تراجع مخاطر الشرق الأوسط يدعم صعود العقود الآجلة للأسهم الأميركية

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Aug 03 26|20:39PM :نشر بتاريخ
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الاثنين، مع تراجع أسعار النفط الخام بفعل مؤشرات على انحسار التوترات في الشرق الأوسط، في حين يستعد المستثمرون لأسبوع آخر حافل بنتائج الشركات والبيانات الاقتصادية.
كما درس المتداولون احتمال حدوث موجة اندماجات في قطاع الرعاية الصحية، بعد تقرير أفاد بأن شركتي «بريستول مايرز سكويب» و«أسترازينيكا» أجرتا محادثات أولية بشأن اندماج محتمل. وقد تؤدي الصفقة إلى تشكيل واحدة من كبرى شركات الأدوية في العالم، بقيمة تقارب 400 مليار دولار.
وارتفع سهم الشركة الأميركية بنسبة 6 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، في حين تراجع سهم منافستها البريطانية بنسبة 5 في المائة.
وفي التطورات الجيوسياسية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، إن المحادثات مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز ستُعقد في وقت ما يوم الاثنين، لكن إيران نفت ذلك.
وتراجعت أسعار خام برنت بنسبة 5 في المائة، في حين انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين الذي يعكس توقعات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، بمقدار 5.4 نقطة أساس. وكانت الزيادة في تكاليف الطاقة منذ بداية الصراع قد عززت حالة عدم اليقين بشأن تداعياته على الاقتصاد العالمي.
وبعد أن خفّفت نتائج أرباح شركتي «أمازون» و«مايكروسوفت» الأسبوع الماضي بعض المخاوف بشأن غياب الأدلة على أن الإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد ملموسة، يترقب المستثمرون أداء شركات كبرى أخرى مرتبطة بالقطاع.
وقال محللو «غولدمان ساكس»: «أسهم ارتفاع الديون الحكومية، وزيادة إصدارات السندات، واستمرار التضخم في رفع تكلفة رأس المال، مما جعل الأرباح العامل الرئيسي وراء العوائد. ونعتقد أن هذا الاتجاه سيستمر».
وستعلن شركة «سبايس إكس»، يوم الثلاثاء، أول نتائج فصلية لها منذ طرحها للاكتتاب العام، وسط تركيز على إنفاقها في مجال الذكاء الاصطناعي وأرباحها من شبكة الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك». وتراجعت أسهم الشركة التي يتم تداولها دون سعر الطرح البالغ 135 دولاراً منذ نحو ثلاثة أسابيع، بنسبة 0.9 في المائة.
ومن بين الشركات الأخرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي ستعلن نتائجها هذا الأسبوع: «بالانتير»، و«أدفانسد مايكرو ديفايسز»، وشركتا تخزين البيانات «سانديسك» و«ويسترن ديجيتال».
وتراجع سهم «مايكرون» بنسبة 3.2 في المائة، بعد أن أفادت «رويترز» بأن منافستها الصينية «سي إكس إم تي» تدرس إنشاء مصنع ثانٍ لرقائق الذاكرة في بكين، وتجري محادثات تمويل مع مركز لتصنيع التكنولوجيا مدعوم من الحكومة المحلية.
وعند الساعة 7:15 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة الإلكترونية لمؤشر «داو جونز» بمقدار 466 نقطة، أو 0.89 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 40.25 نقطة، أو 0.54 في المائة، فيما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.5 نقطة، أو 0.28 في المائة.
وشهدت «وول ستريت» شهراً صعباً في يوليو (تموز)، متأثرة بالمخاوف العالمية بشأن مسار الذكاء الاصطناعي، واحتمالات رفع أسعار الفائدة مستقبلاً، والصراع المحتدم في الشرق الأوسط.
وزاد من حالة عدم اليقين تقرير أفاد بأن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش طرح فكرة عقد عدد أقل من اجتماعات تحديد أسعار الفائدة، بما يتماشى مع خطته لتقليص التوجيهات المستقبلية بشأن أسعار الفائدة من جانب «الفيدرالي».
ويُسعّر المتداولون حالياً احتمالاً بنسبة 64 في المائة بأن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
كما ستكون قطاعات الرعاية الصحية والاستهلاك والطاقة محل اهتمام المستثمرين، مع صدور نتائج شركات من بينها «إيلي ليلي»، و«ماكدونالدز»، و«أوكسيدنتال بتروليوم» هذا الأسبوع.
ويشهد الأسبوع أيضاً عدداً من تقارير سوق العمل، من بينها بيانات الوظائف غير الزراعية الرسمية المقرر صدورها يوم الجمعة. كما سيمنح مسح النشاط التجاري الذي سيصدر لاحقاً خلال اليوم الأسواق صورة أوضح عن وضع قطاع التصنيع خلال يوليو (تموز).
كما يراقب المتداولون التدخل الأميركي-الياباني في أسواق العملات لوقف تراجع الين.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا