مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين 24 اغسطس 2026

الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 25 26|01:24AM :نشر بتاريخ

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

تداعيات الوقائع الساخنة المتحركة بين هرمز وباب المندب وأبو الظهور وغزة والضفة وعلي الطاهر تلقي بأثقالها على جدول الأعمال الدولي والإقليمي والمحلي.

فمرتفعات علي الطاهر في منطقة النبطية تختصر الأهداف العدوانية الإسرائيلية اليومية التي تشمل أيضا على نحو خاص محوري حداثا في القطاع الأوسط والمنصوري في القطاع الغربي.

وفيما يتحكم الجمود بالمسار السياسي والدبلوماسي يحضر لبنان اليوم في المحادثات التي يجريها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الزيارة الباريسية التي بدأها ولي العهد السبت وهي القمة التي تأتي قبل أقل من شهر على مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي تستضيفه فرنسا في السابع عشر من أيلول.

وارتباطا بلبنان أدخل المبعوث الأميركي توم براك تعديلات وإضافات وتوضيحات على المواقف النارية التي أطلقها السبت.

وقال في توضيحاته إنه حين تحدث عن طاولة تفاوض خالية من حزب الله وإيران كان يصف تعقيد المشكلة وأضاف إنه لا يقترح تغيير هوية الأطراف الذين تتفاوض معهم واشنطن.

وفي موقفه المعدل بشأن الجولان قال براك إن الرئيس دونالد ترامب حدد سياسة الولايات المتحدة في العام 2019 وهي لم تتغير.

تصريحات المبعوث الأميركي ترافقت مع لقاء سوري إسرائيلي برعاية أميركية عقد في الأردن غداة التوترات الإسرائيلية - التركية التي أعقبت الغارة على مطار أبو الظهور في إدلب.

وتم خلال اللقاء الذي ترأسه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان البحث في ملفات عدة أحدها إنشاء غرفة عمليات في الأردن بإشراف أميركي لخفض التوتر.

والتوتر يحافظ عليه العدو الإسرائيلي قائما في قطاع غزة وبعناوين شتى ووصل به الأمر إلى حد تضخيم مسألة الطائرات الورقية والبالونات التي يطلقها الأطفال!

وأعطت تل ابيب هذه المسألة السخيفة أولوية واجتمعت على نية مواجهتها القيادتان السياسية والعسكرية اللتان أعطتا مهلة ايام لوقف إطلاق الطائرات الورقية وإلا فإن إسرائيل ستنفذ هجوما جويا كبيرا على غزة!

وفي ساحة أخرى من الإقليم تستعد الولايات المتحدة للإنزال الإقتصادي ضد إيران وفق نظام عقوبات هو الأقسى في التاريخ يعرض تفاصيله وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مساء اليوم.

في المقابل أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن مخطط الضغط الإقتصادي على الجمهورية الإسلامية سيرتد على الولايات المتحدة واستعان في هذا السياق بتعبير (البوميرانغ) وهو سلاح خشبي منحن يعود إلى راميه عند قذفه.

وفي الردود المتشددة هددت وزارة الخارجية الإيرانية بأن طهران ستضرب القواعد الأميركية في الدول الأوروبية إذا شاركت هذه الدول في أي عدوان على الجمهورية الإسلامية.

وأما ذروة اللهجة المتشددة فسجلها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي عندما لوح بأن الجمهورية الإسلامية قد تجد نفسها مضطرة للمضي نحو امتلاك القنبلة النووية إذا كانت عضويتها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا تمنع استهدافها.

وفي خضم هذه الأجواء المتوترة حط قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الداخلية محسن نقوي اليوم في طهران على أن يزورها غدا وزير الخارجية العماني بدر بوسعيدي.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

محمد رضا شيباني لم يعد سفيرا لايران في لبنان، والسفارة الايرانية صارت بلا سفير! 

فعند الثالثة وثلاثين دقيقة من بعد ظهر اليوم انتهت مدة اقامة شيباني في بيروت، فتحول من سفير حالي الى سفير سابق، ومنحته المديرية العامة للامن العام اقامة صالحة لمدة ستة اشهر،  وذلك بصفة ديبلوماسي سابق وليس بصفته كسفير حالي.  

والاهم ان الاقامة العادية لم تمنح الا بعدما تقدم شيباني بطلب رسمي، ما يعني انه موافق ضمنا على نزع الصفة الديبلوماسية عنه، وراضخ للقرار.

هكذا فان منطق الدولة اللبنانية انتصر على منطق  استباحة الدولة الذي كان يمارسه السفير السابق بلا خجل ولا حياء،  كما يعني ان القرار اللبناني نفذ ولو بشكل غير كامل. 

صحيح ان الشيباني  بقي كشخص، لكنه في المقابل لن يتمكن من القيام باي نشاط او تحرك، وذلك الى حين توافر الظروف التي تتيح ترحيله الى ايران. 

ميدانيا، اسرائيل تواصل اعمالها العسكرية، وقد نفذت تفجيرات ضخمة وعمليات تجريف، وذلك بعد ليلة ساخنة ركزت فيها قصفها وعملياتها على تلال علي الطاهر. 

وقد بات واضحا ان حزب الله امام خيارين: فاما ان يسلم المنطقة للجيش اللبناني، واما فان اسرائيل  ستواصل عملياتها بما يؤدي الى سقوط التلال تحت الاحتلال الاسرائيلي. 

فماذا سيختار الحزب، او بالاحرى ماذا ستطلب ايران من الحزب ان يفعل وان يقرر؟

وهل مسموح للحزب ان يكون لبنانيا فيسلم التلال لجيش الوطن، ام سيسلمها لاسرائيل فيكمل انجازاته "العظيمة" في ما خص توسيع دائرة الاحتلال الاسرائيلي؟ 

إقليميا، الحرب الاقتصادية - المالية الاميركية على ايران تتوسع وتتعمق.

فالرئيس دونالد ترامب اكد ان ايران  تنهار كليا، كما ان الخزانة الاميركية ستعلن بعد ساعة من الان توسيع العقوبات على الدول والكيانات المتعاملة مع طهران. 

ولكن البداية من قضية السفير الايراني التي انتهت بشطبه من لائحة السفراء حتى تأتي الساعة المناسبة لترحيله غير مأسوف على دوره المخرب في  لبنان!

=======

* مقدمة "المنار" 

السلطة تعمل لتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل وتوفير الظروف لعودة أبناء الجنوب إلى بلداتهم، بحسب رئيس الحكومة نواف سلام، لكن السؤال: كيف؟

وإن سلمنا جدلا بسلامة النوايا، فهل الأسلوب سليم بعد كل خيبات التفاوض المباشر؟ وكيف سيكون العمل إن كانت السلطة لا تزال تتمسك باتفاق إطارها الذي لا يرى نوايا عدوانية إسرائيلية تجاه لبنان؟

وهل لديها الوقت مع كل هذا التدمير الإسرائيلي الممنهج لكل أشكال الحياة في القرى المحتلة؟

فضلا عن النوايا التوسعية للاحتلال تجاه المنصوري وعلي الطاهر، المصحوبة بقصف هستيري يومي داخل وخارج ما تسميه الخط الاصفر؟

السلطة تحت خط العجز، ويكاد يصرعها الصمت، فيما علا صوت قوات اليونيفل عاليا عبر بيان لها اليوم، رفضت فيه الأحاديث عن مناطق أو خطوط جديدة، معلنة أنها لا تعترف سوى بالخط الأزرق، وأن أي وجود عسكري إسرائيلي شمال هذا الخط يشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن 1701. 

فمتى تتوقف السلطة اللبنانية عن تخطي الخطوط الوطنية الحمراء، وترفض الخطوط الإسرائيلية الصفراء؟

ولماذا لا تتسلح بهذا الموقف الأممي لتأمين حقوقها واستعادة أرضها؟

أم أن سعادتها ودبلوماسيتها لا تزال تقيم في حقدها وعجزها المزمنين؟

وتتلهى بإقامة معارك دنكيشوتية على اسم إقامة للسفير الإيراني في بيروت؟ 

وككل معاركها، فنهايتها الخيبة، وزيادة الندوب على وجه الدبلوماسية اللبنانية البائسة...

فيما رأس الدبلوماسية الإيرانية عباس عراقجي كان يؤكد لدى استقباله وفدا من حزب الله دعم لبنان وشعبه ومقاومته، لتحرير أرضه وأسراه واستعادة سيادته، وهي الأولوية الإيرانية الدائمة من اتفاق إسلام آباد الجريح، إلى كل مفاوضات إنعاشه.

وأما أحدث محاولات إنعاش هذا الاتفاق، فيقوم بها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يزور طهران ويلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين، مع حدة الغليان المتزايدة في المنطقة بسبب تسعير الأميركي للحرب الاقتصادية، بل الإرهاب الاقتصادي ضد الجمهورية الإسلامية.

لكن إيران تقف قيادة وحكومة وشعبا وقوات مسلحة بقلب واحد، لمواجهة أحد أوجه الحرب التي طالما خبرت مواجهتها والتغلب عليها، مع اعتراف الأعداء قبل الأصدقاء بأن أسلحة المواجهة لدى الإيرانيين اليوم أكثر وفرة، والخيارات أكثر اتساعا. 

ولا مبرر لأي دولة جارة أن تخاف من إيران، كما أكدت خارجيتها، إلا تلك التي تعرف أنها متورطة ومشاركة بأي من أشكال الحرب عليها.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

من الحرب العسكرية إلى حرب الخنق المالي... تصعيد أميركي غير مسبوق في وجه إيران، وطهران ترد بالتحدي: التهديد "بأكبر هجوم مالي على الإطلاق" ليس إعلان انتصار، بل إقرار بالعجز عن تحقيقه في الميدان.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن إيران تنهار، ووزير خزانته سكوت بيسنت يتوعد بحشد مؤسسات الدولة الأميركية وقواها لشن أوسع غزو مالي في التاريخ على الجمهورية الإسلامية. 

وفي المقابل طهران تسأل بلسان نائب وزير خارجيتها كاظم غريب آبادي: إذا كانت القوة العسكرية الإيرانية قد فككت، ومصانعها العسكرية دمرت بالكامل، وبرنامجها النووي دفن كما تزعم واشنطن، فلماذا تحتاج الولايات المتحدة إلى كل هذا الحشد؟ وهل هذا انتصار أم اعتراف أميركي بالهزيمة؟

ولكن خلف حرب التصريحات، أرقام اقتصادية غير مطمئنة لطهران، يروج لها اعلام اميركي، وصعوبات اقر بها امس الرئيس الايراني.

وعلى خط الحركة الدبلوماسية، تنفي الخارجية الإيرانية أي رابط بين زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران وزيارة قائد الجيش الباكستاني، مؤكدة أن الزيارتين تزامنتا في التوقيت لا أكثر.

اما لبنانيا، فعدا لازمة فشل السلطة واستمرار الوضع الجنوبي على ما هو عليه، فالابرز في الساعات الاخيرة لقاء جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، على وقع اللغط الدائر حول المفاوضات من روما الى اسلام اباد.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

صحيح أن يوم الإثنين هو أول أيام العمل في الأسبوع، لكن دوام السياسة في لبنان مازال يتبع "تقويم العطلة الصيفية" خصوصا أن لا شيء في الأفق يعاكس مناخ العطلة. 

على مستوى المفاوضات، لا شيء في ما تبقى من أيام آب، ولا مؤشر إلى أي موعد في أيلول.  

وأما الأنهماك، ففي نتائج زيارة الرئيس عون لروما، ثم زيارة قائد الجيش، وما عدا ذلك لا عناوين إخبارية بارزة. 

في هذا الوقت الذي يمكن وصفه بالوقت الضائع، تحاول إسرائيل ملأه بالمزيد من التفجيرات والتدمير، وهي اعتادت أن تدخل أي جولة مفاوضات جديدة بإحراز تقدم ميداني، وهذه المرة عينها على علي الطاهر. 

في الجو من إسرائيل، نقلا عن الأجهزة الأمنية، أن الاستخبارات رصدت ارتفاعا في الدعم الإيراني لحزب الله، وابتداعا لطرق تهريب جديدة للأسلحة إليه.

إسرائيل تحاول استغلال هذه المعلومات للتسويق لضرورة الحفاظ على حرية عمل سلاح الجو، لا في لبنان وحسب، إنما في سوريا أيضا...

ودائما، في الأجواء من إسرائيل، مراوحة سياسة لم تمنع القيادة العسكرية من تشديد الضغط على المحاصرين في علي الطاهر، بهدف عزل المتواجدين فيها، ودفعهم إلى الإستسلام والخروج من مكان حصارهم.

في نتائج زيارة قائد الجيش لروما، وفق الأجواء، الصورة لا تزال ضبابية تماما، كمصير المناطق التجريبية، والانسحاب الإسرائيلي، اللذين يرتبطان بسباق نتنياهو الإنتخابي في تشرين الأول المقبل.

في الحرب الأميركية الإيرانية، يميل الرئيس ترامب إلى مواصلة الضغط الاقتصادي، وكتب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال: "إيران تنهار تماما". يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت أن "أكبر هجوم مالي على الإطلاق" سيبدأ ضد الجمهورية الإسلامية.

=======

* مقدمة "الجديد" 

خلعت الحرب زيها العسكري وفصل لها ترامب بزة على مقاس الغضب الاقتصادي وعلى أرض النزال الإيرانية نفذ الجنرال الباكستاني إنزالا أمنيا في مسعى لفتح معبر دبلوماسي يربط طريق واشنطن -طهران مسبوقا باتصال هاتفي ثنائي "القطب" أجراه مع الرئيس الأميركي ووزير الخارجية الإيراني. 

قطع المشير عاصم منير تذكرة هي الثالثة له إلى الجمهورية الإسلامية منذ دخول إسلام آباد على خط الوساطة وتأتي في إطار جهودها لفرملة حدة التوترات وجلب الطرفين مجددا إلى طاولة المفاوضات خصوصا بعد أن استبدل ترامب الخيار العسكري لعدم جدواه في تحقيق الأهداف بهجوم مالي هو الأضخم من نوعه على الإطلاق بحسب وزير الخزانة الأميركي. 

كلما اشتد الضغط على إيران كلما تشددت أكثر فكلا الطرفين يمسك بطرفي الحبل ويضيق الخناق على الآخر ويأخذ حلفاءه وخصومه معا رهينة حرب باردة بسلاح الاقتصاد والنفط والغاز. 

فالأميركي حذر من أن أي دولة تعمل كشريان مالي لإيران عليها أن تتوقع العزلة معه والصين أحد هذه الشرايين كونها المستورد الأكبر للنفط الإيراني بما نسبته ثمانون بالمئة من حاجتها للفيول. 

وعليه أعلنت بكين أنها ستراقب التهديدات الأميركية وستفعل ما هو ضروري لحماية حقوقها ومصالحها والإيراني هدد بأن أي تعاون مع الإجراءات الأميركية ستكون له تداعيات خطيرة ووجه إنذارا للدول المحيطة والمعني حكما دول الخليج بعدم الدخول في الحرب الاقتصادية وأي دولة تدخل فيها سيعتبرها عدوة، ولكنه في الوقت نفسه أمسك عصا التهديد من منتصفها وطرح خيار التفاوض مع دول الجوار بندا أول قبل إدخالها في دائرة الاستهداف. 

يقف العالم على "برميل متفجر" والحرب الاقتصادية أصبحت ساحة المعركة الأساسية بين واشنطن وطهران وإذا كانت الجغرافيا تعمل لصالح إيران كون برها متصلا بسبع دول فإن ترامب الذي خاض الحرب عليها وفقا للأجندة الإسرائيلية فصل المسارين ونأى بنفسه عن الهم الإسرائيلي وأوكل لنائبه ولفريقه المنتشر في أنقرة وتل أبيب التحدث بالنيابة عنه. 

فبحسب الإعلام الإسرائيلي كل أسبوع يخلق بنيامين نتنياهو ووزيره كاتس عدوا جديدا لإبقاء الجدول الأمني مفتوحا بذريعة الدفاع وهذا ما جعل الخلاف بين الطرفين يطفو على السطح إن كان في الحساب المفتوح مع غزة أم بآخر الجبهات التي أراد نتنياهو فتحها مع تركيا للايحاء للإسرائيليين بأنهم معرضون لعدو آخر وبأنه سيدافع عنهم والكلام للاعلام الإسرائيلي كجزء من حملته الانتخابية خصوصا بعد أن بينت الإحصاءات تراجع شعبيته أمام تقدم غريمه الانتخابي غادي آيزنكوت. 

أما لبنان فهو في صلب المعركة ويتخذ نتنياهو من جنوبه رافعة له وهو إذ يوقد النيران تحت الميدان فإنه في الوقت نفسه وضع المفاوضات معه في "الثلاجة" حتى اللحظة لم تتم جدولة روما ثلاثة. 

ولكن روما بقيت في صدارة المشهد بزيارة عسكرية متممة للزيارة السياسية يقوم بها الجنرال رودولف هيكل ويجري خلالها لقاءات رفيعة المستوى لدرء مخاطر الفراغ في الجنوب بعد سحب اليونيفيل لآخر جنودها آخر العام وسط تحذيرات بألا يترك لبنان من دون مظلة أممية. 

وهذا الملف سيحضر حكما في الإليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان فهل يعود الدور الفرنسي في لبنان من بوابة المملكة العربية السعودية؟ 

في هذه المرحلة العصيبة ما اجتمع اثنان إلا وكان لبنان ثالثهما وهو ما يؤرق نتنياهو وفريقه المتطرف الذي وفي خلال بحثه عن ذريعة ليواصل حربه على قطاع غزة أصيب "بفوبيا" الطائرات الورقية  فاخترع "عدوا من ورق". 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام