العربي الجديد: إسرائيل تبلغ واشنطن بفشل "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 28 26|08:17AM :نشر بتاريخ
أفاد موقع "والاه" العبري، اليوم الخميس، بأن إسرائيل نقلت عبر قنوات أمنية رسالة إلى الولايات المتحدة، أبلغتها فيها بفشل مشروع المناطق التجريبية في جنوب لبنان، الذي بدأ تنفيذه عقب توقيع اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب.
وبحسب الموقع، فقد زوّدت إسرائيل واشنطن بمعلومات عن تحركات الجيش اللبناني، وأعربت عن استيائها الشديد من مستوى عملياته ضد ما تصفه بـ"البنى التحتية لحزب الله وعناصره" في المنطقة.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن "الجيش اللبناني لا يدمر البنى التحتية التي زوده الجيش الإسرائيلي بإحداثياتها، وفي الوقت نفسه يطلب الحصول على إحداثيات إضافية، رغم أنه لا يفعل شيئاً حيال المعلومات التي تلقاها"، بحسب ما ينقل الموقع.
ووجّه جيش الاحتلال، وفق التقرير، انتقادات إلى أداء الجيش اللبناني، مدعياً أنه لا يتحرك بفاعلية ضد بنى حزب الله التحتية في جنوب البلاد. وبحسب تقديرات إسرائيلية، تنشغل إيران حالياً بما وصفته بـ"معارك البقاء"، ولا تسارع إلى تقديم الدعم للحزب كما فعلت في السابق.
وادعى مسؤولون كبار في جيش الاحتلال أن قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، يواصل التعاون مع حزب الله، ويتجنب الدخول في مواجهة مع قادة الحزب في جنوب لبنان، ولا يتصرف بفاعلية في عمليات المسح والعثور على البنى التحتية والأسلحة.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع للموقع: "لا يوجد احتكاك حقيقي بين الجيش اللبناني وحزب الله، الذي لا يريد بطبيعة الحال أن يجمع أحد سلاحه أو يدمر بنيته التحتية". وأدعى أن "قائد الجيش اللبناني لا يبذل جهداً استثنائياً، ولا يوجد تطبيق فعلي، إذ ينشغل الجيش اللبناني بالتنسيق أكثر من انشغاله بالتنفيذ".
وأوضح المسؤول أن إسرائيل غير راضية عن أداء الجيش اللبناني، ولذلك لا تتعجل الاتفاق على مناطق إضافية لتطبيق المشروع التجريبي. وأضاف: "وصل عناصر الجيش اللبناني إلى إحدى النقاط، ودخلوا بضعة أمتار في مدخل منشأة تحت الأرض، ثم استداروا وغادروا. لم يجرؤوا على التوغل داخلها، ونحن نقدر أنهم لن يعالجوا شيئاً، رغم إصرارهم على الحصول على مزيد من الإحداثيات".
في الأثناء، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن إسرائيل تعارض نشر قوة عسكرية إيطالية في جنوب لبنان، تتولى مراقبة المناطق التجريبية التي يفترض أن ينسحب منها جيش الاحتلال وتنتقل مسؤوليتها إلى الجيش اللبناني. وبحسب الصحيفة، خلصت مناقشات أجرتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن المقترح يمثل، عملياً، "مناورة لبنانية للتهرب من نزع سلاح حزب الله". وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من أن يؤدي نشر قوة إيطالية أو دولية أخرى إلى تقييد حرية عمل جيش الاحتلال في لبنان.
وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال اجتماع مغلق عُقد أخيراً لبحث القضية: "يريد اللبنانيون استقدام جهات دولية لإنقاذ حزب الله. وإذا دخلت قوات دولية، على غرار ما حدث مع قوة "يونيفيل"، فستتضرر حرية عمل الجيش الإسرائيلي، وقد يزداد الاحتكاك". وأشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تؤيد موقف كاتس الرافض لنشر القوة الدولية المقترحة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا