البناء: نفاد الذخائر وإنذار الأسواق يوقفان الضربات… وعُمان تعود لطهران لإدارة هرمز
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jul 27 26|07:04AM :نشر بتاريخ
توقفت الضربات الأميركية على إيران لليلة الثانية، وتوقفت معها الردود الإيرانية، بعدما فشلت ثلاث عشرة ليلة متتالية من القصف في تحقيق الهدف المعلن، فتح الممر العُماني أمام الناقلات وكسر قدرة إيران على التحكم بحركة العبور في مضيق هرمز. ولم تترك الصحافة الأميركية أسباب التوقف في دائرة الاجتهاد. فقد قالت «وول ستريت جورنال» إن ترامب أجّل حملة واسعة كان البنتاغون يعدّ لها، وتمتد بين عشرة أيام وأربعة عشر يوماً، بعدما حذّر رئيس هيئة الأركان دان كين من تراجع مخزون صواريخ «باتريوت» و«ثاد». وقدّرت الصحيفة استهلاك أكثر من 1500 صاروخ باتريوت، وبقاء أقل من ألف صاروخ، بما يهدد قدرة واشنطن على حماية قواعدها وحلفائها والاستعداد لمواجهة أكبر مع الصين. وكشفت «أكسيوس» أن قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر أوصى بوقف القصف، بعدما تراجعت فاعليته وضاقت لائحة الأهداف القادرة على تغيير ميزان المواجهة. وقالت «سي بي إس» إن الضغط على مخزون صواريخ باتريوت والأسلحة الدفاعية قيّد خطط التصعيد، بينما نقلت «أسوشيتد برس» أن ترامب قرر منح التفاوض مساحة، من دون أن يقدم البنتاغون تفسيراً رسمياً لوقف الحملة.
جاء إنذار السلاح متزامناً مع إنذار السوق. فقد تجاوز برنت مئة دولار، وتراجعت الأسهم الأميركية، وارتفعت عوائد السندات ومخاوف التضخم والفائدة. وعندما ظهرت أخبار وقف الضربات والتفاوض، تراجع النفط إلى ما دون 97 دولاراً وصولاً إلى عتبة 92 دولارات، واستقرّت الأسهم. هكذا قالت السوق بوضوح إن استمرار الحرب يعني ارتفاع النفط والخسائر، وإن الحملة الأميركية لم تفتح هرمز ولم تستعد ثقة شركات الشحن.
لذلك تزامن وقف الضربات مع وصول وفد عُماني إلى طهران، لا لأن الوفد أقنع واشنطن بوقف الحرب، بل لأن فشل الحرب أعاد عُمان إلى التفاوض. وتبحث الصيغة الجديدة إدارة الملاحة بالشراكة بين إيران وعُمان، بعد سقوط محاولة إنشاء ممر عُماني أميركي منفرد يتجاوز الدور الإيراني. وأعلنت طهران إحراز تقدم، لكنها لم تعلن اتفاقاً نهائياً. وبقيت حركة الناقلات شبه متوقفة، حتى أن انفجار ناقلة بلغم بعد خروجها عن المسار المحدد إيرانياً لم يستدع رداً أميركياً، واستمرت التهدئة والتفاوض.
بالتوازي بقي «الحصار بالحصار» قائماً عند باب المندب، رغم هدوء الجبهة اليمنية السعودية يوم الأحد. فقد قالت شركة «ويندوارد» إن تحميلات الخام من ينبع انخفضت نحو 40 في المئة منذ 19 تموز، بعدما عكست ثلاث ناقلات محملة بالنفط السعودي اتجاهها نحو السويس. وبدأت السعودية عرض النفط للتسليم عبر مصر وخط سوميد، وحُجزت شحنة من مليوني برميل لكوريا الجنوبية عبر طريق رأس الرجاء الصالح. لم يغلق اليمن باب المندب أمام جميع السفن، لكنه جعل الطريق المباشر للنفط السعودي إلى آسيا شديد الخطورة والكلفة.
في المقابل، أسقط الرئيس السوري أحمد الشرع مجدداً الرهان على تدخل عسكري سوري في لبنان، فقال إن دمشق لا تفكر في إرسال قواتها، وإن الأزمة اللبنانية تحتاج إلى معالجة شاملة لا أمنية فقط. جاء كلامه رداً عملياً على تكرار ترامب الحديث عن دور سوري ضد حزب الله، وعشيّة وصول نتنياهو إلى واشنطن طالباً إعادة خيار الحرب على إيران إلى الطاولة، بينما يريد ترامب حماية المسار التفاوضي الذي فرضه استنزاف الذخائر وضغط السوق.
أما الضفة الغربية فتدخل مرحلة الانفجار. حيث أحرق المستوطنون مسجدين في قصرة وكور بعد الهجوم على بلدة تل واستشهاد أربعة فلسطينيين، بينما اعتقل جيش الاحتلال أكثر من سبعين فلسطينياً، ووعد نتنياهو بتوسيع عملياته وبؤره الاستيطانية. وتظهر الضفة أن غياب الصواريخ وجبهة الإسناد لا يجلب الأمن، بل يشجّع الاحتلال على طلب المزيد.
وفي لبنان، أعاد السيد مجتبى خامنئي تأكيد التزام إيران مع لبنان في رسالة موجّهة إلى حزب الله، فأعلن أن حفظ وحدة الأراضي اللبنانية والإنهاء المطلق وغير المشروط للعدوان الإسرائيلي يشكلان شرطاً أول لمذكرة التفاهم مع واشنطن.
يدخل لبنان الأيام المقبلة على وقع مشهدين بارزين يتقدّمان واجهة التطورات السياسية والأمنية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي جنوبًا. يتمثل المشهد الأول في الجولة السابعة من المباحثات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية، والمقررة في الرابع من آب في روما، فيما يتمثل الثاني في زيارة الأدميرال الأميركي براد كوبر إلى بيروت، حيث سيجري لقاءات مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لمتابعة التطورات الميدانية، وتقييم نتائج التجربة في زوطر الغربية، وبحث آليات استكمال المرحلة المقبلة.
وتأتي زيارة كوبر بعد زيارة الجنرال جوزيف كليرفيلد، الذي يرأس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، في وقت يستكمل فيه الجانبان البحث في مسار دعم الجيش اللبنانيّ والتحقق من انتشاره في المنطقتين التجريبيتين. وفي هذا السياق، يسعى لبنان إلى توسيع نطاق المناطق التجريبية واستكمال الانسحابات الإسرائيلية، بينما يواصل الوفد الإسرائيلي ربط أي تقدم في المراحل المقبلة بصياغة ترتيبات أمنية وميدانية تضمن مصالحه، ما يجعل المرحلة المقبلة محكومة بمفاوضات دقيقة حول حدود الانتشار، وآليات الانسحاب، ومستقبل الترتيبات الأمنية على طول الحدود.
وأكد الجيش اللبناني أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يعيق استكمال انتشار الجيش وفق التفاهمات القائمة، لافتًا إلى أن وحداته تواصل مواكبة عودة الأهالي إلى زوطر الغربية، وتنفيذ المهام في فرون وصريفا بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L) .
وجاء في بيان صادر عن الجيش: تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية عبر التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها، والقصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدة مناطق جنوبية، من بينها: كفرتبنيت – النبطية، حداثا وكونين – بنت جبيل، نبع إبل السقي، المنصوري وبيوت السياد ومجدل زون – صور، إلى جانب الاستيلاء على الركام في المناطق الحدوديّة، وتفجير مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بلدة مركبا – مرجعيون، وإحراق أشجار الزيتون المعمّرة وأراضٍ زراعية واسعة آخرها عند أطراف بلدة عيترون – بنت جبيل، بالتزامن مع إطلاق النار قرب نقاط تمركز الجيش في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، ما يعرقل تنفيذ مهماته. في الوقت نفسه، يستمرّ الجيش في مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربية، وينفذ مهماته في البلدة حفاظًا على سلامة المواطنين، وفي منطقتَي فرون وصريفا، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L، في موازاة مهماته المتواصلة في سائر المناطق الجنوبية. إنّ استمرار هذه الاعتداءات يعيق استكمال انتشار الجيش وفق التفاهمات القائمة، ويمنع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وإرساء الاستقرار في الجنوب.
وتوغّلت آلية إسرائيلية ترافقها قوة من جنود المشاة في الحي الشرقي من بلدة زوطر الغربية، المتداخل مع بلدة زوطر الشرقية، في خرق ميداني جديد داخل المنطقة، كما تعرض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف.
وأفاد تقرير لصحيفة «معاريف» العبرية أنّ الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليًا على شريط يمتدّ لنحو 10 كيلومترات من الخط الأزرق حتى سلسلة التلال المسيطرة، بينها علي الطاهر، إضافة إلى منطقتي رأس البياضة ومجدل زون غربًا.
ويقول التقرير إن الجيش الإسرائيلي أقام منظومة دفاع متعددة الطبقات، تعتمد في خطها الأمامي على قوات متحركة ووسائل مراقبة، بهدف إنشاء منطقة منزوعة السلاح تمنع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه «إسرائيل». وزعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، إن «إسرائيل» «تخوض المعركة ضد حزب الله بنجاح باهر». وأضاف أن «مجرد طرح اتفاق مع لبنان يُعد تقدمًا كبيرًا»، وفي ما يتعلق بدور الجيش اللبناني، قال نتنياهو: «سنرى ما ستؤول إليه الأمور بشأن قدرته على السيطرة على المناطق التي نطهرها».
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن وزير الدولة بوزارة الخارجية، محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، تلقى اتصالاً هاتفياً من مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون اللبنانية، يزيد بن محمد بن فهد الفرحان.
وأوضحت الوزارة أن الاتصال تناول استعراض علاقات التعاون بين قطر والمملكة العربية السعودية وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب بحث آخر المستجدات في لبنان، وسبل دعم جهود الحكومة اللبنانية في مواجهة التحديات، ولا سيما ملف النازحين، بما يشمل تهيئة الظروف الملائمة لعودتهم الآمنة والكريمة إلى مناطقهم.
وأضافت أن الجانبين أعربا عن ارتياحهما للخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانيّة لتعزيز مؤسساتها وبسط سلطتها على كامل أراضيها، مؤكدين استمرار دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان وتعزيز مؤسسات الدولة.
وتلقّى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
وأطلع عون نظيره الفرنسي على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة، والمحادثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين الأميركيين، ولا سيّما ما يتعلق بالوضع في لبنان، ومرحلة ما بعد التوصل إلى صيغة الإطار، وآليات تنفيذ البنود الواردة فيها.
وتطرّق الاتصال إلى الأوضاع في جنوب لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات، حيث شدّد عون على ضرورة وقف هذه الاعتداءات والالتزام الكامل بوقف الأعمال العدائيّة، بما يساهم في تثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية.
كما بحث الرئيسان مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، وأكدا أهميّة استمرار الدعم والمواكبة الدوليين للحفاظ على الاستقرار في الجنوب، في ظل التحديات الأمنية القائمة.
واتفق عون وماكرون على مواصلة التنسيق وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة لمتابعة التطورات اللبنانية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
ودعا مسعد بولس، حزب الله إلى التعاطي بإيجابية مع اتفاق الإطار ومؤسسات الدولة، محذراً من أن عدم القيام بذلك «سيكون له عواقب وخيمة جداً على لبنان»، قائلاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يمكن أن يتحدث مع الجميع من أجل السلام».
وأوضح أن «المناطق التجريبية» تشكل عنصراً أساسياً في تنفيذ اتفاق الإطار، لأن آليات التحقق فيها تكون أسهل عندما تقتصر على منطقة محددة، وهو ما لم يكن متاحاً في السابق.
وأشار إلى وجود متابعة يومية مع المملكة العربية السعودية بشأن لبنان، ولا سيما في ما يتعلق بدعم الجيش.
وأضاف أن العمل جارٍ لتسهيل الاستثمارات الأميركية في لبنان، لافتاً إلى أن السفير ميشال عيسى سيعلن قريباً تفاصيل هذه المبادرة، بما في ذلك مؤتمر مخصص للاستثمار مؤكداً في الوقت نفسه أن المطلوب من الدولة اللبنانية هو بسط سلطتها على كامل أراضيها، وليس فقط في منطقة جنوب الليطاني، انسجاماً مع ما ينص عليه الاتفاق.
في المقابل، رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أنّ «العدو الإسرائيلي يمارس أعمال التدمير والتجريف للقرى والبلدات الحدودية، ويريد إعدام كل أوجه الحياة في هذه القرى، وهو ما يجري على مرأى من السلطة التي وقعت معه اتفاقاً يمنحه شرعية في احتلاله وممارساته، ولذلك لا تحرّك هذه السلطة ساكناً، بل لم تطلب وقف هذه الجريمة ضد قرى الجنوب، ولم نسمع صوتاً واحداً منها أو تحركًا يطالب ويعمل لوقف أعمال التدمير والتجريف، ولم يطرح من ذهب إلى واشنطن سواء بالمفاوضات أو بغيرها، مطلب وقف أعمال التدمير في القرى الحدودية كأحد شروط لبنان، بل جرى ترك هذا المطلب الحيوي ليواصل العدو ارتكاب هذه الجريمة ضدّ الإنسانية».
وأضاف: «معارضتنا للسلطة باقية ومستمرة وبأوجه مختلفة سياسية وإعلامية وشعبية، وفي الوقت نفسه نقول لكل أهلنا وأعزائنا، نحن حريصون على بلدنا، فهذا البلد بلدنا، فإننا سنحافظ على هذا البلد وندافع عنه، وهؤلاء الشهداء استشهدوا من أجل بلدهم وأرضهم وأهلهم وكرامة وطننا، وهذا لا يعني على الإطلاق أن نسمح لهذه السلطة بتمرير قراراتها، أو بتطبيق إجراءاتها خارج إطار الدستور والقانون والميثاق».
وشدد عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم «ألا تكون تجربة زوطر الغربية صك براءة لإطالة أمد الاحتلال إلى وقت لا يعرف أحد تحديده إذا ما ترك الأمر للعدو والذي أكد عليه قادته بكل مستوياته». وأشار إلى أن «ما أكده رئيس حكومة العدو نتنياهو بأن جيشه باقٍ في المنطقة الأمنية ولم ينسحب أصلاً ولن يفعل ذلك، إلا رسالة للبنانيين للوقوف عندها ولئلا يستمرّ بالتعاطي مع خطورة ما يقال وكأنه عابر، لهذا فإن أي خطوة مقبلة لا تفرض على الإسرائيلي الانسحاب من أجزاء محتلة واسعة ومن خلال الضغط مباشرة أو بضمانة واضحة لتوسيع المنطقة التجريبية والتي لا معنى لها بعد الذي حصل حتى الآن ولو تمسك لبنان بطرح الرئيس نبيه بري، لوفرنا علينا الوقت الضائع الذي يستغله عدو ماكر لم يلتزم يوماً بأي تفاهم».
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع: «نبحث مع الحكومة اللبنانية حلولاً تساعد على إخراج لبنان إلى بر الأمان»، لافتاً في حديث مع «الجزيرة» إلى أنّ «أي فوضى في لبنان ستنعكس مباشرة على سوريا». وأضاف: «ندعم احتكار الدولة اللبنانية للسلاح وقرار السلم والحرب»، مشدداً على أنه «لا نعتزم أي تدخل عسكري في لبنان».
وقال: «نخشى اتساع رقعة الحرب في المنطقة».
وشدد رئيس الحكومة نواف سلام في تصريح له، بعد زيارته الرئيس العراقي نزار آميدي ورئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، على أنّ لبنان ماضٍ بعزم في تعزيز مشاريع الربط والتكامل الاستراتيجي مع دول المنطقة، في مختلف القطاعات، ولا سيّما الطاقة والاتصالات والنقل، بما يتيح الاستفادة من الفرص التي تفرضها التحوّلات الراهنة.
وأكد سلام بأن التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة يشكّل ركيزةً أساسيةً للقوّة والاستقرار والازدهار المشترك، خصوصاً إذا قام على رؤية تحقّق المنافع المتبادلة. وأكدت أنّ لبنان يتطلّع إلى أن يكون شريكاً فاعلاً مع العراق في صياغة هذه المشاريع الإقليميّة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار، ويدعم مسارات التنمية والنمو المستدام في بلدينا الشقيقين. هذا، وكلف رئيس الحكومة العراقية المسؤولين العراقيين تشكيل لجنة فنية تبحث مع كل وزير لبناني شارك في الاجتماع، متابعة الملفات المطروحة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا