البسام:‏لا ينسى اللبنانيون أن أميراً من بلاد العرب أمسك بيدهم إلى مسارات الإعمار

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 12 26|15:36PM :نشر بتاريخ

كتبت الاعلامية مريم البسام على فيسبوك: 

"يا شيخ حَمِدّْ… 

‏له رُفع شعارٌ كالنشيد: ⁧‫شكراً قطر‬⁩
‏وله يَمتنُّ ⁧‫الجنوب‬⁩  و ⁧الضاحية‬⁩ التي زارها بعد ⁧‫عدوان تموز‬⁩ 2006، متفقِّداً دمارها، ملامساً جروحَ ناسها.

‏لا ينسى اللبنانيون أن أميراً من بلاد العرب أمسك بيدهم إلى مسارات الإعمار، وكان بانيَ طرقاتهم وبيوتهم وجسورهم وحصونهم الوطنية.

‏فرقُ ⁧‫لخويا‬⁩ من مجموعات البحث والإنقاذ، كانوا إخوةً لنا، وجسراً جوياً وأرضياً لإغاثة المنكوبين."

واضافت ‏: صرنا نسمع صرخات: ⁧يا شيخ حَمِدّْ‬⁩ من قعر الوديان، ترتطم بأعالي السطوح، كزغاريدِ حلواتِ ⁧‫الجنوب‬⁩.

‏كانت حيلتُنا قليلة… وهو الكثير؛ الوارفُ كالأشجار، الحاملُ سراجاً لبيتٍ مُعْتم.

‏في ولايته أزهرَ بنيانُ ⁧‫بنت جبيل‬⁩، و ⁧‫عيناثا‬⁩ و ⁧‫الخيام‬⁩ ، وعاد زرعُنا إلى حقوله، ومواسمُنا إلى قطافها.

‏وصار، بمرور الزمن، دوحةً للبنانيين عندما تقاتلوا، فرفعهم إلى ميثاقٍ أعاد روابطهم السياسية الممزقة.

‏ضاقت عليهم 10452 كيلومتراً مربعاً، وجمعهم الأمير  الحمد في بضعة أمتار.

‏وله توجّه الرئيس ⁧‫نبيه بري‬⁩ قائلاً: «لقد اجترحت ⁧‫قطر‬⁩ المعجزة، وإذا كان أوّلُ الغيثِ قطرةً، فكيف إذا كان قطر .. 

‏«مرحباً بكم في الجنة…» كلماتٌ هندس بها إمارةً من قلب الصحراء، مُعلناً قيامَ دولةٍ غنيةٍ بناسها قبل ثرواتها.

‏اليوم يرحل ⁧‫الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني‬⁩ ، لكن ما شيّده في لبنان عصي على الزوال ، وإنْ صار بعضُه رماداً. فما زالت طرقاتٌ تعبر باسمه، وبيوتٌ نطقت له بالشهادة يوم تهدّمت جدرانُها.

‏وتحفظُ له ذاكرةُ هذا البلد  أنه اليدُ التي ربّتت على الأكتاف يوم عزّت الأيادي."

وختمت البسام بالقول: "‏ليس كلُّ الرجال يتركون وراءهم سيرةً تُروى، وبعضُهم يترك اوطاناً  ومدناً تروي الحكاية. ‏كلُّ العزاء لدولة قطر، وشعبها، وأميرها."

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : Facebook