الشرق: رسالة أميركية حازمة الى ايران: لا تلعبوا بالنار ربط بين اتفاقيات إبراهيم والاتفاق مع إيران
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 27 26|07:31AM :نشر بتاريخ
اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب في تصريح على منصته "تروث سوشيل"، بان اليورانيوم عالي التخصيب سيتم إما تسليمه فورا إلينا لتدميره أو إتلافه في مكانه بالتنسيق مع ايران، بحضور هيئة الطاقة الذرية أو ما يعادلها، كشاهد على هذه العملية.
وقال ترامب الاثنين إنه طلب من دول منها قطر وباكستان ومصر والأردن وتركيا الانضمام جماعة إلى اتفاقيات إبراهيم وذلك في إطار جهود الولايات المتحدة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وذكر ترامب أنه تحدث يوم السبت إلى قادة تلك الدول بالإضافة إلى الإمارات والبحرين اللتين وقعتا بالفعل على الاتفاقيات.
وكتب ترامب في منشور على منصة «تروث سوشال» "أطلب من جميع الدول التوقيع فورا على اتفاقيات إبراهيم، وإذا وقعت إيران اتفاقها معي، بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، فسيكون من دواعي سروري أن تكون هذه الدول أيضا جزءا من هذا التحالف العالمي الذي لا مثيل له".
وأشار إلى "كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة".
وأكد ترامب أن هذه الدول سيسرها انضمام إيران إلى هذه الاتفاقيات، بمجرد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد على طلب للتعليق على منشور ترامب. ولم ترد بقية الدول التي أشار إليها ترامب على منشور اتفاقيات إبراهيم.
وقال ترامب إن دولة أو اثنتين من التي تحدث إليها ربما تكون لديها أسباب لعدم الانضمام، لكن أغلبها ينبغي لها أن تكون "مستعدة وعازمة وقادرة على جعل هذه التسوية مع إيران حدثا تاريخيا أكبر بكثير مما سيكون عليه".
وذكر ترامب أيضا أن المفاوضات مع إيران "تسير على ما يرام"، لكنه لم يشر إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق.
وتبنى السناتور لينزي غراهام، حليف ترامب منذ فترة طويلة، فكرة ربط اتفاق إيران بتوسيع اتفاقيات إبراهيم باعتبارها "تغيرا جذريا للمنطقة والعالم". ويرى آخرون أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى جعل الاتفاق مع إيران أكثر قبولا لدى المتشككين.
وقال علي واعظ مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية "يحاول ترامب تسويق اتفاق إيران باعتباره تكملة لاتفاقيات إبراهيم، أي إنه جيد لإسرائيل، وجيد للمنطقة، وصارم بما يكفي لواشنطن".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا