خاص إيكو وطن :فواتير خيالية للمولدات...من يحمي المواطن؟ سعادة: التسعيرة للطاقة
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 05 26|20:21PM :نشر بتاريخ
إيكو وطن - فادي الماحولي
في وقت لا تزال فيه المولدات الخاصة تشكّل مصدرًا أساسيًا للكهرباء في معظم المناطق اللبنانية، تتصاعد صرخة المواطنين من ارتفاع قيمة الفواتير، بالتزامن مع صدور تسعيرة المولدات الخاصة لشهر آب اغسطس.
وكانت وزارة الطاقة والمياه حددت تسعيرة الكيلوواط ساعة بـ48 ألفًا و241 ليرة للمناطق التي يقل ارتفاعها عن 700 متر، وبـ53 ألفًا و56 ليرة للمناطق المرتفعة والمتباعدة.
واشتكى مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي من كلفة الفواتير المرتفعة والخيالية اذ تراوحت فاتورة المنزل حوالي 300 دولار فيما بلغت أخرى 100دولار وأخرى لامست المئة دولار ما أثار غضباً وامتعاضاً لدى المواطنين .
وهنا يسأل إيكو وطن- عن أسباب الارتفاع الكبير في التسعيرة والفاتورة - رئيس تجمع أصحاب المولدات عبدو سعادة الذي أكد لموقعنا أن التسعيرة ترتبط باسعار المازوت كاشفاً أن وزارة الطاقة هي التي تحددها، لافتا إلى أن أصحاب المولدات كانوا قد حذروا من ارتفاع التسعيرة مع ارتفاع أسعار المازوت.
كما زعم أن هامش الربح لدى أصحاب المولدات محدود، مشيرًا إلى أن أصحاب المولدات يتحملون أعباء تشغيلية مختلفة.
وقدم سعادة عبر إيكو وطن اقتراحاً لخفض الفاتورة.
ففيما يتعلق بإمكانية تخفيف العبء عن المواطنين، كشف سعادة عن اقتراح سبق أن طرحه أصحاب المولدات أمام وزارتي الطاقة والاقتصاد، يقوم على اعتماد آلية مشتركة لتسعير المازوت والكهرباء.
وقال إن تطبيق هذا الطرح يمكن أن يؤدي، بحسب تقديره، إلى خفض قيمة الفاتورة على المواطنين بنسبة تتراوح بين 40 و50 في المئة.
الى ذلك لفت سعادة الى أن أصحاب المولدات شكّلوا لجنة لمتابعة هذا الاقتراح، إلا أنهم لم يتلقوا ردًا منذ نحو خمسة أو ستة أشهر.
بين كلفة التشغيل وقدرة المواطن.
وبينما يربط أصحاب المولدات ارتفاع التسعيرة بارتفاع كلفة التشغيل، يجد المواطن نفسه أمام فواتير يعتبر أنها أصبحت تفوق قدرته على الدفع.
ويبقى ملف المولدات الخاصة مرتبطًا بمعادلة صعبة: ارتفاع كلفة تأمين الكهرباء من جهة، والقدرة المحدودة للمواطن على تحمّل المزيد من الأعباء من جهة أخرى، فيما يستمر البحث عن آلية أكثر استقرارًا ووضوحًا لتحديد الكلفة والتسعيرة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا