مريم البسام: إذا كانت بيروت لا تتّسع لزفّة ابن الجنوب فأيّ بيروت هذه؟
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Sep 13 26|21:46PM :نشر بتاريخ
كتبت الإعلامية مريم البسام على صفحتها على فيسبوك:
"إن شاء الله العرس بيكون بالخيام، مهما طال الزمن.
اسامه خليل،
ضاقت بكَ بيروت وقصر سرسق في الأشرفية، وضاقت العيون التي حجبت عنك وعن عائلتك زفّة العمر.
هل ممنوع الفرح؟
بالأمس حملة على جوليا في فرح ابنها، واليوم تُستكمل الحملات على ابن النائب علي حسن خليل، لأنّه قرّر مع عروسه إقامة سهرة للأهل والأحباب في الأشرفية.
مَن قال إن أهل الجنوب هم حصرًا للموت والشهادة؟
مَن قال إن الشهادة تتناقض مع السعادة؟
ومن أرادهم لذلك حصرًا، لا تظنّن أنّهم من الصنف الذي يدرك معنى الحُرمة، سواء للموت أو للفرح، أو يميّز بين حقٍّ واستسلام…
إدارة قصر سرسق أعلنت إلغاء الحفل، وفي وقاحة بيانها شدّدت على أنّ القصر «كان وسيبقى مفتوحًا لاحتضان واستقبال الجميع من دون تمييز أو استثناء»، معتبرةً أنّه جزء من بيروت وتاريخها وذاكرتها، وأنّ هذه الذاكرة «أكبر من أي خلاف أو انقسام».
أيّ ذاكرة هذه؟
وأيّ تاريخ قرّر أن يلغي حفلًا ستحضره كلّ طوائف لبنان؟
سقط القصر من أعلى شرفاته،
وأصيب برصاص الطائفية.
فالقصر الذي ادّعى أنّ ذاكرته أكبر من الانقسام،
كان أوّل من انقسم أمام فرح عروسين.
وإذا كانت بيروت لا تتّسع لزفّة ابن الجنوب،
فأيّ بيروت هذه التي يتحدّثون عن تاريخها وذاكرتها؟
إن شاء الله العرس بيكون بالخيام،
ومهما طال الزمن، بيضلّ للجنوب حقّه بالحياة… وبالفرح.
لازالت سرسق في ديار الطائفية عامرة .
عقبال العايزين".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا