إحتفال بمرور عقدين على اعتماده.. أبانيارا: القرار 1701 يظل بوصلتنا نحو السلام في الجنوب
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Aug 11 26|23:49PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن - الجنوب - ادوار العشي
يصادف اليوم مرور عقدين على اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي 1701، الذي يُشكّل أساس ولاية "اليونيفيل". وخلال الحفل التذكاري بالمناسبة، في المقر العام لـ "اليونيفيل" في الناقورة، قال رئيس بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام الميجور جنرال ديوداتو أبانيارا: "في ظلّ بيئة إقليمية متغيّرة ومتزايدة التعقيد، فإن مبادئ القرار الأممي 1701، تكتسب أهمية بالغة أكثر من أي وقت مضى، لدعم السلام والإستقرار في جنوب لبنان".
أضاف: "يظلّ القرار 1701، الإطار الذي يوجّه عمل اليونيفيل اليومي، لدعم السلام والإستقرار في جنوب لبنان، والجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم على طول الخط الأزرق، ووقف إطلاق نار دائم بين لبنان وإسرائيل".
وأكد أبانيارا، أن مبادئ القرار 1701، الذي اعتُمد قبل عقدين من الزمن، والذي يُشكّل أساس ولاية "اليونيفيل"، لا تزال حجر الزاوية في الجهود المبذولة للحفاظ على الإستقرار في جنوب لبنان، ودعم السلام في المنطقة.
وأوضح أن "القرار 1701 يتجاوز كونه مجرد الأساس القانوني لولايتنا، فهو الإطار الذي يُوجّه كل دورية، وكل اجتماع ارتباط، وكل نشاط منسّق مع القوات المسلحة اللبنانية، وكل تواصل مع المجتمعات المحلية. بالنسبة لمهمتنا، يظلّ القرار 1701 بوصلتنا، يوجه أعمالنا وقراراتنا والتزامنا بالسلام يومياً".
واعتمد القرار 1701 في 11 آب/ أغسطس 2006، منهياً بذلك الأعمال العدائية في ذلك العام، ومؤسساً إطاراً يهدف إلى تحقيق سلام دائم على طول الخط الأزرق ووقف إطلاق نار دائم بين لبنان وإسرائيل. وتواصل "اليونيفيل" دعم الأطراف في الوفاء بالتزاماتها بموجب هذا القرار.
وأشار القائد العام لـ "اليونيفيل" إلى أن "القوة الحقيقية" للقرار لا تُقاس بالكلمات التي كُتبت قبل 20 عاماً، بل "بالأفعال والالتزام والحوار الذي يُواصل تجسيد تلك الكلمات على أرض الواقع".
وخلال الحفل الذي جرى اليوم، ترأس اللواء أبانيارا مراسم تكريم سبعة من جنود حفظ السلام، الذين فقدوا حياتهم أثناء تأدية واجبهم خلال الأعمال العدائية في الأشهر الأخيرة. وكشف النقاب عن لوحة تذكارية وغرس شجرة لكل جندي من جنود حفظ السلام السبعة الذين سقطوا. وقال: "لم تكن هذه مجرد مراسم رمزية. لقد مثّلوا رحلةً، من الذاكرة إلى المسؤولية إلى الأمل".
تجدر الاشارة الى أن 346 جندي حفظ سلام تابعين لـ "اليونيفيل" فقدوا حياتهم أثناء خدمتهم في دعم السلام والاستقرار في جنوب لبنان منذ عام 1978. وتوفي 89 من هؤلاء الجنود الشجعان منذ اعتماد القرار 1701 عام 2006.
ولفت القائد العام لـ "اليونيفيل"، إلى أن تضحية هؤلاء الجنود تُذكّرنا بأن القيم التي يقوم عليها حفظ السلام تتطلب الشجاعة والالتزام والتفاني في العمل.
وفي معرض حديثه عن رمزية غرس الأشجار، رأى أبانيارا أن السلام، كحال الطبيعة، يحتاج إلى رعايةٍ ودعمٍ على مرّ الزمن. وقال: "تتطلع الشجرة إلى المستقبل. إنها تُذكّرنا بأن السلام، كحال الطبيعة، لا يُمكن إعلانه فحسب، بل يجب زراعته. فهو يتطلب جذوراً راسخةً ورعايةً مستمرةً وصبراً. عسى أن تستمر قيم الحوار والتعاون والأمل في النمو، تماماً كما تنمو الأشجار التي زرعناها اليوم، لما فيه خير لبنان والمنطقة والأجيال القادمة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا