نتنياهو ينفي تلقيه تحذيراً إماراتياً قبل 7 أكتوبر والمعارضة تنتقده
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 09 26|00:37AM :نشر بتاريخ
نفى رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تقريراً صحافياً إسرائيلياً نشر الثلاثاء تحدث عن تلقيه تحذيراً إماراتياً عن تخطيط "حماس" لعملية قبل شنها هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأثار اتهامات من المعارضة له بأنه "غير أهل" للحكم، قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية.
وأوردت صحيفة "هآرتس" في تقرير مقتبس من كتاب لأحد مراسليها يصدر قريباً أن الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان تكلّم مع نتنياهو قبل أسبوع ونصف الأسبوع من الهجوم وقال له إن "حماس" تخطّط لعملية كبيرة.
ونفى مكتب نتنياهو ما ورد في تقرير الصحيفة المحسوبة على اليسار، قائلاً في بيان صدر مساء الثلاثاء إن رئيس الوزراء لم يتلقَّ "أي تحذيرات" من دولة الإمارات قبل الهجوم غير المسبوق في تاريخ الدولة العبرية.
وجاء في البيان: "إن التقارير الصحافية خاطئة. لم تُوجَّه أي تحذيرات إلى رئيس الوزراء من دولة الإمارات العربية المتحدة قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر"، مع إشارته إلى أن من الممكن أن يكون البلدان تبادلا رسائل عبر قنوات استخبارية.
وقالت أبوظبي إنها "لا تعلق" على التقارير الإعلامية، لكنها أقرت بوجود "خطوط اتصال مفتوحة ومباشرة" بين البلدين منذ أن أقامت أبوظبي علاقات مع إسرائيل سنة 2020.
وأكدت وزارة الخارجية أن "حكومة دولة الإمارات لا تعلق على ما يُنشر في وسائل الإعلام من تقارير أو تكهنات بشأن المحادثات بين قادة الحكومات".
وأشارت إلى أنه منذ وقوع الهجوم "تركزت جهود دولة الإمارات على خفض التصعيد، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، والحد من العنف"، مضيفة: "حافظت الجهات الحكومية في كل من دولة الإمارات وإسرائيل، منذ بدء العلاقات بين البلدين قبل أكثر من خمس سنوات، على قنوات اتصال مفتوحة ومباشرة. وعند الحاجة، جرى ولا يزال تبادل جميع المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة بين الجهات المعنية".
وأثار التقرير انتقادات واسعة لنتنياهو قبل الانتخابات التشريعية المقررة أواخر تشرين الأول/أكتوبر، والتي ستكون الأولى منذ الهجوم والحرب التي أعقبته في قطاع غزة.
واتّهم رئيس الأركان السابق للجيش غادي أيزنكوت، أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، رئيس الوزراء بالتهرّب من تحمّل مسؤوليات الإخفاقات الأمنية وتذرّعه بحجج "مثيرة للشفقة"، كقوله إنه لم يجر إيقاظه مبكراً يوم الهجمات.
وكتب أيزنكوت في منشور على منصة "إكس" أن رئيس الوزراء "تلقّى عشرات التحذيرات من (هجمات) السابع من تشرين الأول/أكتوبر وتجاهلها كلّها. إنه غير أهل" لمنصبه.
كذلك اعتبر رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت المشارك أيضاً في السباق الانتخابي، أن نتنياهو "يتحمّل مسؤولية شخصية ومباشرة" عن القتلى الذين سقطوا في هجوم "حماس" الذي يعد الأكثر حصداً للأرواح في تاريخ إسرائيل. وقال: "لا يمكن أن يواصل نتنياهو مهامه في هذا المنصب ولو لدقيقة واحدة".
واتهم زعيم حزب الديموقراطيين (يسار الوسط) يائير غولان، نتنياهو بأنه "عرّض إسرائيل للخطر". وقال في مقطع فيديو: "انتهت قصص: لم يُوقظني أحد، لقد كنت تعرف، وتجاهلت، وفشلت، وأنت المسؤول".
وطالب العديد من الإسرائيليين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة للتحقيق في الإخفاقات التي سمحت بوقوع الهجوم.
وتقول أحزاب المعارضة إن تشكيل مثل هذه اللجنة، التي سيُعيّن أعضاؤها من جانب المحكمة العليا، ستكون أولويتها إذا فازت في الانتخابات. إلا أن نتنياهو رفض هذا المقترح، وقرر بدلاً من ذلك تشكيل لجنة تحقيق تابعة لحكومته.
وأفادت "هآرتس" بأن يحيى السنوار الذي كان رئيساً للمكتب السياسي لـ "حماس" في غزة، وتقول إسرائيل إنه العقل المدبّر للهجوم، قال لمسؤول فلسطيني سابق إن عناصره يحضّرون "عملية مروّعة" شبّهها بـ"الزلزال".
وبحسب الصحيفة، نقل المسؤول الفلسطيني الذي قتلته قوات اسرائيليل خلال الحرب في غزة، الرسالة إلى مستشار إماراتي رفعها بدوره إلى رئيس دولة الإمارات الذي اتصل بنتنياهو.
وأفادت "هآرتس" التي استند تقريرها إلى مصادر لم تكشف عن هويتها في جزئها الأكبر بأن نتنياهو ردّ بهدوء على التحذير الإماراتي.
وكانت صحيفة إسرائيلية أخرى، هي "يديعوت أحرونوت"، أفادت في العام الماضي بأن مسؤولي استخبارات في مصر، كانوا قد حذروا إسرائيل من أن "شيئاً كبيراً على وشك الحدوث" قبيل الهجوم.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا