اتحاد بلديات الشقيف يعيد تأهيل إدارات النبطية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 19 26|16:55PM :نشر بتاريخ

رغم مضي اكثر من شهر ونصف على وقف اطلاق النار وعودة نسبة كبيرة من الاهالي النازحين الى النبطية وبلداتها ، الا ان عودة الدولة بمؤسساتها واداراتها تكاد معدومة باستثناء محتسبية النبطية ومصلحة الصحة ، مع فرق مؤسسة كهرباء لبنان وشركة "مراد" ودائرة مياه النبطية. 

وتشكل سرايا النبطية المحور لانطلاق عمل ادارات الدولة ، حيث مركز المحافظ والاجهزة الامنية ، الا ان ما تعرضت له السراي من غارات جوية معادية عند مدخلها وفي محيطها ألحق اضرارا فادحة بكافة المكاتب التي باتت بدون ابواب ولا شبابيك وباتت محتوياتها عرضة للتلف امام الامطار والشمس والهواء والاتربة.

وامام هذا المشهد ، اتخذ اتحاد بلديات الشقيف المبادرة بالتعاون مع مجلس الجنوب ، وعمل على تنظيف ورفع الركام من مبنى السراي ومن الدوائر المتضررة الموجودة خارج السرايا ، وهو جهد استكمله بالمهام التي كان يقدمها طوال ايام العدوان من تأمين وتوزيع كميات كبيرة من الخبز على البلديات لتقديمها للاهالي الذين صمدوا في منازلهم ، اضافة الى الحصص التموينية ، كما عمل الاتحاد  تقديم الدعم الى الجهات الاغاثية والمستشفيات التي كانت تعمل اثناء الحرب اضافة الى الدفاع المدني .

في فترة ايام قليلة، بعد انتهاء العدوان  استطاعت فرق اتحاد بلديات الشقيف ان ترفع الركام من المدخل الشرقي للسراي ومن داخل المماروالغرف ، وانجزت هذه الفرق تنظيف السراي من كل العوائق وباتت جاهزة للمرحلة الثانية من الصيانة وتأهيل الابواب والشبابيك، وبالتالي لعودة النشاط في الدوائر واستقبال معاملات المواطنين.

وأشار رئيس اتحاد بلديات الشقيف خالد بدر الدين الى "ان الدور الذي اضطلع به الاتحاد بعد انتهاء الحرب هو استكمال لما كان يؤديه من خدمات ومساعدات للمواطنين خلال فترة العدوان على مساحة البلدات التي تنضوي في الاتحاد وذلك بالتنسيق والتعاون  مع مجلس الجنوب وبشخص رئيسه المهندس هاشم حيدر وبتوجيهات من دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري".  

وقال : "بعد العدوان الاسرائيلي وما خلفته من أضرار طالت عدداً من الإدارات والمرافق العامة، وانطلاقاً من دوره في دعم المجتمع المحلي، باشر اتحاد بلديات الشقيف – النبطية بالتنسيق مع رؤساء الدوائر والإدارات المعنية، بهدف وضع آلية منهجية وسريعة لإعادة هذه الإدارات إلى العمل واستعادة الدورة الإدارية والخدماتية في مدينة النبطية ومحافظتها.

أضاف :"اعتمد اتحاد بلديات الشقيف – النبطية، بالتنسيق مع رؤساء الدوائر والإدارات المعنية، منهجية موحدة لإعادة تأهيل المقار المتضررة، تقوم على البدء بإزالة المعوقات والردم والأضرار، ثم الانتقال تدريجياً إلى أعمال الصيانة والتجهيز، وصولاً إلى إعادة تشغيل الإدارات واستقبال المواطنين.

وتشمل هذه المنهجية الإدارات والدوائر التالية:

التنظيم المدني، المحتسبية، التعليم المهني والتقني، مخابرات الجيش، الدائرة العقارية ودائرة المساحة.

وتنفذ أعمال التأهيل وفق التسلسل الآتي:

-الكشف على الأضرار وتحديد الاحتياجات لكل دائرة.

* إزالة الردم والأنقاض والمعوقات وتأمين المداخل والمكاتب.

* صيانة الأعمال الحديدية والخشبية والأبواب.

* صيانة الألمنيوم والزجاج والنوافذ.

* صيانة الأسقف المستعارة ومعالجة الأجزاء المتضررة.

* تأهيل الحمامات والمرافق الصحية وشبكات الصرف.

* إعادة تأمين الكهرباء والمياه والتجهيزات الأساسية.

* تنظيف وتجهيز المكاتب تمهيداً لعودة الموظفين واستقبال المواطنين.

وبالتوازي مع أعمال التأهيل، يعمل الاتحاد على تأمين مقار موقتة للإدارات التي يتعذر تشغيل مقارها الأساسية بصورة فورية، حيث تم تخصيص مساحة تقارب ثلاثمئة متر مربع في مبنى اتحاد بلديات الشقيف لاستضافة كل من مكتب الشؤون الاجتماعية ومكتب النفوس والأحوال الشخصية، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين وعدم تعطيل معاملاتهم".

ولفت الى "ان هذه الإجراءات، تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى إعادة تفعيل الإدارات العامة واستعادة الدورة الإدارية والخدماتية في مدينة النبطية ومحافظة النبطية، وصولا إلى إعادة بث روح الحياة الطبيعية في المنطقة بعد الحرب". وقال :"لا تقتصر هذه الخطة على إعادة تأهيل المباني، بل تهدف إلى إعادة تشغيل المؤسسات العامة واستعادة الخدمات للمواطنين وإعادة انتظام الدورة الإدارية والاجتماعية والاقتصادية في مدينة النبطية ومحافظة النبطية".

واكد بدر الدين "أن إعادة فتح الإدارات العامة تشكل خطوة أساسية في مرحلة ما بعد الحرب، وتساهم في إعادة بث روح الحياة إلى المدينة، ودعم عملية التعافي وإعادة الإعمار، وتعزيز حضور المؤسسات إلى جانب المواطنين".

وأشار بدر الدين الى "ان الاتحاد يتولى، بالتنسيق مع رؤساء الدوائر والجهات المختصة، متابعة الاحتياجات وأولويات التنفيذ، والعمل على تأمين الدعم الفني واللوجستي اللازم، وصولاً إلى إعادة تشغيل الإدارات بصورة طبيعية وتأمين استمرارية الخدمات العامة".

وأوضج ان "الاتحاد"، وزع اكثر من مئة الف ربطة خبز على الاهالي الذين آثروا البقاء في بلداتهم ونحو خمسةٍ وثلاثين ألف حصة غذائية ونظافة ، اضافة الى توزيع الفرش والحرامات والوسادات والخضار واللحوم الطازجة والمياه "، مؤكدا ان "التنسيق كان قائما في هذا المجال مع خلية أزمة الكوارث والطوارئ في محافظة النبطية". 

ولفت بدر الدين الى "المخاطر الكثيرة التي واجهت،عملنا وعمل البلديات أثناء العدوان، فهذا العدو لا يميز بين عمل انساني وصحي واخلاقي ، وقد ارتقى خلال العدوان اثنا عشر شهيداً من موظفي الاتحاد والبلديات باستهدافات للمسيرات المعادية بينهم رئيس بلدية عبا". 

وختم بدر الدين :"عملنا بامكانات محدودة وبالتأكيد نعول على عودة وزارات الدولة ودعم الدولة للمباشرة باعادة الاعمار والتعويض على الاهالي".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan