنان): نحن هنا، بهدف دعوة الحكومة وشعب إسرائيل، للإستيطان بأسرع وقت ممكن في جنوب لبنان: "كل هذا ميراثنا، عدنا إلى أرضنا"، *والإسم المقترح لأول مستوطنة ستقام في لبنان، هو "أرز لبنان".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا