وليد جنبلاط في "شاهد على العصر-11": تعيين أمين الجميل لميشال عون رئيسًا للحكومة كان مخالفًا للقانون

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jun 28 26|00:44AM :نشر بتاريخ

يستمر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في إطلالاته التوثيقة عبر قناة الجزيرة. وهذه المرة أطلّ في الحلقة الحادية عشر من برنامج "شاهد على العصر"، وتحدث عن علاقته الجيدة جدًا برئيس الحكومة الذي اغتيل في سنوات الحرب، قائلًا: رشيد كرامي كان شخصية سنية وطنية لها علاقات مع كل اللبنانيين. وكان يعتبر نفسه من عين زحلتا، وبالتالي درزي في مكان ما، ويربط نفسه بالتنوخيين.
أضاف: "مئات الآلاف من المشايخ الدروز جابوا في طرابلس معي في وداع رشيد كرامي، وغير صحيح أن عمر كرامي رفض مصافحتي".

وقال: حكومة العام 1987 لم تكن متوازنة كما يقول الشيخ أمين الجميل، ولذلك قدّم كرامي استقالته منها. 

وردًا على السؤال حول اغتيال "كرامي"، أجاب: اتُهم سمير جعجع من قبل محكمة لبنانية بأنّه وراء اغتيال داني شمعون ورشيد كرامي، ولكنني لن أدخل في هذا الملف. فليحكم التاريخ.
ورفض جنبلاط إصباغ الشخصيات السنية اللبنانية بالتطرف، قائلاً: أين هي القيادات السنية المتطرفة؟ لم يكن هناك شخصية سنية متطرفة، إلا في مرحلة أحداث صيدا.

ولفت جنبلاط إلى أنه عندما قابل ابن الشيخ الراحل صبحي الصالح، أكد له أنه لم يكن على صلة بعملية اغتيال والده عام 1986.

وبالعودة إلى فترة الحرب، قال جنبلاط: تعيين أمين الجميل لميشال عون رئيساً للحكومة آنذاك كان مخالفاً للقانون.
أضاف: لم أحكم بيروت الغربية بل أحياء الاشتراكيين فيها. وعندما اكتشفت "أبو هيثم" رأيت الاختراق الأمني للحزب التقدمي الاشتراكي في بيروت.

وعن العلاقة بين المختارة والمكوّن المسيحي في جبل لبنان، قال: عشنا فترات طويلة من الوئام مع المسيحيين في الجبل. وبعد أحداث العام 1860 كان هناك نظام المتصرفية. وعشنا معاً في فترة الانتداب، والسيدة نظيرة جنبلاط كانت تريد استقرار الجبل ونجحت.

أضاف: لقد رممت مبنىً قديماً أثرياً في دير القمر وافتتحناه في حقبة فرنسوا ميتران مركزاً ثقافيا فرنسيا.

وعن سرّ نجاح علاقاته الخارجية، أجاب: أعرف كيف أخاطب السفراء والموفدين لأنني أتحدث في الأمور الإقليمية ولا أحصر نفسي، مشددًا على أن "السياسة العالمية تتغيّر وأنا دائما ما أحاول التأقلم معها". 
واستدرك مضيفًا: "رداً على مقولة أنني أُغيّر بمواقفي، هذا غير صحيح. فالسياسة العالمية تتغيّر وأنا أحاول التأقلم معها."
 
ولفت في معرض الحديث عن علاقته بروسيا، إلى أن  الاتحاد السوفياتي انهار من الداخل، مع انتهاء العصب الديكتاتوري في حقبة غورباتشوف. وقال: الحزب التقدمي الاشتراكي يحترم الحرية الفردية والملكية الفردية وبالتالي يتمايز عن أفكار قادة الاتحاد السوفياتي. أما الغرب، فكان ولايزال يريد تدمير الاتحاد السوفياتي سابقاً والاتحاد الروسي اليوم ولولا الصواريخ النووية لتفتت روسيا منذ زمن.


وتطرق المضيف إلى حرب التحرير التي أعلنها الرئيس السابق ميشال عون في آذار 1989، فقال جنبلاط: لقد كانت حربًا عبثية وكنا بالغنى عنها. لكن، عون كان أداة لصدام حسين. لقد قٌصِفَت بيروت كثيراً في حرب ميشال عون، وأيضاً في الاجتياح الإسرائيلي عام 1982. أما سر اندلاع حرب الإلغاء، فمازال حاضراً يين ميشال عون وسمير جعجع.

وفي سياق الحديث عن اتفاق الطائف، أشار جنبلاط إلى أنه إعتذر من الأخضر الإبراهيمي على قصف مدفعية الحزب التقدمي الاشتراكي مقره في بيروت في مؤتمر عن الطائف نظمته السعودية في بيروت.

 وإذ قال: خضت معركة سوق الغرب عام 1989 وحيداً وحذّرني العماد حكمت شهابي منها. لم ننجح نعم، ولكن هذه المعركة أوقفت القصف على بيروت والبقاع وفتحت أبواب اتفاق الطائف.

وفيما استذكر خلافًا كبيرًا وقع بينه وبين الشيخ صباح الأحمد، استدرك موضحًا: عدنا والتقينا في مصر، فقال لي: "الجبل لا يلتقي بالجبل، ولكن الصديقين يلتقيان".

وذكر أنه طالب في اتفاق الطائف بمركز للموحدين الدروز "كنا طرحنا إنشاء مجلس شيوخ. ولكنّ السوري اعترض. ثم قال خذوا مجلس الشيوخ، ولكنه ربط ذلك بإلغاء الطائفية السياسية. وهذا يعني الاصطدام بالكنائس ورجال الدين."

وإذ لفت جنبلاط إلى أن اتفاق الطائف اعطى صلاحيات لمجلس الوزراء ورئيسه، قال: كان رينيه معوض رجلاً معتدلاً ينتمي للمدرسة الشهابية وأنا الذي رشحته لرئاسة الجمهورية، ما أدى إلى إستياء إلياس الهراوي. أما إغتيال معوض فكان لمصلحة القيادة السورية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan