كلاس في عيد إرتفاع الصليب في مرجعيون ومنطقتها: إلى متى يستمر جشع المسؤولين في تجويع الناس؟

الرئيسية مجتمع / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Sep 13 26|13:10PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن- الجنوب- إدوار العشي

لمناسبة عيد إرتفاع الصليب، عمّت القداديس والإحتفالات في منطقتي مرجعيون وحاصبيا، ورفعت الصلوات وأضيئت الشموع في مختلف الكنائس لإحلال السلام في هذه الربوع، وألقيت عظات دعت الى الإلفة والوحدة وتعزيز العيش المشترك، وترسيخ الأمن والإستقرار في لبنان. 

في كاتدرائية القديس بطرس للروم الملكيين الكاثوليك، إحتفل الأب ميلاد كلاس، بقداس العيد بحضور أبناء الرعية، والقى عظة من وحي المناسبة، تناول فيها القيم السامية التي يحملها هذا العيد، والدعوة الى المحبة والسلام في لبنان والمنطقة.

وانتقد الأب كلاس في ألم: "جشع المسؤولين، الذين لا يرأفون بالشعب، ويثقلوا كاهله بالغلاء وارتفاع الأسعار، والضرائب، وزيادة الأقساط المدرسية، على أبواب العام الدراسي الجديد، وينهبون مال الشعب وخيرات البلد، ولا يشبعون، وإلى متى يستمرون في تجويع الناس، ولا يسألون؛  ولمن تكدس هذه الأموال، فكل شيءٍ على هذه الأرض فانٍ.. ألم يحذرنا  السيد المسيح في إنجيل بشارته في موعظة الجبل: "لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا عَلَى الأَرْضِ، حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُونَ".

وفي نهاية القداس، أقيم زياح بالصليب في صحن الكنيسة، سار المؤمنون بخشوع خلف الصليب والكاهن، الذي رفع صينية مزدانة بالورود كدم المسيح، وبالحبق، على وقع التراتيل الدينية، واختتم بنيل بركة الصليب، والزهور والريحان (الحبق) للتبرك منها.

ويرمز الحبق (أو الريحان) في عيد ارتفاع الصليب المقدّس، إلى رائحة المسيح الذكية، وعلامة الظفر، والتجدد الروحي، إضافةً لكونه الدليل التاريخي الذي قاد لاكتشاف مكان الصليب المقدس.

فبحسب التقليد الكنسي، عندما قامت الملكة هيلان والدة الأمبراطور الكبير قسطنطين، بالبحث عن الصليب الحقيقي في أورشليم، وجدت المكان مدفوناً وتحت القمامة، وكان نبات الريحان (الحبق) ينمو بغزارة، وفاحت رائحته العطرة، لتكشف عن مكان المغارة والصلبان الثلاثة.

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan