مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 3 سبتمبر 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 04 26|01:17AM :نشر بتاريخ
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
إلى موقع متقدم في المشهد اللبناني اندفع ملف المعتقلين اللبنانيين مع اطلاق العدو بعد ظهر اليوم سراح مواطن مدني واعلانه أربعة آخرين على لائحة الإفراج.
وما يسترعي الانتباه ان هذا الأمر يأتي غداة الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي مع السفيرين الأميركي في بيروت وتل أبيب فهل كانت هذه الخطوة نتيجة التدخل الأميركي أم لا؟
وهل ثمة صلة لها بالمفاوضات التي عقدت جولتها السابعة في روما.
الإجابة بدأت تتضح في الساعات الاخيرة فالرئيس نواف سلام شكر للسفير ميشال عيسى الجهود التي بذلت في موضوع الاسرى بينما اعلن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ان الاشخاص الخمسة مدنيون ولا يوجد سبب للاحتفاظ بهم في اسرائيل مشيرا الى ارتباط هذه المسألة بمساع لبنانية لتحديد اماكن جثامين ابناء من الجالية اليهودية قتلوا في الثمانينيات في لبنان..
وبانتظار عودة المدنيين الخمسة الى عائلاتهم تظل الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب على غاربها.
أعنف هذه الإعتداءات تدور منذ ثمان وأربعين ساعة في محيط تلة علي الطاهر حيث تحدثت معلومات صحفية عن محاولات تقدم إسرائيلية متتالية في المنطقة تصدى لها المقاومون وأفشلوها.
واليوم أشار رئيس الجمهورية جوزف عون خلال إستقباله وفدا هولنديا إلى مواصلة إسرائيل إنتهاك إتفاق الإطار وأكد أن الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملا في المناطق النموذجية ولفت إلى أن الإتصالات جارية لإيجاد الصيغة القانونية لوجود دولي محتمل إذا تعذر بقاء اليونيفيل في الجنوب.
وإلى جنوب إيران الذي استراح الليلة الماضية من أية ضربات أميركية واقتصر الوضع العسكري على إعلان الجيش الإيراني إستهداف قواعد أميركية في الإمارات والكويت.
وفي ظل مراوحة غير ملائمة للأميركيين تبدو خطة الرئيس دونالد ترامب أمام مأزق اختبار معاكس لأهدافها بعدما تحول التصعيد العسكري إلى ضغط مباشر عن أسواق الطاقة.
ولا تسعف الرئيس الأميركي معزوفته اليومية على السيطرة الكاملة للولايات المتحدة على مضيق هرمز في مشهد وصفه بعض المحللين بالقول: "أميركا تنتزع المضيق بالكلام".
وفي الكلام الجدي نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين أن ترامب يجري محادثات مع مساعديه الكبار حول إمكان إعلان إنهاء الحرب على إيران أو أقله خفض التصعيد قبل الإنتخابات النصفية المزمعة في تشرين الثاني المقبل.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
انتصار ديبلوماسي وسياسي كبير حققته الدولة باطلاق سراح خمسة اسرى لدى السلطات الاسرائيلية. وهو انتصار في الشكل وفي المضمون.
في الشكل اولا، قبل اليوم كانت المفاوضات في شأن الاسرى يخوضها حزب الله لوحده ويتعاطى فيها مع دول أخرى، وكان اركانه يهرولون الى المطار تحت اضواء المصورين وأعين الصحافيين ليثبتوا للبنانيين والعالم انهم دولة فوق الدولة، وانهم بمفاوضاتهم هم، يعود الأسرى الى لبنان.
اليوم اختلف المشهد جذريا. فالدولة هي التي فاوضت، والدولة هي التي أمنت المقابل لاسرائيل، والدولة هي التي تسلمت اسيرا وستتسلم الاربعة الباقين غدا.
اما في المضمون فما حصل يؤكد المؤكد.
فالحزب، في الحقيقة والعمق، لم يجلب الا الدمار والاسر والموت للبنانيين.
في المقابل فان الدولة تعمل ما امكن لاعادة بناء ما هدمته حربا الاسناد الفاشلتان،
ولاعادة النازحين الى ارضهم والاسرى الى بيوتهم.
والاهم ان ما حصل اثبت انه بالمفاوضات، وحتى بالمفاوضات المباشرة فقط، يمكن لبنان ان يعوض خسائره الناتجة من المغامرات القاتلة لحزب الله.
فبالاساليب الديبلوماسية قد يتمكن لبنان من تحقيق الانسحاب الاسرائيلي واعادة النازحين والاسرى.
وأما السلاح الذي ادعى حزب الله انه يحرر ويعمر، فلم يؤد الا الى نتيجة عكسية. فهو استجر الاحتلال الاسرائيلي من جديد ودمر ثلث الجنوب تقريبا.
وعليه، فان انجاز اليوم ينبغي ان يعطي الدولة دفعا جديدا لتستكمل اهدافها المرسومة، وفي طليعتها حصر السلاح بيد القوات المسلحة اللبنانية لوحدها.
فمن دون هذا الهدف الطموح سيبقى لبنان لبنانين على الاقل، وسيبقى القرار اللبناني رهينة ايران، ورهينة الاوهام التوسعية المريضة لحكام طهران!
=======
* مقدمة "المنار"
رهان السلطة سقط، وأوهامها تبددت بعد فشل خيارها التنازلي في اتفاق الإطار المشؤوم.
هذا ما يؤكده الميدان الجنوبي الملتهب ليل نهار، قصفا صهيونيا ونسفا للمنازل وغارات، وهو الواقع الذي استندت إليه كتلة الوفاء للمقاومة، معتبرة أنه لم يترك لهذه السلطة أي ذريعة لمواصلة السير في نهجها التدميري للدولة والوطن.
فالعدو بات واضحا أنه يستخدم اتفاق الإطار كغطاء لمواصلة جريمة الإبادة ضد كل ما يمت للحياة في المناطق والقرى الجنوبية، فيما خطاب السلطة التبريري بات مستهلكا ولا يقنع أحدا، وما عليها إلا الإقلاع عن هذا النهج الذي يعمق الأزمة الوطنية ويكرس الاحتلال، ولتتحمل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة العدوان الصهيوني، واتجاه شعبها في القضايا المعيشية.
أما إلغاء حالة العداء مع هذا المحتل أو شطبها من الميثاق والقانون ومن ثقافة اللبنانيين، فلن يكون بمقدور أحد تحقيق ذلك، بحسب الكتلة، التي اعتبرت إصرار رئيس الجمهورية على "إنهاء العداء لإسرائيل" تجاهلا متعمدا للميثاق وللقوانين ولآلام الشعب اللبناني.
شعب تعبث بحاضره ومستقبله سلطة فاشلة، سلمت قرارها للأميركي والإسرائيلي، اللذين يزيدان كل يوم من خزيها وخيباتها.
فمع إعلان الاحتلال عن نيته إطلاق خمسة أسرى مدنيين، هم ثلاثة لبنانيين وسوريان، كان قد اختطفهم من الأراضي اللبنانية، أكد بنيامين نتنياهو أن إطلاق هؤلاء المدنيين جاء مقابل تحديد مكان وإعادة جثث قادة المجتمع اليهودي في لبنان، بعد تنفيذ عمليات ميدانية عديدة للبحث عنهم، كما قال.
فإن صدق نتنياهو، وكانت تلك العمليات الميدانية الإسرائيلية قد تمت بعيدا عن علم السلطات اللبنانية، فهذه مصيبة، وإن كانت قد تمت بالتنسيق معها، فالمصيبة أعظم.
والأصعب أنه قبل أن تفرج تل أبيب عن اللبنانيين الثلاثة، اعتقلت قواتها ثلاثة لبنانيين خلال عملية توغل في شبعا. فنعم التفاوض، ونعم التبادل هذا.
في الإقليم، تبادل النار بين الأميركيين والإيرانيين على حاله، فيما الرسائل الإيرانية النارية والسياسية في غاية القوة والوضوح، بأن الجمهورية الإسلامية لن تتساهل بحقوق ودماء شعبها مهما كانت الخيارات.
أما دونالد ترامب فلن ينجيه أي من خياراته، إلا الإقرار بتطبيق اتفاق إسلام آباد، وإلا فإن كرة النار المتدحرجة داخل المجتمع والاقتصاد الأميركيين ستحرقه وحزبه، خاصة وأن أسعار البنزين الأميركي اشتعلت من جديد.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
الجبهة الأميركية-الإيرانية مكانك راوح: تهديدات مرتفعة السقف، ورسائل متبادلة، واتصالات لا تنجح في إنتاج اختراق حقيقي. فلا الحرب حسمت، ولا التسوية نضجت، فيما تبقى المنطقةمعلقة بين تصعيد مضبوط قد ينفلت في أي لحظة، ومفاوضات متعثرة لا تزال عاجزة عن فتح باب الحل.
وفي لبنان، تطور بارز مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسليم خمسة أسرى لبنانيين.
خطوة مهمة لأهالي الأسرى، لكنها لا تقفل حساب السيادة، ولا تحجب الأسئلة الأكبر: ماذا عن الأرض اللبنانية التي لا تزال تحت الاحتلال؟
وماذا عن الانسحاب الإسرائيلي الكامل؟ وماذا عن حصر السلاح كاملا بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية؟
إنها المعادلة التي لا يجوز الهروب منها أو تجزئتها: انسحاب كامل من الأرض اللبنانية.
وفي مقابل حصر كامل للسلاح بيد الدولة. فلا سيادة في ظل الاحتلال، ولا دولة في ظل وجود سلاح وقرار عسكري خارج مؤسساتها.
ولكن مصير هذين الملفين السياديين يبقى رهينة سلطة أثبتت فشلها وعجزها.
سلطة لا تملك خطة واضحة لتحرير الأرض، ولا إرادة جدية لاستعادة قرار الدولة، ولا حتى القدرة على مصارحة اللبنانيين بما يجري فعليا.
وبين احتلال مستمر وسلاح غير شرعي، تغرق البلاد أكثر في أزماتها الداخلية. كل الملفات معلقة، والإصلاحات مؤجلة، والمؤسسات مترنحة، والمواطن متروك وحيدا في مواجهة الانهيار والاسعار، ومن ابرز تجليتها هذه الايام فواتير المولدات.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
تطور إيجابي يتعلق بالأسرى، فقد أفرجت إسرائيل اليوم عن أسير إعتقلته نهاية ال2025، وغدا تفرج عن أربعة آخرين. لكن المفرج عنهم لا علاقة لهم بالأسماء التي قدمها حزب الله.
في المقابل، كلام متجدد لإسرائيل يتعلق بأنفاق علي الطاهر، ووجود عسكريين إيرانيين من بينهم ضابطان كبيران، إلى جانب مقاتلي حزب الله يتحصنون داخلها.
وتضيف المعلومات، نقلا عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين ان عدد عناصر حزب الله في تلك الأنفاق تراجع بعدما تمكن بعضهم من الخروج على رغم تطويق الجيش الإسرائيلي المكان.
في التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن ستة عسكريين إيرانيين آخرين لقوا حتفهم في غارات أميركية هذا الأسبوع، ما يرفع عدد القتلى العسكريين إلى ثلاثة عشر على الأقل.
وأضافت الوكالة الإيرانية في أحدث تقرير عن الوفيات العسكرية أن ستة أفراد من الجيش النظامي، بينهم ثلاثة من الطيارين، قتلوا في جنوب إيران، دون أن تقدم المزيد من التفاصيل عن الموقع.
إسرائيليا، الكشف عن تقرير بالغ الخطورة، فقد طرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الخميس خطة لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإبعادهم إلى الخارج.
ويأتي ذلك غداة قول وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن لدى إسرائيل خططا جاهزة لإخراج الفلسطينيين من القطاع، لكنها تنتظر أن تحدد الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقلهم إليه.
ووضع بن غفير هدفا يتمثل في إبعاد 250 ألف فلسطيني من غزة خلال عام واحد، ثم مغادرة من تبقوا، أي من يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، خلال السنوات الست التالية.
=======
* مقدمة "الجديد"
خطف ثلاثة وأطلق سراح ثلاثة"، وصفر العداد فبأمر ديواني، وعلى توقيته، وبما يخدم أجندته الانتخابية، قرر بنيامين نتنياهو إطلاق سراح خمسة أشخاص هم ثلاثة لبنانيين واثنان من الجنسية السورية لعدم ثبوت انتمائهم لمنظمات إرهابية بحسب بيان صادر عن مكتبه هي مسرحية كتب نصها وأخرجها ولعب دور البطل فيها وقدمها للجمهور الإسرائيلي كإنجاز وفيها لعب نتنياهو على "وتر الرفات".
فصوب أنظار الناخب الإسرائيلي من خلال إحياء ملف المفقودين اليهود في لبنان، عبر إعطائه الأوامر بتكثيف البحث عن جثامين يهود اختطفوا وقتلوا منتصف ثمانينيات القرن الماضي ربط نتنياهو ملف الأسرى في السجون الإسرائيلية بملف أكثر تعقيدا، وشكل عملية الربط هذه بإطار المفاوضات الجارية مع لبنان، وأعطى انطباعا للجانب الأميركي بأنه قدم شيئا للحكومة اللبنانية.
الخطوة الإسرائيلية أتت غداة لقاء تل ابيب الثلاثي بين نتنياهو والسفيرين مارك هاكابي وميشال عيسى، وهي وإن كانت جيدة في بعدها الإنساني، فإن نتنياهو أراد من خلالها توجيه رسالة "حسن نية" إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه تقدم خطوة في الملف اللبناني. لكن وراء الأكمة ما وراءها.
ففي تشريح للمسار الجديد الذي رسمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، حدد السقف لطاولة روما "بخمسة أسرى"، بعدما أعلن فشل المناطق التجريبية وأكد مرارا عدم الانسحاب من المناطق اللبنانية المحتلة وربط أي انسحاب بنزع سلاح حزب الله.
مصادر سياسية علقت على الخطوة، وقالت للجديد إنها تشكل دفعة أميركية للحكومة اللبنانية بأن مسار التفاوض يمكن أن يتقدم نحو خطوات عملية، واضافت إن الإنجازات بطيئة ولكن أكيدة.
وعليها توجه رئيس الحكومة نواف سلام بالشكر إلى الإدارة الأميركية ولاسيما السفير ميشال عيسى على الجهود التي بذلت في هذا المجال.
وأشار سلام الى أن عودة اي لبناني محرر إلى وطنه تشكل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف.
أما الطريق إلى روما فلا يزال قيد جدولة جولتها الثالثة وسط معلومات تشير إلى انعقادها أواخر الشهر الجاري بعيد اجتماع باريس لدعم المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية.
كل الملفات قيد التحضير وكل الأوضاع معلقة على ما سيفرزه الميدان من تطورات ودخول تلة علي الطاهر معادلة اساسية فيها إن كان لناحية تحولها صندوقا انتخابيا لنتنياهو أم لناحية اتخاذها ورقة رديفة لهرمز بتحذير بعثت به إيران عبر عمان إلى واشنطن من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على علي الطاهر.
بحسب ما نقلت وكالة رويترز وإلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا فإن السلطات المعنية في لبنان دخلت في "موت سريري" عن شؤون الناس وتركت مصائرهم فريسة بين أيادي مافيا المولدات فارتفعت صرخات المواطنين على تسعيرة "موتور" أحرقت جيوبهم بأرقام خيالية تجاوزت الحد الأدنى للأجور.
وعلى هذا الفلتان الخدماتي ومع عجز كهرباء لبنان عن الإيفاء بوعود التيار "والقوات" لتأمين التغذية فإن الجديد تفتح باب المساءلة والمواجهة مع أصحاب المولدات كما تضع وزارة الطاقة ومعها وزارة الاقتصاد العاطلة عن العملأمام المسؤولية كما تضع المخالفات بعهدة القضاء المختص كي لا يبقى المواطن ضحية ما شاء المسؤول وفعل.
=======
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا