سلام: عودة الحياة إلى قرى الجنوب جزء من هدف وطني
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Aug 10 26|19:01PM :نشر بتاريخ
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وفدا من بلدية فرون برئاسة رئيس البلدية حسن بزي، وحضور رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر.
وخلال اللقاء، تم البحث في أوضاع البلدة وحاجات أهلها، وأكد الرئيس سلام أن "عودة الحياة إلى فرون، كما إلى سائر بلدات وقرى الجنوب، هي جزء من هدف وطني تلتزمه الدولة"، لافتا إلى أن "الحكومة تعمل على تسخير إمكانات مؤسسات الدولة لمواكبة عودة الأهالي وتثبيتهم في أرضهم، من خلال تأمين مقومات العيش والخدمات الأساسية ومعالجة الحاجات الملحة، بالتنسيق مع البلديات والجهات المعنية".
بعد اللقاء، قال بزي: "تشرفنا اليوم بزيارة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، بدعوة منه جاءت بشكل سريع جدا استجابة لحاجات البلدة وأهلها. كان اللقاء مميزا وممتازا، وعرضنا أمامه مختلف حاجات بلدة فرون، ولمسنا منه تجاوبا كبيرا، ليس على مستوى الوعود فحسب، بل أكد لنا أن العمل على تنفيذ عدد من المطالب سيبدأ اعتبارا من الثلاثاء. ونحن، كبلدية وكأهالي بلدة فرون، نشكر لدولة الرئيس على هذه الالتفاتة الكريمة، وعلى الدعوة السريعة التي أتاحت لنا فرصة عرض أوضاع البلدة وحاجات أهلها بشكل مباشر. بحثنا في مجموعة من الملفات الأساسية التي تمس أهلنا، سواء الذين ما يزالون نازحين أو الذين عادوا إلى البلدة وما زالوا صامدين فيها، وفي مقدمها الوحدات السكنية والمنازل البديلة، والمياه والطرق والجدران الداعمة، وتأمين سيارة لنقل النفايات، إضافة إلى مبنى البلدية ومركز الدفاع المدني اللبناني".
أضاف: كما بحثنا في ملف مهم ومعقد يتعلق بالمنازل المدمرة المقامة على الأملاك العامة، وأكد دولة الرئيس العمل على معالجة هذا الموضوع بصورة سريعة. وتناولنا أيضا القطاع الزراعي، لما له من أهمية كبيرة بالنسبة إلى البلدة وأهلها، وقد أكد دولة الرئيس اهتمامه بهذا الملف، وأن العمل على متابعة هذه المطالب ومعالجتها سيبدأ بصورة فورية".
وختم: "نشكر للرئيس سلام مجددا اهتمامه بفرون وأهلها، ونأمل أن تترجم هذه المتابعة سريعا على الأرض".
واستقبل الرئيس سلام، اليوم في السراي، رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني– السوري خليل العرب، ووفداً من أعضاء المجلس، بحضور وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط.
وجرى خلال اللقاء البحث في سبل تعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية بين لبنان وسوريا، ولا سيما معالجة المعوقات وتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص، وتوفير الأرضية المناسبة لتسهيل التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
من جهته، شدّد الرئيس سلام على" أهمية تفعيل دور مجلس الأعمال اللبناني– السوري وتحويله إلى إطار لتطوير التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وتسهيل حركة الصادرات اللبنانية والترانزيت عبر سوريا، وتعزيز التعاون في مجالي النقل والطاقة، بما يفتح فرصاً جديدة أمام القطاع الخاص وينعكس إيجاباً على اقتصاد البلدين".
وسلّم شقير الرئيس سلام كتاباً يتضمّن مجموعة من الإجراءات والخطوات التي يرى المجلس أنها تشكّل أولوية لدفع مسار التعاون الاقتصادي الثنائي قدماً، بما يخدم مصالح البلدين.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا