"الطاقة": تطبيق الرسوم على المواد المنتجة للنفايات حدّ من حجم تراجع أسعار المحروقات
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jun 26 26|18:31PM :نشر بتاريخ
أعلنت وزارة الطاقة والمياه في بيان، أن "عدداً من المواطنين شكا من عدم تراجع أسعار المحروقات بالقدر الموافق لما شهدته عالمياً"، موضحة أن "التسعيرة تصدر بناء على معادلة علمية تضم عناصر ثابتة ومتحركة ولا تقتصر فقط على أسعار المحروقات عالمياً".
أضافت: "مع صدور المرسوم 3214 تاريخ 15/6/2026 - الصادر بناء على إقتراح وزيري المال والبيئة - الذي يقتضي تعديل الرسوم على المواد المنتجة للنفايات، بدأ تطبيق المادة 28 من القانون الصادر في 10/10/2018 وإستيفاء هذه الرسوم على المواد المذكورة في الجدول المرفق الذي شمل المحروقات. لذا تواصلت وزارة الطاقة مع الوزارات المعنية من أجل إعفاء المحروقات من هذه الرسوم. بناء على ما تقدم خفف إستيفاء الرسوم التي نص عليها المرسوم 3214 من قبل المديرية العامة للجمارك من حجم تراجع الأسعار ونأمل أن تتكلل الجهود التي نبذلها بالتوصل الى إعفاء المحروقات من هذه الرسوم سريعاً".
وفي بيان آخر، أعلنت الوزارة أن "وزير الطاقة والمياه جو الصدي أطلع مجلس الوزراء على واقع تكلفة انتاج الطاقة، خصوصاً في ظل الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات جراء الحرب الدائرة في المنطقة، تزامناً مع إنخفاض الجباية في بعض المناطق، مما يتسبب بخسائر مالية لمؤسسة كهرباء لبنان - كما كان يجري في الحقبات السابقة - ما لم يتم إعادة النظر بسعر الكيلوواط المعتمد اليوم. كما ذكّر بأن المؤسسة منذ تسلمه مهامه تشتري المحروقات من عائدات الجباية، في ظل رفضه العودة الى نهج السلف والاستدانة من الخزينة، أي من جيوب المواطنين".
وأشارت الى أن "الحل العملي والبديهي في حالة كهذه هو تعديل سعر الكيلوواط وجعله متحركاً مع حركة أسعار النفط عالمياً، وهذا ما خلصت اليه الدراسات دوماً بين وزارة الطاقة ومؤسسة الكهرباء والبنك الدولي. إلا أن الحكومة رفضت إعادة النظر بالتعرفة وسعر الكيلوواط في ظل الوضع المعيشي الصعب الذي يمر به اللبنانيون، لذا جدّد الصدي مطالبة مجلس الوزراء بالايعاز بسداد جميع المستحقات المترتبة على الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة لصالح مؤسسة كهرباء لبنان لقاء اشتراكاتها واستهلاكها للتيار الكهربائي التي تتخطى 268 مليون دولار بمعدل ٥٠ مليون دولار شهرياً. خطوة كهذه تتيح توفير الأموال اللازمة لشراء المحروقات لصالح المؤسسة حتى فصل الخريف، وحينها تكون الصورة توضحت أكثر وتبلور واقع سوق النفط عالمياً".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا