الأنباء: لبنان يحتفل بتطويب البطريرك الحويك.. نعم للبنان الكبير

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jul 26 26|08:00AM :نشر بتاريخ
: من قصر الصنوبر، حيث أُعلن قيام دولة لبنان الكبير في الأول من أيلول عام 1920، إلى الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، حيث احتُفل بتطويب البطريرك إلياس الحويك، التقت ذاكرة التأسيس مع لحظة وطنية جديدة تستعيد سيرة رجل ارتبط اسمه بولادة الكيان اللبناني.
تتلاقى هذه المناسبة مع دعوة الرئيس وليد جنبلاط إلى الحفاظ على لبنان الكبير، وهو الذي كان قد أطلق شعار "نعم للبنان الكبير"، ودعا إلى التمسك بلبنان الكبير واتفاق الطائف، ولطالما عبّر وسعى على الدوام إلى الحفاظ على ما تبقى من الكيان اللبناني.
وخلال الاحتفال، أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن البطريرك الحويك كان "رجل الرؤية والوطن"، إذ رأى لبنان رسالة قبل أن يكون كيانًا، وآمن بأن الإنسان هو الثروة الأهم فيه، مشيرًا إلى أن تطويبه يعيد تسليط الضوء على دوره في مسيرة تأسيس الدولة.
من جهته، شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أن إعلان طوباوية الحويك يؤكد إمكانية اجتماع القداسة والوطنية في مسيرة واحدة، لافتًا إلى أن نضاله لم يكن دفاعًا عن طائفة، بل عن وطن يتسع لجميع أبنائه، مستعيدًا عبارته الشهيرة: "أنا لكل اللبنانيين".
وأشار عون إلى أن تزامن تطويب الحويك مع الذكرى المئوية لإعلان الدستور اللبناني ليس حدثًا عابرًا، بل محطة تستدعي التمسك بفكرة لبنان كأرض للعيش المشترك ورسالة حضارية بين الشرق والغرب.
الجنوب تحت النار... والقرى الحدودية تدفع الثمن
في المقابل، بقي الجنوب اللبناني تحت وقع الاعتداءات الإسرائيلية، مع استمرار استهداف البلدات القريبة من المناطق المحتلة.
وفي الساعات الأخيرة، أقدمت قوات العدو الإسرائيلي على تفخيخ مزيد من المنازل ونسفها وإحراقها في بنت جبيل، ومثلث صفّ الهوا، والطريق المؤدي إلى عيناتا، ضمن مشهد يعكس استمرار سياسة الضغط على القرى الحدودية.
أما زوطر الغربية، التي انتشر فيها الجيش اللبناني، فدخلها عدد من الأهالي ضمن شروط وأوقات محددة، في وقت كشفت المشاهد من داخل البلدة حجم الدمار الذي طال المنازل والطرقات والبنى التحتية والأراضي الزراعية.
وتبقى عودة الأهالي مرتبطة بالواقع الأمني، وسط استمرار المخاوف من تداعيات التصعيد على القرى الجنوبية.
إيران بين مهلة ترامب وخيار الحرب
على الصعيد الدولي، بقيت المواجهة الأميركية الإيرانية تحت سقف التصعيد والترقب.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن إسرائيل رفعت مستوى استعدادها تحسبًا لهجمات أميركية واسعة ضد إيران، قبل أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل تنفيذ الضربات ومنح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.
ونقل موقع "واينت" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن ترامب لا يرغب فعليًا في مهاجمة إيران، لكنه يقترب من هذا الخيار في ظل غياب بدائل واضحة، مشيرًا إلى أن التقديرات الإسرائيلية لا تزال تستبعد التوصل إلى اتفاق دائم مع طهران.
وبحسب التقارير، مارست قطر وسلطنة عُمان ضغوطًا على إيران لإبداء مرونة وتجنب مواجهة عسكرية واسعة، في وقت ترى فيه إسرائيل أن طهران قد تستفيد من المهلة لكسب الوقت.
وكان ترامب قد أكد استمرار المفاوضات مع إيران، لكنه شدد في المقابل على أن طهران "لن تمتلك سلاحًا نوويًا"، مشيرًا إلى أن التوقف المؤقت للضربات لا يعني التراجع عن الخيار العسكري.
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ترامب بحث مع كبار مستشاريه خيارات توسيع الهجمات على إيران، لكنه فضّل منح الدبلوماسية فرصة قبل اتخاذ قرار نهائي.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا