الراعي يستقبل المطران نفاع وزواراً

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 17 26|16:48PM :نشر بتاريخ

إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، وفد كهنة زغرتا - إهدن برئاسة النائب البطريركي  المطران جوزيف نفاع  ومشاركة ممثلين عن المجلس الرعوي والأخويات والجمعيات والحركات الرسولية.

وعرض الوفد لواقع العمل الرعوي في المنطقة، وآلية التنسيق بين الكهنة والهيئات الكنسية وتنظيم خدمة الرعايا، إلى جانب النشاطات الروحية المخصصة للشبيبة والعائلات. ووجه دعوة  للبطريرك الراعي لمباركة بيت الكهنة في إهدن في الثاني من آب المقبل بعد إنجاز أعمال ترميمه.

كما اطلع البطريرك الراعي على التقدم الحاصل في إعداد الملف الكنسي الخاص بيوسف بك كرم، إضافة إلى مشروع تطوير المستوصف ليقدم خدمات صحية واجتماعية ومرافقة للعائلات.

ثم استقبل الراعي رئيس المجلس الوطني الفنزويلي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أرماندو مراد، الذي أطلعه على أوضاع الجالية اللبنانية في فنزويلا ونشاطات الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، مؤكدا "أهمية تعزيز التواصل بين لبنان وأبنائه المنتشرين والمحافظة على الهوية اللبنانية".

كما عرض مراد لمبادرة إقامة قداس على نية فنزويلا والمتضررين من الكوارث، طالبا بركة البطريرك الراعي لهذه المبادرة، التي لقيت اهتماما ومتابعة.

كذلك استقبل الراعي النائب أديب عبد المسيح، يرافقه اعضاء مكتبه التنفيذي سعاد فرفود مديرة جمعية "كلنا أهل" سعاد فرفود ومستشاريه جان خوري ومازن جبور.

وخلال اللقاء، عرض عبد المسيح للأوضاع الراهنة في البلاد، لا سيما لأجواء الشحن والاحتقان التي برزت في جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب الأخيرة، مؤكدا "أهمية اعتماد الحوار والتهدئة وتغليب المصلحة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة".

كما تناول اللقاء نشاط "كلنا أهل" في مواكبة الحالات الاجتماعية ومساعدة العائلات المحتاجة وأهمية إطلاق مشاريع إنمائية مستدامة تعزز الإنتاج وتدعم صمود العائلات، إلى جانب التعاون بين الكنيسة والجمعيات في خدمة الإنسان. وجدد النائب عبد المسيح دعوة البطريرك الراعي لزيارة دارته في حدث الجبة، تأكيدا لأهمية التواصل مع أبناء المنطقة والاطلاع على أوضاعهم.

بعد اللقاء، اشار عبد المسيح الى ان الزيارة، "اولا، لأخذ بركة صاحب الغبطة مع اعضاء المكتب التنفيذي والترحيب بقدومه إلى منطقتنا"، مشددا على أن حضوره بين أهلها "يشكل مصدر فرح واعتزاز، لما يحمله من معان وطنية وروحية".

وأوضح أنه أطلع البطريرك الراعي على جملة من التطورات التي شهدها لبنان في الآونة الأخيرة، "وفي مقدمتها الجلسة التشريعية الأخيرة لمجلس النواب"، متوقفا عند "مستوى الخطاب الذي ساد بعض النقاشات بين عدد من النواب"، معتبرا أن "ما جرى يستوجب وقفة جدية للحؤول دون تكراره مستقبلا".

ورأى أن "النواب، بصفتهم ممثلين للشعب اللبناني، تقع على عاتقهم مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون قانونية أو دستورية، الأمر الذي يفرض عليهم اعتماد خطاب راق يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويحافظ على هيبة المؤسسات الدستورية".

واشار عبد المسيح الى عرض أمام الراعي "أبرز مشاريع القوانين التي كانت محور سجال حاد بين الكتل النيابية والنواب"، شارحا تفاصيل هذه المشاريع، وأسباب طرحها وأبرز إيجابياتها وسلبياتها، إضافة إلى الخلفيات التي أحاطت بالنقاشات التي دارت بشأنها.

من جهة أخرى، تناول اللقاء الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لواشنطن، إلى جانب المباحثات التي عقدت في روما، وما تمثله من أهمية في مسار "استعادة لبنان لشرعيته الكاملة وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي"، وشدد على أن "المرحلة الراهنة تستوجب تثبيت دور الدولة اللبنانية بوصفها المرجعية الوحيدة المخولة اتخاذ قرار السلم والحرب، واستعادة هيبة المؤسسات الدستورية من خلال الدور الذي يضطلع به فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام والحكومة مجتمعة، بما يعيد إلى مؤسسات الدولة صلاحياتها ودورها السيادي الكامل".

كما تم التطرق إلى عدد من الملفات المحلية، لا سيما "أوضاع منطقة الكورة، حيث تم البحث في القضايا الحساسة التي تشهدها المنطقة، إلى جانب الواقعين الإنمائي والإداري، وضرورة مواكبة هذه التحديات بما يحقق مصلحة أبنائها".

كما تناول الحديث الحدث الكنسي المرتقب الأسبوع المقبل والمتمثل بتطويب البطريرك اسطفان الدويهي، معتبرا أن "هذه المناسبة التاريخية تشكل محطة وطنية وروحية بارزة"، مؤكدا أن لبنان "بات بحق أرضا غنية بالقديسين والشهادات الإيمانية، وهو ما يشكل مصدر فخر واعتزاز لجميع اللبنانيين".

وختم مشددا على أن "المسار الذي تنتهجه الكنيسة المارونية في إبراز هذه القامات الروحية والوطنية يمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية اللبنانية القائمة على السلام والقداسة والتشبث بالأرض والإيمان بالدولة ومؤسساتها، باعتبارها المظلة الجامعة التي ينبغي أن يلتف حولها جميع اللبنانيين".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan