طهران تضع شروطا لفتح هرمز وواشنطن تراهن على الضغوط

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 09 26|10:24AM :نشر بتاريخ


مع استمرار المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان حول مضيق هرمز وسبل إعادة فتحه أمام حركة الملاحة بعد توقفه إثر المواجهات الإيرانية الأميركية، وضعت طهران 6 شروط قالت إن على الولايات المتحدة الالتزام بها، قبل فتح هذا الممر الملاحي الحيوي عالمياً.

فقد اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، أن المضيق لن يُفتح قبل أن تصحح واشنطن سلوكها وتنهي العمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وترفع الحصار والعقوبات وتسحب القوات الأميركية من محيط البلاد وتدفع تعويضات وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

كما أشار إلى أن "المجلس الأعلى للأمن القومي لن يتراجع عن تلك المطالب، سواء في الحرب أو المفاوضات"، في موقف يضفي المزيد من الغموض والتعقيد على المفاوضات الإيرانية العمانية رغم التصريحات المتفائلة التي صدرت خلال الأيام الماضية عن الجانب الإيراني. لا سيما بعد تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أن طهران ومسقط أصبحتا قريبتين جداً من التوصل إلى اتفاق بشأن الآلية القانونية لإدارة المضيق وتحديد مسار جديد لحركة السفن.

علماً أنه أوضح في الوقت عينه أن التفاهم مع مسقط "لا يعني إعادة فتح هرمز"، وربط إعادة فتحه بمعالجة الانتهاكات الأميركية لمذكرة تفاهم إسلام آباد، وفق تعبيره.


في المقابل، يبدو أن واشنطن تراهن على زيادة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران. إذ اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع فوكس نيوز مساء أمس السبت أن بلاده "تطبق مجموعة كاملة من الأدوات والضغوطات على إيران، بينها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، لضمان حصولنا على أفضل نتيجة للشعب الأميركي"، حسب تعبيره. ورأى أن " "الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر".

كما أعرب عن أمله بقرب التوصل لاتفاق يسمح بعودة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب.

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : العربية