لقاء وطني جامع في الذكرى التاسعة لرحيل الدكتور عبدالمجيد الرافعي

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 11 26|21:40PM :نشر بتاريخ

في جوٍّ وطني جامع، التقى ممثلو الطيف الوطني اللبناني الديني والسياسي والشعبي يتقدمهم مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام وممثلو نواب المدينة وأعضاء بلديتها واتحاد بلديات الفيحاء ومخاتيرها والأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ونُخَبُّ ثقافية واجتماعية وشعبية تقاطروا من مختلف مناطق طرابلس الى القاعة الكبرى لـ "مركز الصفدي الثقافي" في طرابلس لاحياء الذكرى التاسعة لنائب المدينة الأسبق، رئيس حزب "طليعة لبنان العربي الاشتراكي" ونائب الأمين العام لحزب "البعث العربي الاشتراكي" المناضل الدكتور عبدالمجيد الرافعي، بحضور رئيس حزب "طليعة لبنان العربي الاشتراكي" حسن بيان وأعضاء من قيادة القطر وقيادة فرع الشهيد تحسين الأطرش وكوادر قيادية متقدمة من مختلف الفروع الحزبية في لبنان، مستذكرين سيرة هذا القائد الوطني العروبي الكبير ومسيرته من خلال الندوة الحوارية التي أُقيمت حول كتاب "يعبرون وتبقى" للكاتب الدكتور خالد بريش.

 

استُهِلّت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت عن روح القائد الرافعي ورفاقه، ثم عُرَض على الحضور شريط وثائقي عن الراحل صُوِّر في حياته، اعتلى بعدها المنبر الدكتور كمال خزعل متحدثاً عن القيمة النضالية والاعتبارية التي تحفِّز لإحياء ذكرى مناضل وطني وعربي كانت سيرته ومسيرته مثالاً للأجيال.

 

ثم تولى الكلام رئيس "نادي المتحد" أحمد الصفدي، فرحب بالحضور في مؤسسة الصفدي تكريماً لقامة طرابلسية تخطت المدينة ولبنان إلى رحاب الوطن العربي الكبير.

 

وألقى كلمة "مؤسسة الدكتور عبدالمجيد الرافعي التنموية" وآل الرافعي شقيق الراحل عبدالرحمن الرافعي، مستذكراً نشأة الدكتور عبدالمجيد في بيتٍ وطني عروبي تربّى فيه على الايمان برسالات السماء وحب الإنسان لأخيه الانسان.

 

بعد ذلك، أعطي الكلام إلى متكلمي الندوة وهم على التوالي: نبيل يوسف الذي تحدث بإسهاب عن علاقة حكيم طرابلس بمسيحيي المدينة ومبادلتهم له هذا الحب بالإجماع الانتخابي الذي حصل عليه عام ١٩٧٢، ثم المربي شفيق حيدر الذي واكب عمل الدكتور عبدالمجيد لعقود طويلة من السنين والنضال الدؤوب المشترك لخدمة مدينة طرابلس وتعزيز العيش الوطني المشترك فيها، والمفكر حسن خليل غريب رفيق الراحل في قيادة الحزب في لبنان منذ العام ١٩٨٠، والذي اختتم الندوة بكلمة تناول فيها المراحل النضالية المتعاقبة التي واكبت نضال القائد الرافعي ومشاركته في الدفاع مع رفاقه عن جنوب لبنان منذ بدأ الفعل المقاوم على هذه الأرض الطاهرة في مواجهة العدو الصهيوني، ودوره في ارساء العملية الديموقراطية داخل حزب البعث العربي الاشتراكي، ودوره الفاعل في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وفي مقدمها قضية فلسطين والعراق المحتل وكان مثال القائد الحريص على الشرعية الحزبية والتي بقي محافظاً عليها حتى الرمق الأخير .

 

 

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan