الرئيس الصيني يزور مصر لتعزيز الشراكة وسط التهديد الأميركي بالعقوبات
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 02 26|00:32AM :نشر بتاريخ
يقوم الرئيس الصيني شي جينبينغ بزيارة هي الأولى له منذ عقد إلى مصر، التي وصلها الثلاثاء على وقع التهديدات الأميركية بفرض عقوبات على البلدين بسبب صلاتهما التجارية مع إيران. وتسعى الصين ومصر إلى إدارة تداعيات الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر في الشرق الأوسط.
واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع زوجته الرئيس الصيني وزوجته على أرض المطار. وتعد هذه الزيارة إحدى زيارات شي القليلة إلى الشرق الأوسط، وتستمر يومين.
وسلطت وسائل الإعلام المصرية الرسمية، خلال الأسبوع المنصرم، الضوء على العلاقات الاقتصادية والعسكرية المتنامية بين القاهرة وبكين، ودور مصر كأول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين قبل 70 عاماً..
وقال السيسي في مقال رأي نُشر في صحيفة "الأهرام" الرسمية: "أصبحت مصر والصين شريكان يسهمان سوياً في تعزيز دور الجنوب العالمي في النظام العالمي".
بدوره أعرب شي، في مقال نشرته وسائل إعلام مصرية الثلاثاء، عن تطلعه إلى "تعزيز الثقة المتبادلة بين البلدين وتقديم نموذج يحتذى به في توارث الصداقة"، والعمل مع السيسي لرسم مسار جديد "لتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة" بين البلدين.
وتعهدت واشنطن، الشهر الماضي، بتوجيه ضربة قوية للاقتصاد الإيراني. وحذرت من فرض عقوبات موسعة على داعمي طهران وشركائها، وهي عقوبات قد تطال بنوكاً مصرية وصينية وغيرها.
وتتصدر الصين قائمة البلدان المستوردة للنفط الإيراني، وتقدم نفسها كطرف محايد في صراع الشرق الأوسط. بينما تتلقى مصر مساعدات عسكرية أميركية منذ فترة طويلة. وكانت قد حذرت من تصعيد إقليمي عقب تعرض أحد موانئها لضربة بطائرة مسيّرة في تموز/يوليو.
وكان الجيشان الصيني والمصري قد أجريا مناورات قتالية جوية مشتركة في آب/أغسطس، شاركت فيها المقاتلة الصينية القوية "جي-16".
ومن المتوقع أن يناقش شي والسيسي قضايا تشمل حرب غزة وإيران وحركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، وفق ما ذكرت وسائل إعلام مصرية، أشارت الى أنهما سيوقعان اتفاقيات في مجالات الذكاء الاصطناعي والنقل والطاقة والاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا