ترامب أوفد مدير "CIA" سرا إلى موسكو دون علم مساعديه

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 28 26|07:44AM :نشر بتاريخ

أوفد الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصيا مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، في مهمة دبلوماسية سرية إلى موسكو، من دون إبلاغ بعض كبار مساعدي البيت الأبيض مسبقا، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".


وقالت الصحيفة الأميركية إن حساسية المهمة دفعت ترامب إلى إبقاء عدد من مساعديه المقربين والقادة العسكريين بعيدا عن تفاصيل الرسالة التي كُلف راتكليف بنقلها إلى مسؤولين بارزين في الكرملين.


ووفق التقرير، يحاول ترامب من خلال الاستعانة برئيس وكالة الاستخبارات اتباع نهج جديد للحد من التصعيد الروسي، بعد فشل جولات تفاوض سابقة قادها مبعوثون آخرون في وقف الحرب بأوكرانيا.

وجاءت المهمة في وقت كثفت فيه موسكو هجماتها على أوكرانيا، وعززت دعمها لإيران، وقاومت محاولات واشنطن تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

رسالة بشأن الناتو

وصل راتكليف إلى موسكو على متن طائرة نقل عسكرية أميركية من طراز "سي-17" قادمة من لاتفيا، في رحلة أثارت قلق مسؤولين أوروبيين بعد انتشار أنبائها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين أن راتكليف أكد لنظرائه الروس التزام الولايات المتحدة بالمادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، التي تعتبر الهجوم على أي دولة عضو هجوما على جميع أعضاء الحلف.

إعلام أميركي: واشنطن حذرت موسكو من استهداف دول الناتو
وكانت "وول ستريت جورنال" قد ذكرت أن مدير وكالة الاستخبارات حذر موسكو من استهداف دول الناتو، في محاولة لتأكيد أن مساعي ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا لن تكون على حساب الالتزامات الأمنية الأميركية تجاه أوروبا.

وبحث راتكليف أيضا إعادة تنشيط المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا. وقال كيريلو بودانوف، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، إن المحادثات قد تُستأنف خلال سبتمبر.

كما حث المسؤول الأميركي موسكو على عدم الاستمرار في علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع إيران، بالتزامن مع تكثيف الإدارة الأميركية حملة العقوبات على طهران.

ترامب يقلل من أهمية الرحلة

رفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق على تفاصيل المهمة، بينما أحال البيت الأبيض إلى تصريحات ترامب، الذي وصف زيارة راتكليف بأنها "روتينية إلى حد ما".

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن خبرة راتكليف السابقة في التعامل مع الكرملين، ودوره في جهود إطلاق سراح أميركيين محتجزين في روسيا، إلى جانب قنوات الاتصال القائمة بين أجهزة استخبارات البلدين ومكانته داخل دائرة ترامب، جعلته محاورا مناسبا لموسكو.

ورغم سعي مسؤولين أوروبيين إلى التقليل من احتمال وقوع غزو روسي مباشر لدول البلطيق، حذر آخرون من تصاعد ما وصفوه بالحرب الروسية الهجينة ضد حلفاء أوكرانيا، من خلال الهجمات الإلكترونية والطائرات المسيّرة وعمليات التخريب والطرود المفخخة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : سكاي نيوز عربية