رفضوا "بدعة المناطق التجريبية".. القومي وحمادة والمفتي الجعفري: الاتفاق الإطاري كارثي ومذلّ
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 27 26|01:29AM :نشر بتاريخ
قبلان
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أن "ما تمّ الإتفاق عليه بين السلطة الحالية للبنان وإسرائيل الإرهابية برعاية أميركية خبيثة أسوأ كارثة وطنية تمرّ على لبنان، ولا شرعية له على الإطلاق".
وقال في بيان: "السلطة الحالية بهذا الإطار تمثّل نفسها وليس لبنان، والخطير أنّ هذا الإطار يعطي الجيش الصهيوني الإرهابي وصايةً فعلية على عمل الجيش اللبناني والأرض اللبنانية المحتلة فضلاً عن الإقرار الضمني بسلطة الجيش الصهيوني على الأراضي التي يحتلها، وما يجري بكواليس واشنطن كارثة ليس بعدها كارثة، ولن نقبل بتمريرها على الأرض، ومن منع الجيش اللبناني من الدفاع عن لبنان يريد أن ينحر الجيش اللبناني عبر هذه الكارثة الوطنية، والسلطة الحالية وضعت الدولة اللبنانية بصندوق أسود وسلّمت مفاتيح سيادة لبنان لواشنطن وتل أبيب ولن تمر هذه الصفة الشنيعة مهما كلفت من أثمان".
النائب حمادة
النائب ايهاب حمادة من جهته، وصف الاتفاق بين لبنان واسرائيل ب"المذل"، وقال في بيان: "أولا: من الواضح أن هذه السلطة تتحمل مسؤولية بذل أقصى جهد من أجل بقاء الإسرائيلي محتلا ودفعه لاستكمال مشروعه في استئصال المكون الأكبر في لبنان.
ثانيا: بند الانسحاب هو البند الأول اللازم لاستكمال المفاوضات الإيــرانية الأميركية، وتأكيد نتنياهو على عدم الانسحاب الكامل إخلال في إنجاز البند الأول مما يعيد واقع هرمز إلى المربع الأول.
ثالثا: ربط الانسحاب بتجريد الحزب من ســلاحه خطوة أخرى تعبر عن اتجاه السلطة إلى الصدام الداخلي.
رابعا: لا تملك السلطة ما يطلبه الإســرائيلي والمقـ. ـاومة على موقفها في مواجهة العدو حتى تحرير كامل الأرض.
خامسا: سيبقى الاتفاق حبرا على ورق.
سادساً: يمكن اعتباره اتفاقا اســرائيليا اســرائيليا، وهو اعلان ولاء من السلطة لاســرائيل.
سابعا: على جوزاف عون ان يعلم ان الجنوب ليس مزرعة والده".
القومي
وعلق الحزب السوري القومي الاجتماعي على الاتفاق اللبناني الإسرائيلي وقال في بيان: "في الوقت الذي سطّر فيه أبطال المقاومة، وما زالوا يسطّرون، أروع ملاحم البطولة والفداء، ويدفع شعبنا ضريبة الدم والتهجير والتدمير صونًا لكرامة الأرض وسيادتها، تُطالعنا الدوائر الرسمية في العاصمة الأميركية واشنطن "بمشهدٍ مُذِلّ"، تمثّل في توقيع ما سُمّي بـ "اتفاق الإطار الثلاثي"، برعاية وإملاء من الإدارة الأميركية، الشريك الكامل في العدوان وحرب الإبادة ضد شعبنا. إن الحزب السوري القومي الاجتماعي، وانطلاقًا من مبادئه العقائدية والوطنية، يعلن للرأي العام ما يلي: أولًا: الرفض القاطع والمطلق لما يُسمّى "اتفاق الإطار": إن هذا الاتفاق لا يمثل إرادة الشعب اللبناني، ولا يحفظ تضحياته، بل هو محاولة مكشوفة لشرعنة نتائج العدوان، وتوفير مخارج سياسية وأمنية للعدو الصهيوني المأزوم في الميدان. إن التفاوض تحت النار، وفي ظل الضغط الديبلوماسي الكبير، وبشروط الإملاء الأميركي، هو استسلام مقنّع نرفضه جملةً وتفصيلًا.
ثانيًا: إسقاط منطق "الانسحاب الجزئي" والمناطق التجريبية: يرفض الحزب صراحةً وبشدة بدعة "المناطق التجريبية" والانسحابات المجتزأة والمشروطة. إن القبول بـ "خطوات أولى" تتضمن تسليم مناطق لا يتواجد فيها العدو أصلًا، أو منحه صكّ براءة عن احتلال أراضٍ أخرى، هو تضليل خطير. إن أرض الجنوب وحدة لا تتجزأ، ونرفض رفضًا قاطعًا تكريس ما يُسمّى "الحزام الأمني الجديد"، الذي أعلن رئيس وزراء العدو صراحةً تمسكه به وإصراره على البقاء فيه. إن القبول بالانسحاب الجزئي هو تشريع مبطّن للاحتلال.
ثالثًا: المقاربة المشبوهة لمفهوم السيادة: إن السيادة لا تُستجدى في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، ولا تصنعها التنازلات التقنية. فكيف يجرؤ البعض على التحدث عن "استعادة السيادة" في ظل هيمنة أميركية–صهيونية مطلقة على طاولة التفاوض، وبوجود آلة القتل الاحتلالية الجاثمة فوق قرانا وجبالنا في الجنوب؟ إن أي سيادة لا تبسطها قوة السلاح المقاوم، وإرادة الشعب، على كل شبر من حدودنا الوطنية، هي سيادة منقوصة ومزيفة ومفرغة من مضمونها.
رابعًا: التأكيد على معادلة القوة: إن الحزب السوري القومي الاجتماعي يؤكد أن الحق القومي لا يُسترد بالديبلوماسية الخاضعة، بل بالقوة التي هي القول الفصل في إثبات الحق القومي. فالعدو الصهيوني لم يلتزم يومًا بأي اتفاق، وتاريخه حافل بالغدر، وما لم يأخذه بالميدان، لن يناله بالسياسة أو التفاوض.
وختم الحزب: "إننا ندعو القوى الوطنية الحية، وكافة أبناء شعبنا، إلى الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذا المسار الانحداري، والتمسك بخيار المقاومة الشاملة، والمطالبة بالانسحاب الصهيوني الكامل وغير المشروط من كل شبر من ترابنا الوطني، من دون قيد أو شرط، أو ترتيبات أمنية مذلة على حساب دماء شهدائنا".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا