أوبك بلس يتفق على زيادة طفيفة في الإنتاج لشهر سبتمبر

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Aug 02 26|15:34PM :نشر بتاريخ

قال تحالف أوبك بلس في ⁠بيان إنه اتفق اليوم ⁠الأحد على زيادة طفيفة في حصص إنتاج ‌النفط لشهر سبتمبر/أيلول المقبل بمقدار 188 ألف برميل يوميا، وهذا الرقم يماثل مستويات الأشهر السابقة.

ولم يتطرق البيان ⁠إلى سياسة الإنتاج ⁠التي قد يتم الاتفاق ⁠عليها للأشهر الثلاثة ⁠الأخيرة من ⁠عام 2026، كما لم يتطرق إلى أي توقف في دورة الزيادة على عكس ما توقعه المحللون على نطاق واسع.

كانت ⁠⁠مصادر قالت لرويترز إن تحالف أوبك بلس سيعلق أي زيادات إضافية في الإنتاج لبقية العام.

واتفقت الدول السبع الأساسية الأعضاء في أوبك بلس على زيادة حصص الإنتاج الشهرية خلال معظم هذا العام، غير أن هذه الزيادات ظلت في الغالب حبرا على الورق بسبب تعطيل حربي ‌‌إيران وأوكرانيا للصادرات من دول الخليج وروسيا وكازاخستان.

والدول السبع هي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان.

وكان تحالف أوبك بلس وافق بين أواخر عام 2022 وعام 2023 على خفض حصص الإنتاج على 3 مراحل، بسبب مخاوف في حينه من تراجع أسعار النفط، مما أدى إلى تقليص الإمدادات بنحو 6 ملايين برميل يوميا.

لكن السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان والإمارات -قبل قرار أبو ظبي الانسحاب من التحالف في الأول من مايو/أيار الماضي- غيرت نهجها وبدأت في زيادة الإنتاج تدريجيا ابتداء من عام 2025.

ومن شأن الزيادة الجديدة في الحصص لشهر سبتمبر/أيلول المقبل أن تنهي خطة التراجع عن الحزمة الثانية من أصل 3 حزم لخفض الإنتاج كان تحالف أوبك بلس أقرها.

ويجري أوبك بلس حاليا ⁠⁠مراجعة لقدرات إنتاج النفط لدى الأعضاء لاستخدامها خطوط أساس للإنتاج لعام 2027، وتحديد الحصص بناء عليها.

ويضغط بعض أعضاء ‌‌التحالف، ‌‌مثل العراق، من أجل الحصول على حصص فردية أعلى لتعكس الطاقة الإنتاجية الأكبر.

لكن المحلل لدى بنك "يو بي إس" جيوفاني ستونوفو يرى في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن زيادة حصص الإنتاج تظل أقل أهمية من الناحية العملية، لكون عدد من أعضاء التحالف لن يستطيعوا بلوغ مستويات الإنتاج التي تسمح بها حصصهم الرسمية على خلفية "تراجع القدرات الإنتاجية".

وتواجه دول الخليج صعوبات في زيادة الصادرات في ضوء الشلل شبه الكامل للملاحة عبر مضيق هرمز الذي تفرض إيران سيطرتها عليه منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير/شباط.

أما في روسيا، التي تتعرض بنيتها التحتية النفطية بشكل متكرر لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، فيبلغ إنتاجها حاليا نحو 9 ملايين برميل يوميا، مقارنة بمستوى مستهدف يبلغ 9.8 ملايين برميل يوميا.

وبحسب المحلل ستونوفو، فإن "التحالف يمر حاليا بعملية تهدف إلى تحديد مستويات الطاقة الإنتاجية المستدامة القصوى لجميع الدول الأعضاء".

ويرى محللو مجموعة "دي إن بي كارنيغي" للخدمات المالية أن تحالف أوبك بلس قد يواجه "محادثات صعبة بشأن حصص الإنتاج الجديدة" بداية من العام المقبل، وذلك بعد الزيادة المقررة لشهر سبتمبر/أيلول.

من جهته، قال المحلل لدى شركة "ريستاد إنرجي" خورخي ليون: "لا أعتقد أن تماسك المجموعة يواجه خطرا في الوقت الراهن"، لكنه أشار إلى أن انسحاب الإمارات من التحالف في مايو/أيار الماضي كشف عن نقطة ضعف في هذا الجانب.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة رويترز