الفوعاني من الطيبة: الحوار سبيل معالجة الخلافات وحماية لبنان من الفتن

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 29 26|16:40PM :نشر بتاريخ

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" الدكتور مصطفى الفوعاني، "التمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمها أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وأن الوحدة الوطنية والعيش المشترك هما الضمانة الأساسية لحماية الوطن"، مشدداً على "أهمية الدولة العادلة والقادرة والحوار بين اللبنانيين وحماية السلم الأهلي". وأشار الى أن "لبنان لا يُبنى بالإلغاء والانقسام ولا يُحمى بالغلبة، بل بالشراكة الوطنية الحقيقية"، معتبراً أن "الحوار يبقى السبيل لمعالجة الخلافات وحماية لبنان من الفتن والمخاطر".

 

وقال الفوعاني خلال رعايته حفل تخرج طلاب ثانوية الشيخ محمد يعقوب في الطيبة - بعلبك، في حضور قيادات من الحركة، المدير العام لمؤسسات "أمل" التربوية، مديري جامعات ومدارس وثانويات ومعاهد، ورؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومخاتير، إلى جانب فاعليات تربوية وصحية واجتماعية: "الدفاع عن لبنان وأرضه وسيادته وكرامة شعبه مسؤولية وطنية، وما يتعرض له لبنان يستوجب أعلى درجات الوحدة والتمسك بالحقوق الوطنية".

 

وجدد التأكيد أن "القضية الفلسطينية ستبقى قضية حق وعدالة وحرية، وقضية الأمة والعالم، وليست قضية خاصة بفريق أو طائفة"، مشيراً إلى أن "لبنان دفع منذ عام 1948 أثماناً باهظة نتيجة وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".

 

ودعا اللبنانيين إلى "انتظار كلمة الرئيس نبيه بري في الذكرى السنوية لتغييب الإمام الصدر ورفيقيه"، موضحاً أن "الرئيس بري سيتحدث إلى اللبنانيين حيال مختلف الاستحقاقات والتطورات التي يمر بها لبنان والمنطقة، مجدداً تأكيد ثوابت حماية لبنان ووحدته وسلمه الأهلي وسيادته ومواجهة العدوان الإسرائيلي والوفاء للقضية الفلسطينية".

 

وأشار إلى أن اختيار حركة "أمل" عنوان "أمانة وطن" لإحياء ذكرى تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، "هو تعبير عن مسؤولية تاريخية ووطنية تتناقلها الأجيال"، لافتاً إلى أن "مسيرة الإمام السيد موسى الصدر، بما حملته من مشروع للإنسان والوطن والعيش المشترك، استمرت بقيادة رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري، حامل أمانة الإمام وقضيته ومسيرته، والذي جعل من حماية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والدفاع عن لبنان خياراً ثابتاً".

 

وشدد على أن "الوطن أمانة، والإنسان أمانة، والعلم أمانة، ووحدة لبنان أمانة، والشهداء أمانة، وفلسطين أمانة"، معتبراً أن "الجيل الجديد هو أمانة المستقبل، وأن مسؤولية المؤسسات التربوية تكمن في إعداد شباب يمتلكون المعرفة والوعي والانتماء الوطني".

 

أضاف: "ان لحظات التخرّج لا تختصر بالحصول على شهادة، بل تمثل بداية جديدة لجيل يدخل الحياة حاملاً العلم والأمل والمسؤولية. والاستثمار الحقيقي في مستقبل لبنان يبدأ من الإنسان ومن حقه في التعليم والمعرفة".

 

وأوضح أن "المؤسسات التربوية لحركة أمل تستند في رسالتها إلى الفكر الإنساني والوطني للإمام القائد السيد موسى الصدر، الذي جعل الإنسان محوراً للوطن والتنمية"، مؤكداً أن "المدرسة ليست مكاناً لتلقين المعرفة فحسب، بل مساحة لصناعة شخصية وطنية واعية وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل".

 

وتوجه الفوعاني إلى الخريجين داعياً إياهم إلى "عدم الاستسلام أمام صعوبات الواقع، والتمسك بالعلم والأخلاق والأمل"، مؤكداً أن "بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات، بل بالعلم والعمل والإخلاص".

 

وختم: "أنتم اليوم لا تحملون شهادة فحسب، بل تحملون مسؤولية وحلماً تعب من أجله أهلكم، وأمانة وضع أساتذتكم جزءاً منها في عقولكم وقلوبكم. اذهبوا إلى الحياة وأنتم تحملون العلم نوراً، والأخلاق طريقاً، ولبنان أمانة في قلوبكم. اذهبوا مثل الضوء الذي لا يسأل العتمة إن كان مسموحاً له أن يضيء، وكونوا راسخين في أرضكم، كباراً بأحلامكم، وأوفياء لوطنكم. أنتم أبناء اليوم وصنّاع الغد، فكونوا على قدر الأمانة: أمانة الإنسان، وأمانة العلم، وأمانة الوطن".

 

واختتم الحفل بتوزيع الشهادات والدروع على الطلاب المتخرجين.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan