لبنان يتوّج بطل الجمهورية في الموسم العاشر من "تحدي القراءة العربي"

الرئيسية تربية / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 03 26|16:28PM :نشر بتاريخ

اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي فعاليات الموسم العاشر من مبادرة "تحدي القراءة العربي"، التي تُنظَّم بالتعاون مع "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، بتتويج بطل الجمهورية اللبنانية، بعد موسم حافل شهد مشاركة واسعة لطلاب المدارس من مختلف المناطق اللبنانية، في تأكيد جديد على حضور القراءة في الحياة المدرسية، وعلى دورها في تنمية الوعي وبناء الشخصية وتعزيز ثقافة التعلّم.

أقيم حفل التتويج في قاعة المسرح في وزارة التربية والتعليم العالي في حضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة فهد سالم الكعبي ، المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق ورؤساء الوحدات في الوزارة ، ومنسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب يوسف نصر وعدد من أعضاء الإتحاد وجمع من التلامذة المشاركين والأهالي والمشرفين .

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والإماراتي تحدث مدير الحفل المستشار الإعلامي ألبير شمعون ، ثم ألقيت كلمات لكل من رئيسة مصلحة الشؤون الثقافية والفنون الجميلة في الوزارة صونيا الخوري ، ومن ثم لمدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الدكتور فوزان الخالدي .

ثم تم تكريم المدرسة المتميزة وفازت بالمرتبة الأولى ثانوية مار يوسف للراهبات الأنطونيات في زحلة البقاع . كما فاز بلقب أفضل مشرف الأستاذ حيدر محمود مشورب من المنطقة التربوية في الجنوب ، فيما نال المرتبة الأولى بين التلامذة ذوي الهمم التلميذ أحمد علي قطيش من مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية البصرية والتربية المختصة في محافظة جبل لبنان .

أما بطل تحدي القراءة العربي فنالته الطالبة مانيسا بلال أبو محمود من ثانوية المنارة الرسمية في البقاع .

وشكّل هذا الموسم محطة تربوية بارزة عكست إقبال الطلاب على القراءة، وما أظهروه من شغف بالمعرفة، وقدرة على التحليل والنقاش والتعبير، في تجربة هدفت إلى ترسيخ القراءة عادةً يومية، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وإعداد جيل يمتلك أدوات المعرفة ويؤمن بقيم الحوار والانفتاح.

 

وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي أن "تتويج بطل الجمهورية اللبنانية يجسد نجاح الرهان على المعرفة، ويعكس قدرة الطلاب اللبنانيين على التميز والإبداع رغم مختلف التحديات"، كما أن "القراءة الحقيقية لا تنتهي عند الغلاف الأخير، إنما تبدأ مع الأثر الذي يتركه الكتاب فينا؛ عندما يغير فكرة، أو يوقظ سؤالًا، أو يفتح نافذة جديدة نطل منها على العالم، أو على أنفسنا".

وأشارت إلى أن "القراءة ليست جمعًا للمعلومات، بل هي بناء للإنسان"، معتبرةً أن "الاستثمار في القراءة هو، في جوهره، استثمار في الإنسان… وصناعة للمستقبل".

وأضافت:" أن تحدّي القراءة العربي لا يدعو أبناءنا إلى أن يقرؤوا أكثر فقط، بل يحفزهم على أن يحبوا القراءة، وأن يكتشفوا فيها رفيقًا يرافقهم بعد انتهاء المسابقة، وحتى بعد انتهاء المدرسة، مؤكدةً أن هذه المبادرة تجعل المدرسة «فضاءً أوسع للتعلم، وتجعل المعرفة تجربة يعيشها الطالب، لا درسًا ينتهي بانتهاء الحصة".

ولفتت إلى أن" الكتاب يستطيع أن يبني جسورًا بين أبناء وطننا العربي، وأن الاستثمار في بناء الإنسان يبقى الاستثمار الأجدى لمستقبل الأجيال".

واختتمت  بالتأكيد أن "وزارة التربية والتعليم العالي ستواصل دعمها للمبادرات النوعية التي تعزز جودة التعليم، وتنمّي قدرات المتعلمين، وترسّخ ثقافة القراءة، إيمانًا بأن بناء الإنسان الواعي والمبدع يشكل الركيزة الأساسية لبناء مستقبل لبنان".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan