اللواء: الوفد اللبناني في واشنطن: سيادة مطلقة على أرض الجنوب وأداء الجيش اللبناني
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jun 25 26|07:56AM :نشر بتاريخ
تمديد وقف النار واتفاق على «مناطق تجريبية» للإنسحاب.. وسلام يطالب حزب الله الوفاء بالتزاماته
.. وفي اليوم الثاني من مفاوضات الجولة رقم 5 في واشنطن بين الوفود اللبنانية والاسرائيلية والاميركية، دخلت المناقشات في الخطوات التطبيقية من تثبيت وقف اطلاق النار الى جدولة الانسحابات وملء الفراغ بوحدات من الجيش اللبناني المنتشر في الجنوب، على ان يصدر اليوم بيان عن المحادثات يؤكد النيات الواضحة، لاستمرارها، ولو اخذت الوقت غير القصير..
وفي هذا الاطار، كشف السفير الاميركي ميشال عيسى، المشارك في المفاوضات ان خلافاً لبنانياً اسرائيلياً ظهر ازاء ما يسمى «بالمناطق التجريبية»..
ونقل موقع "أكسيوس” عن مصدرين أن "اليوم الأول من جولة المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن انتهى الثلاثاء من دون أي تقدم، لكنه شهد تراجعاً في بعض الجوانب”.
وأوضح المصدر أن بعض فترات اليوم كانت "متوترة” أو "قبيحة”، فيما أكد مسؤولون صهاينة وجود خلافات، لكنهم شددوا على أن الأجواء كانت "ممتازة”، بحسب المصدر.
وأضاف أن "ممثلي الجيشين الإسرائيلي واللبناني قدموا مواقف متباينة وحادة بشأن نطاق الانسحاب الإسرائيلي والمناطق التي سيبدأ منها هذا الانسحاب”.
وأشار مصدر مطّلع على مجريات المحادثات إلى أن "اليوم الأول كان غير مثمر إلى درجة دفعت الوسطاء الأميركيين إلى إعادة إطلاق النقاش على أمل تليين مواقف الأطراف”.
وفي السياق، نقلت "هيئة البث” العبرية عن مصادر أنه تم تبادل الخرائط، وظهر الثلاثاء تباين في وجهات النظر بشأن وتيرة الانسحاب والمناطق.
وأضافت المصادر أن التوقعات تشير إلى انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض المناطق، وليس انسحاباً من جنوب لبنان بأكمله.
وقالت مصادر رئاسية ان لبنان يحاول التفاوض حول المناطق النموذجية الى وضع جدول زمني تسلسلي لتسلم المناطق.
واشارت الى ان لبنان غير معني بأي طرح للتدقيق في عمل الجيس اللبناني، وكشف ان هناك عملاً جاداً لإحياء مؤتمر دعم الجيش من ضمن تصورات اكبر لدى لبنان على كل المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
وأكدت المعلومات ان الوفد اللبناني اعلن تمسكه بالانسحاب الاسرائيلي الكامل، ومصرّ على مسؤوليته عن وحداته المقاتلة المدربة.
ونقل عن واشنطن ان قائد الجيش اللبناني والجيش اللبناني شريكان في التفاهمات الامنية.
واكد وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو: سنساعد الحكومة اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل اراضيها دون اي تدخل خارجي.
وقال روبيو: اسرائيل موجودة في لبنان لأن حزب لله يستهدفها بالصواريخ واليوم لدينا مسار ثانٍ، وهو المفاوضات بين حكومة لبنان واسرائيل ونأمل ان ينجح.
ودخلت قطر على خط ترتيب الوضع في ما خص ما يطرح في المفاوضات مع «الثنائي الشيعي»، وتحدثت معلومات «الجديد» عن تواصل قطري مع حزب لله، من اجل بلورة مجموعة افكار عبر التواصل مع مجلس النواب لايجاد مخارج للواقع القائم بين لبنان واسرائيل، بدءاً مما تحقق في ما خص وقف النار، وصولاً الى خفض التصعيد وايجاد حلول لسائر النقاط الساخنة..
اليوم الثاني
انعقدت امس، جلسة ثانية من جولة المفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية بطابع عسكري، بعد الإعلان عن إنشاء آلية لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان. وشارك فيها السفير سيمون كرم وكان البند الرئيسي «المناطق التجريبية»، التي يفترض ان تكون مدخلاً لانسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الجنوب، لكن ما تسرب من معلومات افاد بوجود اختلاف بين الوفد اللبناني والوفد الاسرائيلي حول اي مناطق سينسحب منهالاحتلال.
وأفادت معلومات تم تسريبها، «أنّ الخلاف الرئيسي في مفاوضات لبنان وإسرائيل يتمحور حول آلية بدء الانسحاب الإسرائيلي. وحسب المعلومات، تتمسك إسرائيل بمبدأ «خطوة مقابل خطوة» مع لبنان، وتطالب بتمركز الجيش اللبناني في منطقة علي الطاهر قبل أي انسحاب وتطلب تفتيش أنفاق علي الطاهر والتأكد من خلوها من عناصر حزب لله».
وفي السياق، قال مصدر أميركي إن «آلية بدء الانسحاب» تشكل محور الخلاف الأساسي في المفاوضات. و أكد المصدر أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل ستستمر للدفع نحو اتفاق شامل للسلام والأمن.
ولاحقاً مساء امس، انقلب الجو السلبي، وذكرت "هيئة البث” العبرية أن المفاوضات الجارية مع لبنان تركّز حاليًا بشأن المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل والمفاوضات تشهد تقدماً ملحوظاً، وسط أجواء إيجابية تسود مسارها العام.
وفي السياق، وأشار مصدر أميركي لقناة "الحدث”، الى أن لبنان طالب بـ”إطار زمني واضح ومحدد” لانسحاب القوات الإسرائيلية.وأضاف أن المباحثات الإسرائيلية اللبنانية تتركز على إيجاد "آلية وصيغة” لتطبيق أي تفاهمات يتم التوصل إليها بين الجانبين.كما لفت المصدر إلى أن لبنان يتمسك بوقف كامل لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي.
وأشار إلى أن واشنطن تعتبر قائد الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية "شريكاً” في تنفيذ التفاهمات الأمنية، وتتمسك بالجيش اللبناني كـ"قوة رئيسية” في المناطق التي قد تنسحب منها إسرائيل.وأضاف أن هناك تقدماً نسبياً في النقاشات اللبنانية الإسرائيلية حول "آليات الانسحاب والانتشار”، لافتاً إلى أن المناخ التفاوضي بين الجانبين "أكثر تفاؤلاً رغم الخلافات”.
وأفادت مصادر رئاسية بوجود تقدم في البحث المتعلق بملف "المناطق النموذجية”، مشيرةً إلى أن النقاش يتركز حول المناطق المقترحة وحدودها الجغرافية وآلية تنفيذها.
وأضافت المصادر أن لبنان غير معني بأي طرح يتعلق بالتدقيق في عمل الجيش اللبناني، مؤكدة أن المبدأ الأساسي يقوم على أن يكون على الأقل قسم من المنطقة المقترحة تحت الاحتلال أو ضمن "الخط الأصفر”، ليصار لاحقاً إلى الانسحاب من القسم المحتل وانتشار الجيش فيها.
وفي السياق نفسه، لفتت المصادر إلى وجود عمل جاد لإحياء مؤتمر دعم الجيش، ضمن تصور أوسع يهدف إلى دعم لبنان على المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
فيما اكدت مصادر قصر بعبدا للجديد أن موقف لبنان ثابت برفض أن تكون أي منطقة نموذجية داخل الخط الأصفر أو ضمن الأراضي الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أننا حريصون كدولة لبنانية ألا يزج بالجيش اللبناني في معارك داخلية.
وأوضحت أن النقاش في هذه الاثناء يجري حول اي منطقة سيتم بدء العمل فيها كمنطقة نموذجية والالية العملية والحدود الجغرافية لكل منطقة، لافتة إلى ان هناك صعوبة من ناحية قدرة الجيش اللبناني لوجستيا بتحديد مهلة زمنية لانتشاره في الجنوب.
وتابعت المصادر: «هناك عمل من اجل احياء واستئناف مؤتمر دعم الجيش في إطار أكبر لتأمين الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي».
وأكدت أن «هنالك من يقول أريد ربط الساحة اللبنانية بالساحة الايرانية ونحن ضد ذلك ولن نقبل بذلك».
وقبل ذلك، نقل عن مسؤولين إسرائيليين بأن «إسرائيل ولبنان يبحثان في مشروع تجريبيّ مدعوم من أميركا، بموجبه ستسلّم إسرائيل الجيش اللبناني السيطرة على أراضٍ في جنوب لبنان». وأشار المسؤولون إلى أن «الجيش اللبناني سيخضع للتدريب والتدقيق الأمني الأميركي». واعلنت المعلومات ان الاتحاد الأوروبي يقترح إطلاق مهمة عسكرية ومدنية مدتها 3 سنوات لتقديم المشورة والتدريب للجيش اللبناني، موضحة ان المهمة المحتملة للاتحاد الأوروبي في لبنان ستركز على تعزيز قوات الحدود البرية وتحسين قدرات جمع المعلومات والمراقبة وتدعيم قدرات الأمن البحري»... اما حزب لله، فأفيد انه يرفض أن يتحرّك الجيش اللبناني شمال الليطاني ويريد أن تبدأ المناطق التجريبية في مناطق تحتلّها إسرائيل أي جنوب الليطاني.
ومن ضمن التسريبات ايضا، تحدثت معلومات عن «امتعاض يسود بعض الدوائر الأميركية من رفض الوفد العسكري اللبناني الظهور في صورة مشتركة مع الوفد الإسرائيلي»، مشيرة الى تحرك للسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض لمعالجة هذا الامتعاض خاصة انه يتهدد الدعم الاميركي للجيش اللبناني، فيما افادت معلومات اخرى عن أجواء إيجابية سياسيًا في مفاوضات الأمس مقابل تعثّر عسكري بعد رفض وفد الجيش اللبناني مقترح المناطق التجريبية التي حددها الوفد الإسرائيلي لبدء الانسحاب.
عون وسلام
وفي انتظار ما سيعلنه من مواقف في هذا الخصوص خلال جلسة مجلس الوزراء قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفدا برلمانيا بريطانيا استقبله قبل الظهر، ان العمل قائم لتثبيت وقف اطلاق النار في الجنوب على ان يليه انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي واطلاق الاسرى وبدء عملية الاعمار، لافتا الى ان تحديد «المناطق النموذجية» لا يزال موضع بحث في انتظار موافقة الجانب الإسرائيلي عليها.
وجدد الرئيس عون التأكيد على «ان التفاوض في واشنطن منفصل عما صدر عن اجتماعات سويسرا الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وايران بمتابعة قطرية وباكستانية. وانه يتطلع الى استمرار الدعم البريطاني للبنان في المجالات كافة، لاسيما دعم الجيش واستكمال المساعدات له وبناء أبراج المراقبة والتدريب، إضافة الى تأييد لبنان في سعيه لابقاء الحضور الدولي في الجنوب بعد بدء انسحاب القوات الدولية «اليونيفيل» مع مطلع العام 2027، لاسيما مع وجود رغبة لدى عدد من الدول الأوروبية لابقاء قوات لها في الجنوب عبر إقرار الاطار القانوني لهذا الوجود.
سلام: مفاوضات واشنطن مختلفة عن خليَّة سويسرا
وفي السياق، ايد الرئيس نواف سلام موقف الرئيس عون، وقال: لبنان وضع في صورة الخلية التي تشكلت في سويسرا، نحن جزء منها، وهدفها تثبيت وقف اطلاق النار، الا أن مسار واشنطن مختلف عنها، ذهبنا الى المفاوضات في واشنطن لانها الطريق الاقل كلفة على لبنان. وتساءل: هل سنصل الى اتفاق؟ لا احد يعرف؟ لكننا نعرف جيداً ما نريده منها، وهو الانسحاب الاسرائيلي الكامل.
وقال الرئيس سلام امام نقابة الصحافة: لا نقبل ببقاء 5 نقاط ولا نقطتين. ونطالب ايضاً بالافراج عن الاسرى، وانهاء مسألة النقاط العالقة على الحدود، وسنناقش ما هو مقبول من الترتيبات الامنية التي تطرحها اسرائيل، لنرى من هو مقبول وما هو غير مقبول. ولست متشائماً.
اضاف: «أنا لا أطلب من حزب لله سوى الوفاء بالتزاماته. فقد التزم، من خلال حكومة عام 2006 التي كان جزءًا منها، بتطبيق القرار 1701، الذي ينص على ضرورة استكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وتطبيق اتفاق الطائف، والأهم، على جعل منطقة جنوب الليطاني منطقة خالية من السلاح. كما التزم مجددًا عام 2024، في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، من خلال اتفاق وقف الأعمال العدائية، بحصرية السلاح، وقد حدد الاتفاق حصرًا الجهات الست المخوّلة حمل السلاح».
وأضاف: «نحن لا نحصر السلاح إرضاءً لإسرائيل. هذه مسألة لبنانية مستقلة ومتفق عليها، وقد تأخرنا في تنفيذها طويلًا، أي منذ إقرار اتفاق الطائف».
وقال: «اتفاق الطائف سلة متكاملة، لكنه طُبّق بصورة انتقائية. فأهميته أنه جدّد العقد الاجتماعي للبنان وأنهى الحرب، إلا أن اللامركزية الإدارية لم تُطبّق، كما لم يتحقق استقلال السلطة القضائية. أما مسألة إلغاء الطائفية السياسية، فمنصوص عليها بوصفها هدفًا وطنيا أساسيا.
وفي سياق مواقف الدعم الخليجي للبنان، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني حول الوضع في لبنان، لـ»فايننشال تايمز»: أنّ "إسرائيل تبالغ في ردها على الاشتباكات بدلًا من التهدئة”.
وكشف في حديث لصحيفة فايننشال تايمز عن وجود آلية لمنع التصعيد في لبنان، تشمل التحقق من وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنّ منع التصعيد في لبنان يُنسّق بين بيروت وواشنطن وطهران والوسطاء.
بالمقابل، وفيما اعلن وزير خارجية كيان الاحتلال جدعون ساعر في كلمته في مؤتمر «ميوني إكسبو 2026» في تل أبيب، أن» الجانب الإسرائيلي ليس لديه أي خلاف حقيقي مع الحكومة اللبنانية، باستثناء بعض النقاط الحدودية التي يمكن حلها عبر مفاوضات قصيرة ومباشرة. واذا كفّت ايران يدها عن لبنان، فلن تكون هناك أي حاجة لإسرائيل للبقاء في جنوبه لحماية مواطنينا ومنع أي غزو بري مشابه لما حدث في السابع من أكتوبر»، اعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس مجدداً «حتى لو كان هناك طلب أميركي، فلن نسحب قواتنا من جنوب لبنان».
اضاف كاتس: لن نسمح بعودة 200 ألف من سكان المستوطنات الشمالية إلى وضع التهديد السابق. والجيش الإسرائيلي لن يغادر ما وصفها بـ «المنطقة الأمنية» في سوريا ولبنان، مضيفاً أن «هذه عقيدتنا الأمنية». وأردف قائلاً: «يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي عند جهة العدو، وأن يدافع عن البلدات من داخل أراضي العدونفسها... الجنود في الداخل، والسكان في الخارج.. نحن لا ننسحب».
ميدانيا، دخلت وحدات من الجيش اللبناني يوم الثلاثاء إلى بلدة عين عرب، عاملةً على فتح الطريق التي كانت مقطوعة من قبل قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي بالسواتر الترابية بين عين عرب والماري، ما أعاد حركة المرور على هذا المحور. وبحسب المعلومات، سيتمكن الجيش من الدخول إلى منطقة الوزاني، في إطار استكمال انتشاره وفتح الطرقات في المنطقة. وعصراً، افيد ان دورية إسرائيلية حضرت الى بلدة عين عرب التي أعاد الجيش فتح الطريق فيها أمس حيث طلبت من مختارها إخلاء المنازل قبل الخامسة تحت طائلة تدميرها.
وفي السياق ذاته اعاد الجيش انتشاره في مواقع كان أخلاها بعد التوغل الإسرائيلي في الجنوب، وهذه المواقع لا تقع تحت الاحتلال الاسرائيلي. وسوف يشرف الجيش على عودة الأهالي إلى القرى التي سينتشر فيها لاسيما تلك التي لا تزال فيها منازل قائمة ولم يدمرها القصف .
وذكرت صحيفة «هآرتس» نقلاً عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي لا يُسمح له بإطلاق النار في جنوب لبنان إلا في حال وجود تهديد مباشر. ونقلت عن ضباط بجيش الاحتلال: ان الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان.
من جهة أخرى، أفادت مصادر عسكريّة إسرائيليّة بأن الجيش الإسرائيليّ لم يتلقَّ بعد أمراً بالانسحاب من الخطّ الذي توقّف عنده في جنوب لبنان وذكر إعلام إسرائيلي: ان نقاشات بين الجيش والمستوى السياسي بشأن تموضعه في جنوب لبنان.
وعلى الارض اطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلية النار على سيارة في حي الدير في النبطية الفوقا، وعلى سيارة أخرى في محيط حي ثكنة الجيش اللبناني دون وقوع إصابات والقت محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه سيارة «بيك آب» عند أطراف بلدة برعشيت وقد تحدثت المعلومات الاولية عن سقوط اصابة. كما رمت محلّقة إسرائيلية قنبلة أو مقذوفا في نطاق المنطقة العسكرية المغلقة في محيط سد القرعون ما تسبّب باشتعال حريق. وفي الرابعة، نفذ الجيش الاسرائيلي غارة على سيارة من نوع جيب في دوحة كفررمان، وافيد عن سقوط ضحيتين هما محمود عسيلي واحمد عسيلي من بلدة السكسكية.ومساء انفجرت محلقة انقضاضية للعدو في بلدة ياطر ما ادى الى اصابة شخص بجروح طفيفة. وسجل قصف مدفعي على بلدة حداثا.
وليلاً، قصفت مدفعية الاحتلال الاسرائيلي أطراف بلدة برعشيت.
تفكيك عبوات وفتح الطرقات
استمرت وحدات الجيش اللبناني بتفكيك عبوات وقنابل طيران غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدات: دير ميماس – مرجعيون، برعشيت- بنت جبيل، زبدين، الشرقية، تول - النبطية. وقد جرى نقل هذه القنابل والعبوات إلى مواقع آمنة لإجراء اللازم بشأنها.
كما عملت وحدات أخرى من الجيش على مواكبة أعمال الوزارات المختصة لفتح الطرقات وإعادة تأهيل البنى التحتية في عدد من المناطق الجنوبية المتضررة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا