العربي الجديد: ترامب يعلن إلغاء الهجوم على إيران بعد الاتفاق على الخطوط العريضة لصفقة
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 02 26|07:32AM :نشر بتاريخ
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الأحد، إلغاء الهجوم الذي كان مقرراً على إيران، استجابة لطلب من طهران ودول أخرى في المنطقة بتعليق أي هجوم، بعد الاتفاق على الخطوط العريضة لصفقة، مشترطاً التوصل إليها سريعاً.
وقال ترامب إن الصفقة تشمل الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء ما وصفه بـ"التهديد النووي الإيراني"، موضحاً أنه وافق على إلغاء الهجوم من أجل "مصلحة العالم مستقبلاً"، وكذلك بقاء إيران دولة ناجحة ومزدهرة. وأضاف أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد" للتحرك ضد إيران بقوة عسكرية لم يشهد مثلها منذ الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن إسرائيل تنضم إلى التزامه بإلغاء الهجوم، وداعياً جميع الأطراف إلى بدء العمل وإنجاز الاتفاق.
وكان موقع "أكسيوس" الأميركي قد نقل الليلة الماضية عن مسؤولين أميركيين ومصدر ثالث مطلع أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أعرب للرئيس الأميركي، في اتصال هاتفي السبت، عن قلقه إزاء خطط واشنطن لشن ضربات واسعة النطاق ضد إيران، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومصدر ثالث مطلع على المكالمة.
وكان ترامب يدرس استهداف منشآت الطاقة الإيرانية خلال الأيام المقبلة، رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة أميركية في الأردن واستمرار تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" إن "السعوديين أعربوا عن قلقهم وطلبوا توضيحًا بشأن خطة العمل". بينما أفاد مصدر ثانٍ مطلع على المكالمة الموقع نفسه بأن محمد بن سلمان حثّ ترامب على خفض التصعيد والامتناع عن شنّ الضربات.
وبحسب "أكسيوس"، فقد التقى ترامب، الأربعاء، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في اجتماع أضيف إلى برنامج الوزير السعودي بعد لقائه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي أبلغه بأن السعودية تفضل خفض التصعيد مع إيران. وجاءت الرسالة السعودية رغم الضربة الأميركية السعودية المشتركة التي استهدفت، خلال الأسبوع الجاري، فصائل عراقية مدعومة من إيران.
ونقل الموقع ذاته عن مصدر مطلع أن لقاءات وزير الدفاع السعودي في واشنطن هدفت إلى نقل موقف ولي العهد محمد بن سلمان من الحرب في المنطقة، مذكّراً بأن السعودية تعد من أبرز حلفاء واشنطن في المنطقة، وقد أثرت في سياسة ترامب تجاه إيران خلال عدة محطات حاسمة منذ اندلاع الحرب، رغم فترات التوتر التي شهدتها العلاقات خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وفي موازاة التحرك السعودي، تضغط دول إقليمية أخرى، من بينها قطر والإمارات وتركيا وباكستان، بحسب المصدر نفسه، على الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد. وتحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي أدى دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران، كما أجرى اتصالين مع نظيريه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان بشأن احتمال شن الولايات المتحدة ضربات جديدة.
وفي السياق، أجرى وسطاء قطريون، السبت، محادثات منفصلة مع عراقجي ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومسؤولين عمانيين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز. ونقل "أكسيوس" عن مصدر مطلع على المحادثات أنها أحرزت تقدماً، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك كافياً لنزع فتيل الأزمة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا