«وول ستريت» ترتفع مع تراجع النفط وتهدئة مخاوف التضخم

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Aug 03 26|19:08PM :نشر بتاريخ
ارتفعت الأسهم الأميركية يوم الاثنين مع تراجع أسعار النفط، ما ساهم في تهدئة مخاوف المستثمرين في «وول ستريت» بشأن تصاعد التضخم، إلا أن التقلبات بقيت حاضرة في الأسواق مع استمرار القلق حول آفاق شركات التكنولوجيا الكبرى وقطاع الرقائق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 624 نقطة، أو 1.2 في المائة، بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما زاد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق «رويترز».
وجاءت مكاسب الأسهم بعد انخفاض أسعار النفط، الذي خفف المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، في وقت يترقب المستثمرون تداعيات التوترات الجيوسياسية ومسار السياسة النقدية الأميركية.
وتراجع خام برنت بنسبة 4.9 في المائة إلى 83.65 دولار للبرميل، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع قراره تأجيل إصدار أوامر بشن ضربات جديدة ضد إيران بناءً على طلب حلفاء في المنطقة.
وكان خام برنت قد شهد تقلبات حادة خلال يوليو (تموز)، إذ تراوح سعره بين 72 و102 دولار للبرميل، وسط مخاوف بشأن موعد استئناف حركة ناقلات النفط بعد انتهاء الحرب مع إيران وضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وساهم تراجع حدة التوترات في خفض المخاوف من موجة تضخم جديدة، ما انعكس على سوق السندات، حيث تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.68 في المائة من 4.75 في المائة عند إغلاق الجمعة، رغم بقائه أعلى بكثير من مستواه البالغ 3.97 في المائة قبل الحرب مع إيران.
وفي المقابل، تعرضت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية لضغوط، مع استمرار القلق بشأن استدامة النمو القوي في إيراداتها المدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي. ويخشى المستثمرون من أن تؤدي محدودية العوائد المتوقعة من استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى دفع شركات التكنولوجيا الكبرى لخفض إنفاقها على مراكز البيانات، ما قد يضغط على أسهم الرقائق التي سجلت ارتفاعات قياسية.
وتراجع سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 4.9 في المائة، ليكون من بين أكبر الخاسرين في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، رغم ارتفاعه بأكثر من 170 في المائة منذ بداية العام. كما انخفض سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 2.7 في المائة، لتتقلص مكاسبه منذ بداية العام إلى 116 في المائة.
في المقابل، استفادت شركات الطيران والقطاعات كثيفة استهلاك الوقود من انخفاض أسعار النفط، إذ ارتفع سهم «يونايتد إيرلاينز» بنسبة 5.6 في المائة، و«أميركان إيرلاينز» بنسبة 5.7 في المائة، بينما صعد سهم «نورويجيان كروز لاين هولدينغز» بنسبة 5.4 في المائة.
وامتدت التقلبات إلى أسهم الذكاء الاصطناعي في آسيا، خصوصاً في كوريا الجنوبية، حيث يهيمن قطاع الرقائق على السوق عبر شركتي «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس كيه هاينكس». وانخفض مؤشر «كوسبي» في سيول بنسبة 5.1 في المائة، بعد قفزة قياسية بلغت 17.9 في المائة يوم الجمعة، كانت الأكبر في تاريخه.
وفي اليابان، تراجع مؤشر «نيكي 225» في طوكيو بنسبة 0.9 في المائة، بعد تأكيد الولايات المتحدة واليابان تحركهما المشترك لدعم الين مقابل الدولار. وبينما قد يساعد ارتفاع الين على الحد من التضخم في اليابان، فإنه قد يضغط على الشركات المصدرة عبر تقليص قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا