غارات "مجهولة" تستهدف مطار أبو الظهور العسكري في إدلب
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 18 26|12:22PM :نشر بتاريخ
نقلت "الإخبارية السورية" عن مصدر عسكري قوله إنّ "السلطات السورية تتّهم اسرائيل بشنّ ثماني غارات على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب.
من جهته، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، بأنّ محيط مطار أبو الظهور العسكري، شهد فجر اليوم الثلاثاء، استنفاراً للقوات الحكومية، عقب تعرّض القاعدة الجوية التي يوجد فيها أجانب لغارات عدة نفّذتها طائرات مجهولة الهوية".
ووفقاً لمعلومات "المرصد السوري"، "استهدفت الغارات منطقة المطار ومدرجه العسكري، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، فيما سُمع لاحقاً صوت تحليق طائرة مروحية في الأجواء الشمالية لمحافظة إدلب".
ولفت "المرصد السوري" إلى أنّه "لم تتضح حتى الآن هوية الطائرات التي نفّذت الغارات أو طبيعة الأهداف التي استهدفتها، كما لم تصدر أي جهة رسمية بياناً بشأن القصف أو نتائجه".
من جهتها، أفادت "إذاعة الجيش الإسرائيلي" بأنّ إسرائيل لم تتبنَ الهجوم على سوريا بعد، إلّا أنّ الهجوم منسوب إليها من دون أن تعلن مسؤوليتها عنه، في ظل ما وصفته بأنه "واقع سياسي معقّد".
وقالت إذاعة الجيش إنّ "هذا يختلف عن فترة حكم بشار الأسد، حينما كانت إسرائيل تنفذ هجماتها في سوريا بصورة شبه علنية، أما في ظل حكم أحمد الشرع، فالوضع مختلف، إذ يحظى النظام بقبول غربي ويتمتع بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة".
وطرحت الإذاعة الإسرائيلية افتراضاً بأن "يكون الهدف خلف الهجوم اليوم، إذ تمّ بالفعل، مهمّاً واستثنائيّاً"، إذ أشارت إلى أنّ "إسرائيل لا تستهدف حاليّاً في سوريا عمليات تهريب الأسلحة أو محاولات بناء القوّة العسكرية كما كانت تفعل في السابق".
أضافت: "ليس واضحاً ما إذا كانت الضربة تهدف إلى تدمير هدف على الأرض، مثل شحنة وصلت إلى المطار، أم إلى منع طائرة من الهبوط فيه، من خلال استهداف مدارج المطار".
وتوقّفت، في تقريرها، عند أهمية الموقع الجغرافي لمطار أبو الظهور العسكري قُرب الحدود التركية، معتبرةً أنّه "ليس من المستبعد أن يكون الهدف مرتبطاً بمحاولة تركيا تسليح الجيش السوري ومساعدته على بناء قدراته العسكرية، بحسب تقديرات أولية، خصوصاً أنّ إسرائيل لم تُعلّق بعد على هذه التقارير".
يذكر أنّ إسرائيل لم تُنفّذ أي غارة في سوريا منذ آذار/ مارس 2026، تاريخ آخر ضربة "لحماية الدروز في السويداء"، وفق إعلانها حينذاك. كما لم تُنفّذ هجوماً في عُمق الأراضي السورية منذ تموز/ يوليو 2025، أي قبل أكثر من عام، عندما استهدفت مقرّ وزارة الدفاع في العاصمة دمشق.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا