تغير المناخ يهدد تعليم الفتيات أكثر من الفتيان
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 10 26|10:22AM :نشر بتاريخ
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، من أن تداعيات تغير المناخ تلحق أضرارا أكبر بتعليم الفتيات مقارنة بالفتيان، إذ تزداد احتمالات تركهن الدراسة عند تعرض المدارس لموجات الحر والعواصف والفيضانات وغيرها من الظواهر الجوية القاسية.
وكشف تحليل للمنظمة أن الظواهر الجوية القاسية أثرت خلال العام الماضي على أكثر من 171 مليون تلميذ في 106 دول وأقاليم، أي ما يعادل نحو واحد من كل 10 تلاميذ.
وبحسب "يونيسف"، كانت الفتيات الأكثر تضررا عندما أدت الكوارث المناخية إلى إغلاق المدارس أو إلغاء الدراسة أو الانتقال إلى التعليم عن بعد.
وقالت المنظمة إن "الفتيات أكثر عرضة لترك الدراسة عندما تؤدي الظواهر المناخية إلى تعطيل الدراسة أو إغلاق المدارس".
أعباء إضافية على الفتيات
وأوضحت "يونيسف" أن الأضرار التي تلحق بالمدارس ومرافق الصرف الصحي، إلى جانب النزوح وفقدان دخل الأسر، قد تدفع الفتيات إلى تحمل مسؤوليات إضافية، مثل أعمال الرعاية وجلب المياه.
كما حذرت من أن هذه الضغوط قد تزيد خطر زواج الأطفال، مما يجعل عودة الفتيات إلى مقاعد الدراسة أكثر صعوبة بعد إعادة فتح المدارس.
وكانت العواصف السبب الأكثر شيوعا لتعطيل التعليم، إذ أثرت على 109 ملايين تلميذ، بينما طالت تداعيات الفيضانات 70 مليونا على الأقل، وتسببت موجات الحر في تعطيل دراسة نحو 50 مليون طفل وشاب.
مليار طفل في دائرة الخطر
ووفقا لـ"يونيسف"، يعيش نحو مليار طفل، أي قرابة نصف أطفال العالم، في بلدان تواجه مخاطر شديدة للغاية جراء الصدمات المناخية والبيئية.
وقدرت المنظمة أن فقدان فرص التعليم وما يترتب عليه من تراجع مهارات القراءة والكتابة والحساب قد يؤدي إلى خسائر في الدخل على مدى الحياة لا تقل عن 200 مليار دولار.
وأشارت إلى أن معظم الأطفال المتضررين يعيشون في بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل، حيث تفتقر الأنظمة التعليمية غالبا إلى الموارد اللازمة لاستمرار الدراسة خلال حالات الطوارئ المناخية.
ودعت "يونيسف" الحكومات وشركاءها إلى زيادة الاستثمارات في مرافق تعليمية قادرة على الصمود أمام المخاطر المناخية والبيئية، بما يضمن استمرار التعليم عند وقوع الكوارث.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا