العربي الجديد: الجيش اللبناني يواصل تنفيذ المهمات المتعلقة باتفاق الإطار
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 19 26|07:25AM :نشر بتاريخ
يتواصل الحراك الأميركي في لبنان على المستوى العسكري والرسمي إلى جانب المستوى المدني، إذ أجرى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، اليوم الثلاثاء، مباحثات مع رئيس منظمة فريق العمل الأميركي من أجل لبنان، إدوار غبريال، في مقر قيادة الجيش في اليرزة.
يأتي ذلك بعد يوم من لقاء هيكل، أمس الاثنين، رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، بحثا خلاله التطورات في جنوب البلاد، والترتيبات المرتبطة باتفاق "صيغة الإطار" الموقع بين لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو/ حزيران الماضي. وكان كليرفيلد قد جال الأسبوع الماضي أيضاً إلى جانب السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، على مسؤولين لبنانيين، بمن فيهم رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وذكر الجيش اللبناني في بيان اليوم، أنه خلال لقاء هيكل وغابرييل، دار حوار "معمّق وصريح" حول مهمات الجيش، حيث تناول اللقاء التعقيدات التي تواجه الأخير في المرحلة الراهنة. وأضاف أن السفير الأميركي السابق غبريال، ثمّن تضحيات العسكريين، مشيراً، بحسب البيان نفسه، إلى "أهمية دور الجيش في الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد". ووفق البيان، أكد هيكل بدوره، مواصلة الجيش تنفيذ المهمات كافة المتعلقة باتفاق الإطار ضمن الإمكانات المتوافرة، في حين تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة ضمن الاتفاق.
من جهة أخرى، أكد هيكل مواصلة الجيش تنفيذ المهمات كافة المتعلقة باتفاق الإطار ضمن الإمكانات المتوافرة، في حين تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة ضمن الاتفاق.
على المقلب الآخر، أكّد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، لوزير الدولة الكندية للتنمية الدولية رانديب ساراي، ترحيب لبنان بالدعم الكندي للمساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم، وتأمين سكنهم، ولا سيما في القرى والبلدات التي دمرها الجيش الإسرائيلي.
وشدد عون، وفق بيان الرئاسة اللبنانية، اليوم، على أن "إعادة الإعمار ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية". فيما أكد الوزير الكندي حرص بلاده على استقرار لبنان وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتفعيل البرامج المشتركة.
وعلى المستوى الميداني، واصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه لاتفاق الإطار الموقع مع لبنان؛ حيث استهدفت مدفعيته الأطراف الغربية لبلدة حولا قضاء مرجعيون في جنوب لبنان، وكذلك بلدة مجدل زون قضاء النبطية. أمّا طائراته فاستهدفت المنصوري بغارة، ولا تزال تحلّق منذ ساعات فوق جرود الهرمل على علو متوسط، بموازاة تحليقٍ للطيران المُسير فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، على ما أفادت به الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
"رايتس ووتش": لإبقاء "يونيفيل" في لبنان
وغداة تأكيد الرئيس اللبناني، أمس، تمسكه بالتمديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل" أو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمم المتحدة، اليوم، إلى إبقاء قوة لحفظ السلام في لبنان بعد انتهاء ولاية بعثة "يونيفيل" نهاية العام الحالي. وقال مدير شؤون الأمم المتحدة في "هيومن رايتس ووتش"، لويس شاربونو، في بيان إن "إنهاء عمل يونيفيل دون وجود قوة دولية قوية بديلة يعني فعليا ترك ملايين المدنيين اللبنانيين يواجهون مصيراً مجهولاً، وربما كارثياً". وأضاف أن "قوات حفظ السلام تعدّ رادعاً حاسماً للهجمات على المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان". وحثت المنظمة الأمم المتحدة على تمديد ولاية قوة حفظ السلام "إلى حين تحسن الوضع الأمني بما يكفي للنظر في تقليص القوة بشكل أكبر".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد قال في يونيو الماضي، إن هناك حاجة إلى وجود قوات حفظ سلام في لبنان بعد انتهاء التفويض الحالي، وهو مقترح من المرجح أن يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي الشهر نفسه، أعربت فرنسا وإيطاليا عن رغبتهما في تشكيل تحالف لمرحلة ما بعد يونيفيل، بهدف تعزيز سيادة لبنان والحؤول دون تحول أراضيه إلى "موطئ قدم لتصعيد إقليمي".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا