بطريركية الروم الأرثوذكس: لقاء يجمع يوحنا العاشر والبابا هذا الأسبوع

الرئيسية مجتمع / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Sep 09 26|21:47PM :نشر بتاريخ

أعلنت بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس  في بيان، أن "من المقرّر أن يزور غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، الفاتيكان في نهاية هذا الأسبوع، حيث سيلتقي قداسة البابا لاوون الرابع عشر وعدداً من كبار المسؤولين في الفاتيكان. وخلال زيارته إلى روما، من المقرّر أيضاً أن يلتقي البطريرك يوحنا العاشر الكاردينال كورت كوخ رئيس دائرة تعزيز وحدة المسيحيين، والكاردينال كلاوديو غوجيروتي رئيس دائرة الكنائس الشرقية. كما يتضمّن برنامج الزيارة لقاءً مع ممثّلين عن جماعة سانت إيجيديو".

 

وأوضحت أن "هذه الزيارة تأتي في إطار العلاقة التاريخية الراسخة بين أنطاكية وروما، ومن المتوقّع أن تتيح فرصة جديدة للحوار حول القضايا المسيحية والتحديات الكبرى التي تواجه منطقة الشرق الأوسط".

 

وأشارت الى أن "العلاقات بين الفاتيكان وبطريركية أنطاكية شهدت تطوّراً متواصلاً من خلال الحوار المنفتح، والزيارات المتبادلة، والاتصالات الدورية التي تناولت الحضور المسيحي ومستقبل شعوب المنطقة. ومنذ انتخابه بطريركاً لأنطاكية وسائر المشرق، واصل البطريرك يوحنا العاشر تعزيز العلاقات الودّية والبنّاءة مع الفاتيكان. وأسهمت لقاءاته مع البابا فرنسيس في تعزيز الروابط بين الكنيستين، ولا سيّما في ظلّ الأزمات السياسية والإنسانية والاجتماعية التي عصفت بالشرق الأوسط خلال العقد الماضي".

 

أضافت: "استمرّت هذه العلاقة في عهد البابا لاوون الرابع عشر. وخلال زيارة البابا إلى لبنان في كانون الأول 2025، شدّد البطريرك يوحنا على الرابط التاريخي والرسولي الذي يجمع أنطاكية بروما. وفي ترحيبه بالبابا قال: إن كنيسة أنطاكية... تعانق، من خلال حضوركم الكريم، كنيسة روما. كما ذكّر البطريرك بأن أنطاكية هي المدينة التي دُعي فيها التلاميذ مسيحيين أولاً، وبأن كنيستها ارتبطت منذ نشأتها بالرسول بطرس، مشدّداً بذلك على الجذور التاريخية العميقة التي تربط بين الكرسيين الرسوليين العريقين. وقد دعا الجانبان مراراً إلى السلام والمصالحة واحترام الكرامة الإنسانية وحماية الجماعات المتضرّرة من النزاعات والنزوح والأزمات الاقتصادية. ولا يزال اختطاف مطراني حلب، المطران بولس يازجي والمطران يوحنا إبراهيم، عام 2013، جرحاً أليماً بالنسبة إلى بطريركية أنطاكية، وقد أُثيرت هذه القضية مراراً في الأوساط الكنسية والدبلوماسية".

 

ولفتت الى أن "العلاقات بين أنطاكية وروما لا تقتصر على اللقاءات المسكونية الرسمية، بل تشمل أيضاً الزيارات المتبادلة، والاتصالات الكنسية المستمرة، والحوار حول وحدة المسيحيين، والاهتمام المشترك بالأزمات الإنسانية والاستقرار في المنطقة. وفي وقت لا تزال فيه المنطقة تواجه اضطرابات ونزاعات متواصلة، تحمل هذه الزيارة رسالة أوسع مفادها أن أنطاكية وروما قادرتان على تعميق حوارهما وتعزيز شهادتهما المشتركة في خدمة السلام والكرامة الإنسانية والعيش معاً ومستقبل شعوب الشرق الأوسط"

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan