"كاريتاس" تجول بذخائر الطوباوي البطريرك الحويك في قرى الجنوب
الرئيسية مجتمع / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 07 26|23:45PM :نشر بتاريخ
جالت اليوم قافلة من رابطة "كاريتاس لبنان" في بلدات رميش ودبل وعين إبل الحدودية، حاملة معها ذخائر البطريرك الطوباوي الياس الحويك، في مبادرة روحية وإنسانية حملت إلى أبناء الجنوب رسالة رجاء وصمود، وأكدت استمرار قرب الكنيسة من أبنائها في أصعب الظروف.
ترأس الوفد السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، يرافقه راعي أبرشية صور المارونية المطران شربل عبد الله، رئيس رابطة "كاريتاس لبنان" الأب سمير غاوي، سكرتير السفارة البابوية في لبنان الأب يعقوب توماشفسكي، وعدد من الآباء الكهنة وراهبات العائلة المقدسّة.
وأشار بيان للرابطة إلى أن "أهالي رميش ودبل وعين إبل استقبلوا ذخائر الطوباوي والوفد المرافق لها استقبالاً حافلاً، في مشهد جمع بين الرجاء والتمسك بالأرض، وجسد عمق العلاقة التي تجمع الكنيسة بأبنائها، لا سيما في المناطق التي دفعت ولا تزال تدفع ثمناً باهظاً نتيجة الظروف الأمنية والحرب وتداعياتها".
ولفت إلى أن "الزيارة اكتسبت بعداً خاصاً مع حضور ذخائر الطوباوي البطريرك الياس الحويك، الذي ارتبط اسمه في الذاكرة اللبنانية بخدمة الإنسان والدفاع عن كرامته وبناء الوطن"، مشيراً الى أن "ذخائره تحضر بين أبناء الجنوب كأنها تستعيد الرسالة ذاتها: أن يبقى الإنسان في صلب الاهتمام، وأن يبقى لبنان أرضاً للحياة والكرامة والرسالة".
وأكد أن "رابطة كاريتاس لبنان، التي كانت إلى جانب الأهالي خلال أصعب مراحل الحرب، تؤمن بأن الاستجابة الإنسانية لا تنتهي عند إيصال المساعدة، بل تبدأ من الإنسان وتستمر معه إلى ما بعد الأزمة، من الإغاثة إلى التعافي، ومن تضميد الجراح إلى إعادة بناء سبل العيش، ومن مواجهة المصاعب إلى استعادة الرجاء بالمستقبل. وفي بلدات الجنوب اليوم، لم تكن الزيارة مجرد محطة كنسية أو إنسانية، بل كانت تأكيداً جديداً بأن الرجاء فعلٌ، والصمود خيارٌ، والبقاء في الأرض رسالة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا