مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 1 أغسطس 2026

الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 02 26|00:05AM :نشر بتاريخ

مقدمة nbn


 

كل المؤشرات في هذه المرحلة تشي بانسداد الأفق الدبلوماسي الأميركي - الإيراني وتقدُّمِ الخيار العسكري بدفعٍ من دونالد ترامب المُرْبك بنتائج إستطلاعات الرأي التي خفَّضَ آخرُها نسبةَ الأميركيين الراضين عن أدائه إلى ثمانية وعشرين بالمئة!!. هذه النسبة المعبّرة إلى جانب المعاناة في السياسة والإقتصاد لم تَلجم جنوح الرئيس الأميركي نحو المغامرة العسكرية وهو جمع فريقه للأمن القومي في (كامب ديفيد) وأبلغه بتراجع ثقته في إمكان التوصل إلى تفاهم مع طهران عبر المفاوضات.


 

وقال ترامب في الشق العلني من الإجتماع: سنضرب الإيرانيين بقوة شديدة وسيقولون في مرحلةٍ ما لم نعد نستطيع التحمل.... وبحسب التسريبات التي تولت نقلها وسائل الإعلام الأميركية والعبرية فإن جولة جديدة من الضربات قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع وتطال أهدافاً للبنية التحتية للطاقة في الجمهورية الإسلامية. وفيما ذكرت بعض المصادر أن الحملة العسكرية المرتقبة ستستمر أياماً أكدت أخرى أن هناك نقاشاً حول إنهاء الضربات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الإثنين. أما اللافت في تلك التسريبات فهو أن الضربات قد تشمل مشاركة إسرائيلية للمرة الأولى منذ أسابيع.


 

في المقابل حذرت الجمهورية الإسلامية من أنها أعدت خطة ردٍّ واسعة تشمل إستهداف منشآت حيوية في إسرائيل وبنى تحتية أميركية للطاقة في المنطقة كما لوّحت بإغلاق ممرات ومضائق إستراتيجية أخرى في حال تواصُل العدوان الأميركي.


 

لبنان الذي يرصد وقائع المشهد الإقليمي الساخن يستعد للجولة السابعة من المفاوضات مع العدو الثلاثاء المقبل في روما وسط تصعيد إسرائيلي متزايد في الجنوب. أحد أخطر أوجه التصعيد عمليات التفجير والنسف التي بلغت ذروتها في محيط قلعة الشقيف حيث تبيَّن أن التفجير الضخم غيَّر معالم المنطقة وتحولت المرتفعات الصخرية والأراضي الزراعية إلى مساحات مغطاة بالركام والمواد الكلسية.

وقد واصل جيش الإحتلال الليلة الماضية واليوم التفجيرات في البلدات حيث سمعت أصواتها في أرجاء الجنوب. وفي أرجاء لبنان  دعم متجدد للجيش اللبناني في عيده الحادي والثمانين الذي يحل هذا العام وسط تحديات قاسية تواجهها المؤسسة العسكرية بما هو ميسر لها من إمكانات لكنها تقوم بمهامها الوطنية وتواجه قيادتُها بحكمة كلِّ مكائد ومخططات العدو الإسرائيلي.


 

************


 

مقدمة "المنار"


 

كسحابةِ الصيفِ العابرةِ هي مواقفُ السلطةِ من العدوانيةِ الصهيونيةِ وتفجيراتِها المتصاعدةِ..


 

فلم تكنْ نبرةُ بياناتِ استنكارِ تفجيرِ الشقيفِ بمئاتِ أطنانِ المتفجراتِ الصهيونيةِ استفاقةً وطنيةً لسلطةِ التفاوضِ، كما أمِلَ اللبنانيونَ، بل رفعَ عتبٍ أمامَ دويِّ الاعتداءاتِ، لتعودَ مسرعةً إلى ترتيبِ أوراقِها نحوَ جولةِ إذلالٍ جديدةٍ على طاولةِ التفاوضِ مع الإسرائيليِّ في روما الثلاثاءَ المقبلَ، دونَ أيِّ اعتبارٍ لتصعيدِ قواتهِ، من غاراتٍ وتفجيراتٍ، تُعَدُّ يوميًا بالعشراتِ في مختلفِ قرى الجنوبِ المحتلِّ، بل عادَ رهانُ المتسلطينَ على قرارِ بلدِنا إلى اتفاقِهم مع الأميركيِّ والصهيونيِّ، دونَ الاعترافِ بفشلِهم واتفاقِهم في أولِ أمتارِ مناطقِهم التجريبيةِ..


 

أما نواياهم التجريبيةُ والتخريبيةُ بحقِّ الجيشِ اللبنانيِّ، فلن تُجمِّلَها بياناتُ التهنئةِ بعيدِ تأسيسِه الواحدِ والثمانينَ، فيما كلُّ أهدافِهم وأداؤُهم إعادتُه إلى شرطةٍ تأتمرُ بقراراتِهم السياسيةِ. وبعدَ كلِّ تشكيكِ أدواتِهم السياسيةِ والإعلاميةِ بالجيشِ الوطنيِّ وقيادتِه، اعتبرَ رئيسُ الجمهوريةِ، بمناسبةِ الأولِ من آبَ، أنَّ التشكيكَ بالجيشِ يُضعفُ الدولةَ، ويهددُ ما تبقى من مقوماتِ الاستقرارِ. لكنْ ماذا عن إضعافِهم للدولةِ وهيبتِها ومنعتِها بأدائِهم التفاوضيِّ؟ وأيُّ انعكاسٍ يتركُه على الجيشِ وأهلِه ووطنِه؟ وماذا يعني منطقُهم مع الأميركيينَ والإسرائيليينَ بتجربةِ الجيشِ في مناطقِهم التجريبيةِ، كما في أدائِهم المُهينِ بزوطر الغربيةِ؟


 

في المنطقةِ، كلُّ الأداءِ الأميركيِّ الإسرائيليِّ، وبياناتُ الخارجيةِ الأميركيةِ التحذيريةُ لرعاياها في الشرقِ الأوسطِ، يشي بنوايا تصعيديةٍ، وهو ما حذَّرَ منه قائدُ مقرِّ خاتمِ الأنبياءِ في الجيشِ الإيرانيِّ اللواء علي عبد اللهي، معتبرًا أنَّ الولاياتِ المتحدةَ الأميركيةَ تسيرُ بوتيرةٍ متسارعةٍ نحوَ إشعالِ حربٍ إقليميةٍ شاملةٍ.


 

ودعا عبد اللهي دولَ المنطقةِ إلى إعادةِ النظرِ في تعاونِها مع الأميركيينَ، محذرًا من أنَّ كلَّ دولةٍ تجعلُ نفسَها درعًا دفاعيةً لأميركا المعتديةِ ستحترقُ بنيرانِ حربِها.


 

نيرانٌ لا تبدو سهلةً على الأميركيينَ، بحسبِ تسريبِ المزيدِ من مواقفِ قادتِهم العسكريينَ، لا سيما ما نقلتْه صحيفةُ الواشنطن بوست عن مراسلةِ قائدِ القيادةِ الأوروبيةِ الأميركيةِ الجنرال "أليكسوس غرينكفيتش" لمسؤولينَ كبارًا في البنتاغون هذا الأسبوعَ، يُعلمُهم فيها بافتقارِه إلى القواتِ البحريةِ الكافيةِ لمواصلةِ حمايةِ إسرائيلَ من الصواريخِ الباليستيةِ الإيرانيةِ القادمةِ، وليخبرَهم أنه سيضطرُّ، في هذا الوضعِ، إلى اختيارِ الدفاعِ عن قواتِه وبلادِه على حسابِ الدفاعِ عن الكيانِ الإسرائيليِّ..


 

*************


 

مقدمة "lbc"


 

 


 

قبل أي جولة وقبل كلّ جولة مفاوضات لبنانية إسرائيلية برعاية أميركية، تحقق إسرائيل خطوة ميدانية...


 

قبل المفاوضات بين الرابع والسادس من هذا الشهر، فجَّرت أنفاقا محيطة بقلعة الشقيف، وعينُها على أنفاق علي الطاهر.


 

 


 

قبل المفاوضات السابقة، أعلنت السيطرة على قلعة الشقيف. 


 

قبل المفاوضات ما قبل السابقة، حاولت جاهدة تأخير التزام وقف النار قدر المستطاع.


 

 


 

إسرائيل تفاوض بالنار قبل كل جولة مفاوضات، وتفرض على الطاولة أمرا واقعا، والذريعة جاهزة: حزب الله لم يلتزم نزع السلاح.


 

 


 

المفاوضات بين الثلاثاء والخميس من الأسبوع المقبل، ستتوسع فيها المشاركة لجهة عدد أعضاء كل وفد، بمعنى أنها ستشمل أسماء لم يسبق أن شاركت في الجولات السابقة، ومن خلال ما سُرِّب من أسماء، يبدو أن الوفد الأميركي هو الأكبر حيث سيشمل ممثلين عن وزارة الخارجية الأميركية، من بينهم ممثلون عن مكتب الوزير، ومكتب شؤون الشرق الأدنى، ومكتب الاستجابة الإنسانية، وستكون هناك مشاركة من مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع.


 

 


 

كما أن الوفد اللبناني جرى تطعيمُه بأكثر من خبير في المجالات القانونية والاقتصادية، وهم من الفريق الاستشاري لرئيس الجمهورية.


 

 


 

وعشية الجولة الجديدة من المفاوضات التي تتزامن مع تصعيد في المنطقة، حذرت السفارات الأميركية في عدد من عواصم الشرق الأوسط المواطنين الأميركيين من "تصعيد غير متوقع" في الحرب، وحضّتهم على الاستعداد للمغادرة.


 

 


 

وجاء في تنبيه أمني نشرت البعثات الأميركية في عمّان والقدس وبغداد نسخا منه على وسائل التواصل الاجتماعي: "ينبغي على الأميركيين في المنطقة التفكير في المغادرة، أو الاستعداد للمغادرة في حال حدوث تصعيد".


 

 


 

وجاء في منشور على موقع السفارة الأميركية في القدس: "لا يمكن التنبؤ بتصرفات النظام الإيراني، وفق ما أظهرته إجراءاته الأخيرة بشنّ هجمات على مناطق في الشرق الأوسط من دون إنذار مسبق أو مبررات واضحة، وتوسيعها لتشمل مناطق لم تكن ضمن أهدافه سابقا، مثل مصر".


 

 


 

في هذا المنشور اتهام واضح لإيران بأنها وراء الهجمات على دمياط.


 

*************


 

مقدمة "mtv"


 



الاول من آب 2026: عيد استثنائي للجيش اللبناني، لأن الوطن يمر في وضع استثنائي. فللمرة الاولى منذ بدء الحرب اللبنانية عام 1975، كل القوى العسكرية غير الشرعية فقدت مشروعيتها، وأضحت خارجة على القانون. وفي طليعة هذه القوى: حزب الله. فهذا التنظيم المسلح، الخارج على الدولة والشرعية، اكدت عملية طوفان الاقصى وما تلاها ان اجندته ايرانية فارسية، وان ليس له من اللبنانية الا هوية عناصره ومقاتليه. وعليه، فان على عاتق الجيش اليوم مهمة مزدوجة مقدسة: حصر السلاح على كل الاراضي اللبنانية، وتحرير الارض من الاحتلال الاسرائيلي. وهو احتلال ما كان ليحصل ويتمدد ويتعزز لو ان حزب الله يعمل وفق مقتضيات المصلحة اللبنانية، لا وفق الاوامر التي تمليها عليه قيادات الحرس الثوري في ايران.

ولا شك في ان مهمة الجيش صعبة، وخصوصا ان هناك التقاء مصالح بين ايران واسرائيل على ابقاء الوضع كما هو. اذ من مصلحة ايران ان لا يسلّم حزب الله سلاحه ، ما يعني بقاء الاحتلال الاسرائيلي، فيما مصلحة اسرائيل تقضي البقاء في لبنان ، ما يؤدي الى احتفاظ حزب الله بسلاحه. من هنا فان القرار اللبناني الحق هو عند المؤسسة السياسة في لبنان فقط، وتنفيذه عند المؤسسة العسكرية الشرعية فقط، اي عند الجيش الذي نحتفل بعيده اليوم. علما بان الجيش يقف امام تحديات كثيرة وكبيرة، تبدأ بنزع سلاح حزب الله من كل الاراضي اللبنانية، ولا تنتهي بالانتشار مكان القوات الاسرائيلية بعد كل خطوة تقوم بها اسرائيل في اطار صيغة الاطار.

وهذا الامر سيكون مدار بحث في مفاوضات روما الثلثاء المقبل، والتي تحصل في ظروف صعبة محليا واقليميا. فإسرائيل تصعد وتهدد كلاميا، وتستهدف وتفجر ميدانيا، فيما التصعيد سيد الموقف في المنطقة. حتى ان بعض المعلومات الصحافية ذكرت ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدرس بجدية توجيه ضربات نوعية ضد اهداف للطاقة والبنية التحتية في ايران. في المقابل توعد الحرس الثوري بمواصلة هجماته على اهداف اميركية في دول عربية وخليجية. البداية من آخر المعلومات عن المفاوضات العسكرية – السياسية – التقنية في روما ، التي تُعتبر الاهم منذ بدء المسار التفاوضي.


 

************


 

مقدمة "otv"


 

 


 

"ما بدنا جيش بلبنان الا الجيش اللبناني".


 

شعار بسيط جداً في الشكل، لكنْ عميق جداً في المضمون، كان يردده طلاب لبنان في تحركاتهم المطالبة بالحرية والسيادة والاستقلال قبل عام 2005، ويلقَون في المقابل قمعاً وتوقيفاً واضطهاداً من السلطات اللبنانية الموالية للمحتل السوري.


 

اما اليوم، وبعد واحد وعشرين عاماً على انسحاب الجيش السوري من لبنان، ومع عودة الاحتلال الاسرائيلي إثر حرب الاسناد المشؤومة، وفيما تبقى إشكالية سلاح حزب الله من دون حل، يتقاذفها التعنت من جهة والتحريض من جهة أخرى، والشعارات الفارغة بين الاثنين، كم تبدو الحاجة ملحة الى الجيش اللبناني، ليكون القوة العسكرية التي تحتكر السلاح، الى جانب سائر القوى الأمنية الشرعية، على أساس استراتيجية دفاعية لبنانية واضحة، فتستعاد السيادة على كامل الاراضي اللبنانية، ضمن معادلة التحرير الكامل للأرض في مقابل الحصر التام للسلاح، قراراً وعديداً وعتاداً، بيد الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية.


 

وفي انتظار الادراك الوطني الشامل لهذه الضرورة، بعيداً من التجارة بالوعود، تبقى الانظار مسلطة حول مصير المسار التفاوضي اللبناني- الاسرائيلي الذي أنتج اتفاق اطار أكد الرئيس نبيه بري أمس أنه مات، ومناطق تجريبية يبدو أن إسرائيل دفنتها قبل أن تولد.


 

وعلى وقع التعثر اللبناني، قلق من التصعيد الاقليمي المتواصل، وسط تحذيرات للرعايا في عدد من الدول.


 

**********


 

مقدمة "الجديد"


 

واحدٌ وثمانونَ عاماً والوطنُ للوطن.. وكلُّنا للوطن. ثمانيةُ عقودٍ وسنةٌ تقفُ عند عتَبةِ العَقدِ التاسع على تقويمِ التضحيةِ والشرفِ والوفاء. ليس الأولُ من آبَ مجردَ رقمٍ على روزنامة بل هو يومُ مجدٍ للبنان لم يُعْطَ له إنما انتَزَعَه بالسيفِ والقلم بالعينِ الساهرة على الحدِّ بين بَرٍّ وبحر بين سهلٍ وجُرد وبالإقدام متى ساوَرَتْنا الِمحَن، وإنْ كان عيدُ الجيش هو عيدَ الوطن فإنَّ الوطنَ هذا العام ينزفُ من خاصرتِه الجنوبية بجُرحِ الاحتلالِ المفتوح على عشراتِ القرى المفصولة عن الخريطة والمسيَّجَة بالموت الأصفر.


 

والعيدُ هذا العام يمرُّ ثقيلاً ليس على اللبنانيينَ المشتَّتِينَ في غُربةٍ داخلَ الوطنِ فحَسْب، وإنما على المؤسسةِ العسكرية أيضاً، فإلى مَهامِّها الداخلية في حِفظ الأمن والاستقرار، فإنها تواجِهُ تحدياتِ بسطِ سلطةِ الدولة على أراضيها ويقفُ ضباطُها ورتباؤها وجنودُها باللحم الحيّ، عند خطوطِ التماس معَ الاحتلالِ الإسرائيلي وتحت أجنحتِهم عاد مَنْ عادوا إلى قُراهُم وتظلَّلَوا بحمايتِهم.


 

في عيده سَيلٌ من الأُمنياتِ والبيانات وإنْ رَفَعتِ المعنوياتِ إلَّا أنها لا تُذخِّر سلاحاً ولا تحققُ الحدَّ الأدنى من متطلِّبات الإحكام على أرضٍ مهتزَّة، وصلت تردداتُها إلى اجتماع روما اثنين، حيث اتخَذَها الإسرائيليُّ مَخرجاً للهروب إلى الأمام من تنفيذِ الالتزامات بالانسحابِ الفعلي من أراضٍ لبنانيةٍ محتلة، وهو ما يشكلُ مقتلاً لبنيامين نتنياهو على أعتابِ استحقاقِ انتخاباتِ الكنيست ويضعُ "المتعهدَ" الأميركي لاتفاقِ الإطار وصُدقيتَه على المِحَكّ في الضغط على إسرائيل للتنفيذ أو أقلُّه في الانتقال إلى خُطوةٍ تجريبيةٍ أخرى مقابلَ الالتزامِ اللبناني الكامل بمندرَجَات اتفاقِ واشنطن ومتمِّماتِه  في اجتماعات روما، لكنْ وبالتجرِبةِ الملموسة على أرض الواقع، فإنَّ سيفَ نتنياهو ذو حَدَّين: حدِّ اللوبي الصهيوني في أميركا المسَلَّط على رقبة ترامب، وبالحدِّ الآخَر يَقطعُ نتنياهو الوقت، فإلى أين تتجهُ مفاوضاتُ روما؟ وما الخِياراتُ المطروحة أمام لبنان؟ وما هي الأوراقُ التي يمتلكُها غيرُ اللجوءِ إلى السماء بعد استعصاءِ حلول الأرض، لبنان وبالاتِّكال على الأميركي الضامِن كمَنْ يَستَجيرُ من الرَّمْضاء بالنار، وهذه النارُ لم تَعُدْ تُحرِقُ موضِعَها، إنما تتهددُ المنطقةَ برُمَّتِها مجدداً، معَ تصاعدِ نَبرة التهديد بهجوم أميركي عنيف من رأس جبل الفأس نزولاً إلى البُنية الاقتصاديةِ الحسَّاسة ومَحطاتِ الطاقة الأكثرِ حَساسيَّة، تزامَن ذلك معَ إعلانِ النفير من مستوى التحذير للرعايا الأميركيين في الشرق الأوسط بالنظر في المغادرة وبالاستعداد لإغلاق المجال الجوي بحَسَبِ بيانٍ لوَزارةِ الخارجية اشار إلى أن إيران والمجموعاتِ الداعمةَ لها قد تَستهدِفُ مصالحَ أميركيةً أو أميركيين في أنحاءِ العالم.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام