مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء: سلام أكد الحرص على الجيش ورفض تصريحات كاتس.

الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Aug 13 26|20:04PM :نشر بتاريخ
ترأّس برئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء في الثالثة من بعد ظهر اليوم، في السراي الحكومي، حضرها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء: المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، الصناعة جو عيسى الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي، العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام المحامي د. بول مرقص، البيئة تمارا الزين والصحة العامة ركان ناصر الدين.
كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
بعد انتهاء الجلسة قرابة الخامسة والنصف، أدلى وزير الإعلام بالمعلومات الرسمية الاتية: "عُقدت في السراي الكبير جلسة مجلس الوزراء برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبحضور السيدات والسادة الوزراء، بغياب وزير الدفاع الوطني ووزيرة التربية والتعليم العالي".
وقال: "في بداية الجلسة، طرح دولة الرئيس أربعة موضوعات، الأول منها هو عمليات التدمير الممنهج للقرى في الجنوب التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، واعتبر مجددا أن ذلك يشكل انتهاكا لقوانين الحرب واتفاقية جنيف. والموضوع الثاني: أشار إلى ما قاله وزير الحرب الإسرائيلي كاتس عن بقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وغزة وسوريا، واعتبر أن ذلك مرفوض جملة وتفصيلا. وأضاف دولة الرئيس أنه "حسناً فعلت الإدارة الأميركية"عندما ردّت على هذا التصريح، معتبرة أنه يتنافى مع الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية".
أضاف الوزير مرقص: "الموضوع الثالث الذي ذكره دولة الرئيس هو أهمية القرار الذي صدر عن مجلس الوزراء في جلسته السابقة، والقاضي بوضع أسس المباحثات مع "سوليدير" بشأن تمديد مدتها. وقد أبلغ دولة الرئيس "سوليدير" بمضمون هذا القرار، وشدد على أهمية عمل اللجنة الوزارية التي يرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء، بمباشرة المباحثات عند ورود الجواب من "سوليدير" فور وروده. أما الموضوع الرابع، فنوه دولة الرئيس بإقرار عدد من القوانين في المجلس النيابي، التي تدخل ضمن الإطار الإصلاحي الذي عبّرنا عنه في البيان الوزاري. وهذه القوانين تحديدا هي قانون إلغاء عقوبة الإعدام، لأنه بذلك يؤكد أن العدالة تحمي المجتمع من دون انتقاء، كما يعزز دور لبنان في الالتزام بالمعايير الحقوقية الدولية، ولا سيما المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان".
وتابع الوزير مرقص: "القانون الثاني الذي ذكره دولة الرئيس هو قانون العفو العام، لما له من أهمية وطنية كبرى، إذ إنه يساهم في رفع الظلم الذي وقع على فئات من الموقوفين والمحكومين، كما أنه يخفف من الاكتظاظ الكبير في السجون، والذي لا يليق بكرامة الإنسان. وإن كان هذا القانون ليس قانونا مثاليا، أضاف دولة الرئيس. وبالموضوع الثالث من القوانين، نوه دولة الرئيس بإقرار قانون الإعلام الجديد بعد سنوات طويلة من الانتظار".
وأردف: "كما تحدث دولة الرئيس عن غياب معالي وزير الدفاع الوطني عن جلسة مجلس الوزراء اليوم، فقال إن غيابه لن يطول، وإنه صديق أكنّ له كل مودة واحترام وتقدير، وهو ملتزم، شأنه شأني، بالدستور والتضامن الوزاري. وأوضح دولة الرئيس أنه لم يطلب من معالي وزير الدفاع عدم الدخول إلى قاعة مجلس النواب والمشاركة في الجلسة، وما تم تداوله غير صحيح. وأضاف دولة الرئيس أن أحكام الدستور لا جدال فيها، من حيث إن رئيس الوزراء يمثل الحكومة ويتكلم باسمها. وما جرى أنني أبلغته بذلك، فلم يعد من داعٍ لأي كلام آخر من السادة الوزراء، قال دولة الرئيس. أما القول بأنه تم تغييب رأي الجيش في موضوع قانون العفو، أضاف دولة الرئيس، فهو افتراء. ذلك أن هناك مذكرة خطية بهذا الخصوص جرى تقديمها بعد موافقتي إلى مجلس النواب، وإن رأي الجيش قد تم التعبير عنه أمام اللجان النيابية من خلال معالي وزير الدفاع".
وقال الوزير مرقص: "أضاف دولة الرئيس لا يزايدنّ أحد علينا في حرصنا على الجيش ووفائنا لشهدائه الأبرار. وأنتم خير من يعلم بما قامت به هذه الحكومة من مساعٍ لتأمين الدعم للجيش وتجهيزه ورفع رواتب أفراده وضباطه، والحفاظ على معنوياته وكرامته"، ومن باب حرصنا على الجيش وتحصينه، كان همّي ولا يزال، أضاف دولة الرئيس، عدم السماح بأي تأويل قد يوحي بأن الجيش فريق في لبنان أو أنه على خلاف مع أي طرف لبناني. فهو جيش كل لبنان، وعلى من يحرص فعلاً على المؤسسة العسكرية، ونحن في مقدمتهم، أن يتوقف عن المزايدات الرخيصة في هذا الشأن. وختم رئيس مجلس الوزراء بالقول: "أعود وأؤكد أننا حكومة واحدة، وليس أربعا وعشرين حكومة، وجميعنا ملتزمون بمبدأ التضامن الوزاري وبالدستور بحذافيره".
أضاف: "ثم انتقل مجلس الوزراء إلى درس جدول أعماله ببنوده العادية والمنتظمة، وكان عدد منها مرجأً من جلسة 7/8/2026، وأُقرّت معظمها".
الاسئلة
وردا على سؤال حول متى ستكون الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، قال الوزير مرقص: "مجلس الوزراء لن يعقد جلسات خلال الأسبوعين المقبلين، وتم الاتفاق على ذلك، على أن تُعقد جلسة مخصصة للبيئة، إلى جانب جلسات عادية أخرى، في مطلع الفترة المقبلة، إن شاء الله".
وقال ردا على سؤال: "أودّ أن أعتذر أيضا عن عدم حضور معالي وزيرة التربية والتعليم العالي، إذ لم نبحث الموضوع في غيابها".
وردا على سؤال، قال: "نعم، تم إقرار المرسوم رقم 3214 معدلا".
سئل: هل تم إقرار التعديل؟
أجاب: "نعم، تم إقرار التعديل".
وردا على سؤال عما تناوله مجلس الوزراء في ما يخص موضوع وزير الدفاع والجيش، قال: "كل ما أوضحه دولة الرئيس ذكرته حرفيا وتلوته عليك".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا