جشي: السلطة اللبنانية تستقوي بالعدو لمواجهة المقاومة

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 17 26|10:51AM :نشر بتاريخ

ايكو وطن- الجنوب- ادوار العشي

ألقى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي كلمة أشار فيها إلى أن اتفاق الإطار شرّع وجود الاحتلال في لبنان وربطه بسلاح المقاومة وحمّل الدولة مسؤولية نزع هذا السلاح، ما يعني أن الاحتلال الموجود في أرضنا يقتل ويهدم ويفجر مئات الأطنان تحت ذريعة وجود المقاومة، في حين أن الاحتلال مدان ومرفوض من قبل كل الشرائع والقوانين الدولية، وبالمقابل يحق لأي شعب احتلت أرضه أن يقاوم بكل الوسائل الممكنة لإخراج الاحتلال وهذا ما نص عليه اتفاق الطائف".

وقال في حفل تأبيني في بلدة دير انطار: "الظالم والمعتدي هو العدو الصهيوني الذي يعتدي ويفعل ما يشاء في أرضنا وبلداتنا تحت ذريعة الحفاظ على أمنه، وبالمقابل فإن شعبنا المظلوم والنازح من أرضه والمعتدى عليه بشكل دائم يُمنع عليه أن يقاوم الاحتلال".

وأضاف: "أصبحت المقاومة جرمًا خارجًا عن القانون بنظر هذه السلطة الخاضعة والخانعة للإدارة الأميركية، والتي تنفذ كل ما تطلبه هذه الإدارة رغم كل الإهانات التي طالت لبنان واللبنانيين من قبل توم براك والموفدة الأميركية أورتاغوس وغيرهما، وإن أداء السلطة اليوم يشعرنا بأننا نعيش تحت الانتداب الأميركي، والأميركي هو من يحدد للسلطة في لبنان المسار الذي يخدم المشروع الأميركي الصهيوني للسيطرة على لبنان والمنطقة وثرواتها".

ورأى أنّ "اتفاق الإطار غيّب أصل المشكلة التي تتمثل بوجود العدو الصهيوني واحتلاله لأرضنا واعتداءاته على لبنان منذ العام 1948 (تاريخ تأسيس الكيان) وأعطى للإسرائيلي ما يريده، وبرر للعدو سبب احتلاله وهو وجود المقاومة وسلاحها".

وأشار جشي إلى أن "وجود المقاومة وسلاحها هو موضوع خلافي لدى بعض شركائنا في الوطن، ونحن نحترم الرأي الآخر، وهذا الأمر يعالج لبنانيًا من خلال طاولة حوار ومناقشة استراتيجية أمن وطني، موجهًا سؤاله للسلطة: ما علاقة الاحتلال بمسألة داخلية لبنانية؟".

وقال: "إن العدو الصهيوني هو عدو لكل لبنان واللبنانيين والاحتلال من المفترض أن يكون مرفوضًا من الجميع، ووجود العدو يمثل خطرًا على وجود الكيان اللبناني وفقًا لأطماعه المعلنة، ونقول للسلطة لا يحق لكم أن تجعلوا العدو الصهيوني شريكًا في مقاربة مسألة داخلية لبنانية".

وأضاف: "إن السلطة اللبنانية اليوم تستقوي بالعدو لمواجهة المقاومة وللتضييق والضغط على شعب لبنان الأبي والمقاومة للتخلي عن خيارها، واليأس من إمكانية مواجهة ما يريده الأمريكي والإسرائيلي ضمن سياسة كي الوعي لدى شعبنا تمهيدًا للاستسلام التام للأميركي، وأن ما يريده هو قدر لا مفر منه".

وتابع: "إن الاعتداء اليوم على بلدتي أنصار ودير الزهراني وارتقاء شهداء من النساء والأطفال يؤكد مجددًا وحشية هذا العدو وتفلته من أي التزام واتفاقات، وإن استمرار رهان السلطة في لبنان على وساطة وضمانة الأميركي المخادع منذ اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني عام ٢٠٢٤، وتسجيل ما يزيد عن عشرة آلاف اعتداء وخرق قتلًا وتدميرًا وتفجيرًا من قبل العدو دون أن يحرك الأميركي ساكنًا، وبالمقابل يقول فخامة رئيس الجمهورية أعطونا فرصة لتؤتي الدبلوماسية ثمارها، فكل ذلك يشي بتواطؤ السلطة مع المشروع الأميركي الإسرائيلي للنيل من المقاومة وإخضاع أهلنا وشعب لبنان المقاوم".

وقال جشي: "باسم الشهداء نخاطب فخامة رئيس الجمهورية ونقول له كم عدد المجازر المطلوب أن يرتكبها العدو؟ وكم عدد المواطنين اللبنانيين الشرفاء المطلوب قتلهم؟ ولا ننسى شهداء الجيش اللبناني الوطني، وكم عدد البيوت والمؤسسات المطلوب هدمها؟ وكم هي كمية مئات الأطنان المطلوب تفجيرها؟ وكم المطلوب أن يبقى مئات الآلاف من المواطنين الممنوعة عودتهم إلى ديارهم وأرضهم؟ ونسأل فخامة الرئيس ما هو حجم الأضرار المطلوب أن تلحق بلبنان واللبنانيين حتى تنتهي الفرصة التي طلبتها كي تؤتي الدبلوماسية ثمارها الموهومة؟".

وختم بالقول: "إن فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة مدعوان اليوم للتصالح مع شعب لبنان الأبي والصابر والمقاوم، والعودة عن خطيئتهما بتجريم المقاومة وتوقيع اتفاق الإطار، وجمع شمل اللبنانيين لمواجهة عدو لبنان الأول وهو العدو الصهيوني، لأن أقوى سلاح وأمضاه في حماية لبنان بالدرجة الأولى هو وحدة اللبنانيين حكومة وشعبًا وجيشًا ومقاومة".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan