جابر بعد لقائه الراعي: الاستقرار النقدي أولوية والرواتب ستُدفع بموعدها
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Aug 08 26|16:05PM :نشر بتاريخ
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، وزير المالية ياسين جابر، يرافقه المدير العام لوزارة المالية جورج المعراوي، بحضور النائب البطريركي العام المطران الياس نصار.
وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما الواقع الاقتصادي والمالي والإداري، والتحديات التي تواجه لبنان في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، إضافة إلى الجهود الحكومية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وإطلاق مسار الإصلاح واستعادة الثقة بالاقتصاد ومؤسسات الدولة.
كما تناول البحث عمل وزارة المالية والخطوات المتخذة لتطوير الإدارة ومكننة الخدمات وتحديث العمل الجمركي، إلى جانب مسار إصلاح القطاع المصرفي، ومعالجة الفجوة المالية وحماية حقوق المودعين، والعلاقة مع صندوق النقد الدولي وأهمية استعادة الثقة الدولية بلبنان.
وتطرق اللقاء كذلك إلى أوضاع الإدارة العامة وموظفيها وحاجتها إلى الكفاءات، وإلى عدد من الملفات الإدارية المطروحة، مع التشديد على اعتماد مبادئ العدالة والمساواة والكفاءة وحسن سير المرافق العامة.
وأكد جابر "أهمية توفير الاستقرار باعتباره المدخل الأساسي للنهوض الاقتصادي"، مشددًا على "ضرورة حماية لبنان والاستفادة من الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة في المنطقة، فيما جرى التأكيد على أهمية تضافر الجهود الرسمية والوطنية لإعادة بناء الثقة بالدولة ومؤسساتها ووضع البلاد على طريق التعافي والنهوض".
وبعد اللقاء أعرب الوزير جابر عن شكره للبطريرك الراعي على دعوته، مشيراً إلى "أنه وضع غبطته في أجواء الوضع المالي المستقر رغم الأحداث والظروف الصعبة التي يمر بها لبنان"، مؤكداً "استمرار الجهود الحكومية على الصعيدين الداخلي والخارجي، لا سيما التعاون مع العراق في ملف النفط، والتواصل مع صندوق النقد والبنك الدوليين لترميم القطاع المصرفي".
ورداً على سؤال يتعلق بالاستياء السائد في القطاع العام جراء آلية صرف الزيادات المكتسبة، جزم جابر أن "الزيادات ستُدفع في أوقاتها المحددة دون تأخير"، موضحاً أن "التحدي يكمن في آلية صرف المفعول الرجعي المقر منذ الأول من آذار".
وأوضح وزير المالية أن "الضغوط النقدية وضخ أربعمئة وعشرين مليون دولار دفعة واحدة قد يضر بالليرة اللبنانية وبنسبة الاستقرار النقدي"، مفصّلاً خطة الحكومة بتقسيط المفعول الرجعي على دفعات متتالية لضمان حماية العملة الوطنية، ومعلناً أن "الحكومة قد تعمد إلى تسريع الصرف في حال تحسنت الإيرادات المالية".
وختم جابر داعياً موظفي القطاع العام إلى "تفهم خطة وزارة المالية التي توازن بين إنصافهم وحماية القدرة الشرائية لكافة اللبنانيين".
وكان البطريرك الراعي، استقبل صباحا، المراقب الدائم الجديد للكرسي الرسولي لدى منظمة الأمم المتحدة المطران كريستوف القسيس،، بحضور المطرانين الياس نصار وجوزيف نفاع.
وجرى خلال اللقاء عرض للمهمة الجديدة التي سيتسلّمها المطران القسيس في منتصف أيلول المقبل، وللدور الذي يضطلع به الكرسي الرسولي في المحافل الدولية في خدمة السلام والحوار وكرامة الإنسان.
وتمنى البطريرك الراعي للمطران القسيس التوفيق في رسالته الجديدة، مشددًا على "أهمية الحضور الفاعل للكرسي الرسولي في الأمم المتحدة، والعمل من أجل تعزيز ثقافة السلام والتلاقي بين الشعوب، وحمل رسالة لبنان القائمة على الحوار والعيش المشترك والانفتاح".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا