شيخ العقل يهنئ شقير بعيد الأمن العام ويقدّم التعازي في ديرقوبل وعاليه

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 29 26|21:36PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن - نسيب زين الدين

 

 أجرى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى اتصالاً بالمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، مهنئاً بمناسبة عيد الأمن العام الحادي والثمانين. ونوّه بالجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن العام ودورها إلى جانب بقية الأجهزة الأمنية في حفظ الاستقرار وصون السلم الأهلي، مشيداً بدورها الوطني على مستوى تطوير الخدمات للمواطنين وتعزيز حضور الدولة والقانون.

 

كما أجرى اتصالاً برئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشارة الأسمر وعضو المجلس باسم غانم للتهنئة بتعيينهما، منوّهاً بالكفاءة التي يتمتعان بها. وتمنى تفعيل العمل على النحو الذي يخدم تطلعات المواطنين.

 

واتصل شيخ العقل مهنئاً بالمدير العام للأسواق الاستهلاكية سامر خوند لتعيينه في منصبه، داعياً له بالتوفيق في تحقيق الأهداف المنشودة في مسار التطوير.

 

استقبالات

واستقبل الشيخ أبي المنى في دارته في شانيه مجموعة من شعراء الزجل: أنطوان سعادة، عادل خداج، فادي فياض ونبيل نصر.

 

كما التقى فاضل أبو إبراهيم من بلدة خلوات الكفير الذي قدم له مسودة كتابه عن جهاد الموحدين، يرافقه عدد من مشايخ العائلة.

 

تعازٍ

وقدّم شيخ العقل على رأس وفد من المشايخ وأعضاء من المجلس المذهبي ومن مشيخة العقل التعازي بالمرحوم مكرم هشام ناصر الدين مدير فرع الحزب "التقدمي الاشتراكي" في ديرقوبل، الذي نعاه الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط والحزب وأهالي البلدة.

 

حضر التشييع ممثل وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط الوزير السابق غازي العريضي وعدد من النواب والشخصيات والفاعليات الحزبية والأهلية والاجتماعية.

 

وفي كلمة مختصرة قبل إقامة الصلاة، قال شيخ العقل: "حضرة المشايخ الأفاضل، المشيّعون الكرام، حضرة ممثل الزعيم وليد بك جنبلاط والأستاذ تيمور جنبلاط، الحبيب الغالي الأستاذ هشام… قال تعالى: كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت وإنَّما تُوفَّون أُجورَكم يومَ القيامة. هذه هي الحقيقة، بل هما حقيقتان، حقيقة الموت الذي لا مفرّ منه، وحقيقة استيفاء العمل الصالح يوم القيامة، وما هذا المشهد اليوم إلّا القيامة الصغرى، التي يوفّى فيها المرء عمله ومحبته للناس، بمن يشهدون له بأعماله، بصفاته، بمواقفه، بمحبته لأهله وللمجتمع، وفقيدكم الغالي مكرم الذي جرح قلبكم كما جُرحت قلوبنا من قبل يرحل راضياً مرضيا مطمئناً، الى أن هذا هو قدر الله وهذا هو الموت الحق الذي لا مفرّ منه".

 

أضاف: "قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ. صدق الله العظيم. من منّا لا يفرّ من الموت، الموت المكروه، ولكنه الموت الحق والعدل ولو علمتم الغيب لاخترتم الواقع. لذلك يا أستاذ هشام برحيل ولدكم الغالي الحبيب تزيدون الى نضالكم نضالاً، هو نضال التضحية ونضال الصبر ونضال الرضى والتسليم، وأنتم الراضون المسلمون، وقد تكلمت معكم منذ يومين فقلت لي نحن راضون مسلمون".

 

وتابع: "هذا هو السلاح الأمضى وهذه هي الدرع الأقوى في مواجهة القدر، وهذا ما تضيفونه اليوم الى رصيدكم، وأنتم المناضل الكبير في أيام المحنة وفي يوم المصالحة والعيش معاً، لقد ناضلتم ليبقى هذا الجبل أبيّاً شامخاً موحّداً، لذلك نحن نشدّ على أيديكم ونشعر معكم كل الشعور ونقول ولعلّنا نستوحي القول من كمال جنبلاط ونضيف عليه:

تمر ّبنا المواكب في ارتحال

وتأخذنا    بعتمتها     الليالي

ولكنّا   بنور    الحق    نمضي

نموت ولا نموت فلا نبالي".

 

وختم: "نعم انه الموت الحق وانها الحياة المستمرة، نسأل لفقيدكم الرحمة من الله سبحانه وتعالى، ولكم جميعاً الأجر والثواب وطيب البقاء. وانّا لله وإنّا اليه راجعون".

 

ثم أمّ الشيخ أبي المنى الصلاة على الجثمان والى جانبه المصلي الشيخ وجيه يحيى. وكانت قد تخللت المأتم كلمة للوزير العريضي باسم الحزب "التقدمي الاشتراكي"، وكلمة للعائلة ألقاها رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين.

 

كما قدّم شيخ العقل التعازي في مدينة عاليه بالمرحوم أبو داوود طارق داوود جابر، بحضور مشايخ المدينة وفاعلياتها وأبنائها. وعزّى في دار الطائفة في بيروت بوالدة عضو المجلس المذهبي حكمات نوفل، بحضور فاعليات من المعزّين والعائلة.

 

تكليف

من جهة ثانية، كلف شيخ العقل عضو المجلس المذهبي رمزي جماز تمثيله في مؤتمر الوادي المقدس في الديمان برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan