عبدالله ناعيًا بلال رشيد: استحضرت رحلة حياته الغنية بالكفاح والعطاء

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 20 26|23:40PM :نشر بتاريخ

كتب النائب بلال عبدالله على صفحته على فيسبوك في رثاء الدكتور بلال رشيد:

تتعود على الموت كرفيق يومي في حياتك الاجتماعية ،تتاثر ،تواسي ،تقوم بالواجب، وتستمر الحياة الممتلئة بكل ما من شأنه ان يتخطى لحظات الحزن على فقدان قريب أو صديق أو من عرفته....

اما مع بلال رشيد ،فقد كان شيئا مختلفا،

حيث اختلط الحزن مع عودة بالذاكرة الى ٥٠ عاما،يوم تعرفت عليه كأحد أعضاء البعثة الطلابية الأخيرة التي ارسلها المعلم الشهيد كمال جنبلاط للدراسة.

يومها سافرنا من بحر صيدا في باخرة غنم ،بسبب الحصار الاسرائيلي والسوري الأسدي للبنان.

من تلك الأيام، ومع كل ما مررنا به ،أصبحنا بلال الكبير، وانا كنت بلال الصغير....في ساعة ونصف من التشييع بين اهله ورفاقه في البتلون،كنت انا في رحلة عبر الزمن من ١٩٧٦ الى ايامنا،مستعرضا شريط ذكريات،كان فيها الحلو والمر ،الصعب والسهل، استحضرت من خلاله رحلة حياة الرفيق بلال رشيد ،الغنية بالكفاح والعطاء،حتى الرمق الاخير،ملتزما،محافظا على ارث والده ،والذي بقيت روحه في المختارة لليوم.

وداعا رفيقي واخي وزميلي بلال الكبير!!

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : منصة اكس ×