"مهرجان تكريم المغتربين الأول" في لالا يجمع أبناء البلدة المقيمين والمنتشرين

الرئيسية مجتمع / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 11 26|22:28PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن - البقاع - عارف مغامس

 

 

نظّمت بلدية لالا وأهالي البلدة في البقاع الغربي "مهرجان تكريم المغتربين الأول"، في الحديقة العامة في لالا، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية وأبناء البلدة والمغتربين.

 

حضر الاحتفال: مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، النائب ياسين ياسين، نواف التقي ممثلاً النائب وائل أبو فاعور، الدكتور محمد نجم الدين ممثلاً النائب حسن مراد، الحاج حسن أسعد ممثلاً النائب الدكتور قبلان قبلان، المختار غسان سليمان ممثلاً الوزير السابق محمد رحال، القاضي الشرعي الشيخ طالب جمعة، إلى جانب عدد من الضباط والمشايخ ووكيل داخلية البقاع الغربي في الحزب التقدمي الاشتراكي وعضو بلدية لالا كمال حندوس وأعضاء المجلس البلدي، والمرشح السابق للانتخابات النيابية في دائرة البقاع الغربي وراشيا الدكتور جهاد الزرزور، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات.

 

استُهلّ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني اللبناني، تلاه عرض فيلم وثائقي عن بلدة لالا تناول تاريخها وملامحها وذاكرتها الاجتماعية، إضافة إلى شهادات لعدد من المغتربين الذين تحدثوا عن تجاربهم في الاغتراب وعلاقتهم بالبلدة والأهل. كما عُرض فيلم وثائقي بعنوان "من تراث القرية اللبنانية" عن راشيا والبقاع الغربي، من إعداد رئيس محترف الفن التشكيلي في راشيا الفنان شوقي دلال، تناول جوانب من التراث الشعبي والاجتماعي في قرى المنطقة.

 

وأكد عريف الحفل محمود غطمة أن تكريم المغتربين يعبّر عن تقدير أبناء البلدة لأبنائها المنتشرين، مشيراً إلى أن الاغتراب يشكل جزءاً من التجربة اللبنانية، وأن أبناء القرى يحملون معهم في بلدان الاغتراب ذاكرة بلداتهم وعاداتها وقيمها.

 

وتحدث المغترب محمد عمر رحال عن تجربته في الاغتراب، لافتاً إلى استمرار ارتباط أبناء لالا المنتشرين في الخارج ببلدتهم. فيما تناول المغترب بكر يحيى عميري تجربته، مؤكداً أهمية الحفاظ على صلة المغتربين بجذورهم وبلدتهم.

 

وشدد الشيخ جمعة على أهمية دور المغتربين اللبنانيين في تمثيل وطنهم في الخارج، معتبراً أن المغترب يحمل معه اسم بلدته وعاداتها وقيمها. وأكد ضرورة تعزيز العلاقة بين المقيمين والمغتربين على أساس الثقة والشراكة، مشيراً إلى أن لبنان يحتاج إلى طاقات أبنائه في الداخل والخارج، وأن هذه الطاقات يمكن أن تشكل عنصراً أساسياً في دعم التنمية وتعزيز المجتمع.

 

ورأى المفتي الغزاوي أن الاغتراب اللبناني لا يعني الانفصال عن الوطن، بل يمثل انتشاراً للبنانيين في مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن الإنسان قد يغادر أرضه، لكنه يبقى مرتبطاً بذاكرته وأهله وقيمه، داعياً المغتربين إلى الحفاظ على صلتهم ببلداتهم والاستفادة من خبراتهم وعلاقاتهم في خدمة مجتمعاتهم المحلية ووطنهم.

 

وشدد الغزاوي على أهمية تعزيز الشراكة الوطنية، معتبراً أن لبنان يحتاج إلى جميع أبنائه، سواء كانوا مقيمين أو مغتربين، وأن البلدات اللبنانية تستطيع الاستفادة من الطاقات والخبرات التي يمتلكها أبناؤها في الخارج.

 

وفي كلمة باسم بلدية لالا وأهاليها، أكد رئيس البلدية الدكتور جميل عميري أن إقامة المهرجان تهدف إلى تكريم أبناء البلدة المنتشرين والتأكيد على استمرار ارتباطهم ببلدتهم. وأشار إلى أن البلدية تسعى إلى تطوير التواصل مع المغتربين والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وتجاربهم، معتبراً أن دورهم لا ينبغي أن يقتصر على الدعم المادي، بل يمكن أن يتوسع ليشمل المساهمة في المشاريع الإنمائية والثقافية والاجتماعية.

 

وأوضح عميري أن البلدية تعمل على جعل المهرجان مناسبة سنوية، بما يساهم في تعزيز التواصل بين أبناء لالا في الداخل والخارج، ويفتح المجال أمام إقامة مشاريع ومبادرات مشتركة. وأكد أن المغتربين يشكلون جزءاً من تاريخ البلدة وحاضرها، وأن البلدية تنظر إليهم كشركاء في مستقبل لالا.

 

وتخلل الاحتفال إلقاء الشاعر نزيه أبو زور قصيدة تناولت موضوع الاغتراب والحنين إلى الوطن والأهل، واختُتمت المناسبة بعرض فلكلوري للدبكة اللبنانية، تلاه عشاء تكريمي أقيم على شرف الحضور والمغتربين.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan