«نيكي» يسجِّل أدنى مستوى في شهرين بعد تراجع أسهم الرقائق

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jul 29 26|14:37PM :نشر بتاريخ
انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم، ليغلق عند أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء؛ حيث باع المستثمرون أسهم شركات الرقائق قبيل إعلان أرباح شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، في حين أدى تجدد الصراع في الشرق الأوسط إلى تراجع الإقبال على المخاطرة.
وشهدت أسهم شركات الرقائق الآسيوية تقلبات حادة مؤخراً، مع ظهور شكوك حول عوائد الإنفاق الضخم لشركات الذكاء الاصطناعي وسط اشتداد المنافسة الصينية.
وأغلق مؤشر «نيكي»، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، منخفضاً بنسبة 1.49 في المائة عند 61.434.19 نقطة، بعد أن انخفض بنسبة 3.07 في المائة في وقت سابق، مواصلاً بذلك تراجعه الذي تجاوز 4 في المائة في الجلسة السابقة. ويُعد المؤشر منخفضاً بنحو 15 في المائة عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله الشهر الماضي.
وقال شينغو إيدي، كبير استراتيجيي الأسهم في معهد بحوث «إن إل آي»: «لم يطرأ أي حدث جديد أثَّر سلباً على المعنويات؛ فالسوق ببساطة تواصل اتجاهها الأخير».
وارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.26 في المائة، ليصل إلى 3974.03 نقطة. في المقابل، انخفض سهم شركة «سكرين هولدينغز»، المتخصصة في صناعة معدات أشباه الموصلات، بنسبة 17.25 في المائة، مسجلاً أكبر انخفاض له منذ يناير (كانون الثاني) 2020. كما تراجع سهم شركة «كيوكسيا»، المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة، بنسبة 13.85 في المائة، مواصلاً سلسلة خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، ليصل إجمالي خسائره خلال هذه الفترة إلى نحو 40 في المائة.
وجاء انخفاض مؤشر «نيكي» بعد أن أغلق مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي، الذي يضم شركات التكنولوجيا، على انخفاض بنسبة 6 في المائة وسط تداولات متقلبة، وانخفض مؤشر «فيلادلفيا» الأميركي لأشباه الموصلات بنسبة 4.5 في المائة تقريباً، خلال ليلة الثلاثاء.
وقال إيدي: «ربما لم تُكمل الأسهم اليابانية تصحيحها بالكامل، ولكنها انخفضت إلى مستوياتٍ كان من الممكن أن يُنهي فيها التصحيح مساره. أما بالنسبة لأسواقٍ مثل مؤشر (كوسبي)، فقد يستمر التصحيح لفترة أطول».
ومن المقرر أن تُعلن شركتا التكنولوجيا الأميركيتان العملاقتان، «مايكروسوفت» و«أمازون»، عن أرباحهما هذا الأسبوع. وارتفعت أسعار النفط بنحو 3 دولارات للبرميل بعد الهجوم الأميركي والسعودي على القوات المرتبطة بإيران في العراق.
وفي أسهمٍ أخرى، ارتفع سهم شركة «كيانس» بنسبة 15.42 في المائة، ليُصبح من بين أكبر الرابحين في مؤشر «نيكي»، بعد أن أعلنت الشركة المُصنِّعة لأجهزة استشعار وأنظمة أتمتة المصانع عن أرباحٍ قوية.
وصعد سهم شركة ألعاب الفيديو «كونامي» بنسبة 12.74 في المائة، وارتفع سهم شركة «كوماتسو» المُصنّعة لآلات البناء بنسبة 7.63 في المائة.
وسجل مؤشر «نيكي» 143 سهماً رابحاً مقابل 80 سهماً خاسراً وسهمين دون تغيير.
ترقب للفيدرالي
ومن جانبها، انخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية بشكل عام يوم الأربعاء، متأثرة بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال الليل، في ظل ترقب المستثمرين قرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» (البنك المركزي الأميركي) بشأن السياسة النقدية، وتقييمهم لمخاطر الشرق الأوسط على أسعار النفط والتضخم.
وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.760 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وقال كيسوكي تسورتا، كبير استراتيجيي السندات في شركة «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية، في مذكرة: «واصلت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات انخفاضها في الأسواق الخارجية يوم الثلاثاء. وإذا اشتدت حالة النفور من المخاطرة الأربعاء، فمن المرجح أن يزداد الضغط لزيادة حدة منحنى عائد السندات الحكومية اليابانية، كما حدث الثلاثاء».
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال الليل، مع استمرار انخفاض أسعار النفط، وسط آمال بحل دائم للنزاع الأميركي الإيراني.
كما كان المتداولون يترقبون قرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء؛ حيث توقعت الأسواق احتمالاً بنسبة 33 في المائة لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
وانخفض عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.465 في المائة. كما انخفض عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.980 في المائة.
كما انخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.655 في المائة، بينما تراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 3.975 في المائة. في المقابل، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 4.035 في المائة. وسيعقد بنك اليابان اجتماعاً للسياسة النقدية لمدة يومين ابتداءً من يوم الخميس. ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة، مع إتاحة المجال لمزيد من الرفع من خلال تصريحات متشددة، مع احتمال عدم وضوح وتيرة وتوقيت الزيادات المستقبلية.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا